en
Feedback
الأرض المسطحة

الأرض المسطحة

Open in Telegram

قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .

Show more
1 811
Subscribers
+424 hours
+77 days
+830 days
Posts Archive
أيها المتكبّر على ماذا تتكبّر ؟!! حتى لو كنت ملك العالم فذلك لا يغيّر شيئاً من حقيقتك . و حتى لو تنظفّت بالماء و الصابون 10 مرات في اليوم و تلمّعت و تزخرفت فذلك لا يغيّر شيئاً من حقيقتك . فحقيقتك أنك إنسان ، و لم تتحوّل إلى ملاك . و حقيقتك أنك تُخرج المخاط من أنفك ، و البلغم من فمك ، و العرق من جلدك ، و البول من أمامك ، و البراز من خلفك . فأنت كتلة لحم و عظم و في داخلك قاذورات و نجاسات لا يمكنك أن تنفك عنها إلى أن تموت . فعلى ماذا تفرح و تتكبّر على غيرك ؟!!!

أقوال الأئمة في اتباع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها : الإمام أبو حنيفة - رحمه الله - : ١ - "إذا صح الحديث فهو مذهبي" . ٢ - "إذا قلتُ قولًا يخالف كتاب الله و خبر الرسول - صلى الله عليه و سلم - فاتركوا قولي" . الإمام مالك بن أنس - رحمه الله - : ١ - "إنما أنا بشر أخطيء و أصيب ، فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب و السنة فخذوه ، و كل ما لم يوافق الكتاب و السنة فاتركوه" . ٢ - "ليس أحد بعد النبي - صلى الله عليه و سلم - إلا و يًؤخذ من قوله و يُترك إلا النبي - صلى الله عليه و سلم -" . الإمام الشافعي - رحمه الله - : ١ - "إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فقولوا بسنة رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و دعوا ما قلت". ٢ - "إذا صح الحديث فهو مذهبي". ٣ - "كل حديث عن النبي - صلى الله عليه و سلم - فهو قولي ، و إن لم تسمعوه منى". الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - : ١ - "لا تقلّدني و لا تقلّد مالكًا ، و لا الشافعي ، و لا الأوزاعي ، و لا الثوري ، و خذ من حيث أخذوا" . ٢ - "من رد حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فهو على شفا هلكة" .

هناك كثير من الناس استفادوا من كذبة "كروية الأرض" بشكل أو بآخر ، و هناك آخرون قد تورّطوا بالدفاع عنها . فكل هؤلاء - إلا من رحم الله - هم الذين يستميتون في التصدّي للحق الذي أظهر الله آياته و برهاينه لنا في الآفق و في أنفسنا حتى استيقنّا من تسطّح الأرض و ثباتها ، و عافانا الله به من رجس الشيطان وجنودهم و استحواذهم على عقولنا لسنين طويلة - نعوذ بالله منهم - . فمثلاً أساتذة الفيزياء الكونية و الفلك و الفضاء هم من المستفيدين من "كروية الأرض" و النظام الكوني المصمم لها . و أما مشائخ الدين و الدعاة المكورين ، أو عوام المكورين الذين جنّدوا أنفسهم للدفاع عن خرافة "كروية الأرض" فأولئك قد تورّطوا في الدفاع عن "كروية الأرض" و أصبح رجوعهم للحق يُشكّل عبء ثقيل جداً و عقبةٍ كؤود يرون أنها سوف تحطّم صورتهم أو مكانتهم أمام أتباعهم ، و ربما معها يفقدون الجاه و المال و الحضوة التي يعزّ عليهم جداً التفريط فيها . و كذلك يفتن الله الناس ليميز الصادق من الكاذب . فأمثال أولئك المستفيدون من "كروية الأرض" أو الذين تورّطوا في الدفاع عنها هم ألد خصوم الحق . بل أكاد أقسم بالله أن الشياطين الذين خدعوا البشر بخديعة "كروية الأرض" لو أنهم أخبروهم الحقيقة و استشاروه في إخبار الناس بها لرفضوا ذلك و ترجّوا الشياطين بعدم إخبار الناس و استمرار الخديعة ، خوفاً على مصالحهم ، و لو على حساب الدين و الحق .

أحد "علماء الأحافير" يعترف بشكلٍ صريح أنه يفبرك الأحفورة ! ثم يأتينا بغل - أجلّكم الله - و يتشدّق بأن "العلم" نزيه و قطعي و لا مجال فيه للتلاعب !!! هذا دليل واحد مما تم كشفه من التزوير و التزييف الذي يحدث في "العلم" . فكيف بما لم يُكشف بعد و لا زال مستمر و مضحوكٌ به على أكثر النس ؟!!

"هذا خبر يكشف تزوير بحوثات في علم الأحافير من قِبل بروفيسور جامعي يعمل في دراسة التطور، تم معرفة تزويره لها بعد 30 عام من اعت
+1
"هذا خبر يكشف تزوير بحوثات في علم الأحافير من قِبل بروفيسور جامعي يعمل في دراسة التطور، تم معرفة تزويره لها بعد 30 عام من اعتماد ابحاثة ودراساته ضمن المناهج العلميه، 30 عام تدرس كحقائق عليمة 30 عام قاموا بتلويث العقول بان اكتشافاتهم حقيقة 30 عام ضاعت من عمر الناس وهم يؤمنون بتلك الخرافة منقول.. الشاهد : أنه من السهل خداع الناس بأي خدعة إذا زينتها بزينة العلم وروجتها كحقائق مثبته" . #التطور ، #الاحافير ، #المؤامرة

السحر كمجرد سحر هو علم صرف . أي لا دخل للجن و الشياطين في تنفيذه . و لكنه علم فيه أسرار لا يعرفها الناس و تخفيها الشياطين - شياطين الجن و الإنس - و تتداولها فيما بينها . و هناك علم آخر يشبه السحر و ليس سحر - و البعض يُسمّيه سحر أسود أو سحر التأثير للتفريق بينه و بين السحر العادي - . و هو علم يختلط فيه علم التجيم و الحساب و طبيعة الشخص المستهدف بذلك العمل و مدى تأثّرها بالأحوال التي تتغير عبر فصول السنة أو بتغيّر حركة القمر و نحو ذلك . و في هذا العلم يحتاج الكاهن - أو الساحر - إلى شياطين الجن ، و دورهم أنهم يأتون له بمعلومات على الشخص المستهدف . و في النهاية ما هم بضارين أحد إلا بإذن الله .

#القمر

#القمر
#القمر

#القبلة
#القبلة

#سطح_الماء
#سطح_الماء

لو افترضنا أن هناك كافر و يريد أن يدخل في الإسلام . و لكنه يريد أن يعتنق الإسلام الصوفي ، لأنه حب الأجواء التي يفعلها الصوفية من الرقص و الغناء و التمايل و الذكر الجماعي و غيرها من بدعهم . فهل يصحّ إسلامه أم لا ؟ الجواب : نعم يصحّ إسلامه من حيث الأصل و لكن بشرط أن لا يخلط مع بدعه شرك . أي أن تكون بدعه من نوع البدع غير المكفّرة كبدعة المولد و السماع و التواجد و نحوها . و لكن لو أدخل على ذلك شيئاً من الشرك البسيط و لو بالاعتقاد القلبي فلا يصح إسلامه ابتداءً و لو نطق الشهادين مليون مرّة . لأن المجمع عليه عند أهل السنّة و الجماعة هو أن الإيمان لا يصح إلا بالقلب و اللسان و الجوارح معاً ، أو بتعبير آخر بالاعتقاد و بالقول و بالعمل . و أما مجرد الإيمان بالقول دون الاعتقاد و العمل فلا يصح . و كذلك الإيمان بالاعتقاد و القول دون العمل لا يصح . و كذلك الإيمان بالاعتقاد و العمل دون القول لا يصح . و هكذا . فيجب أن تجتمع تلك المتعلقات الثلاثة معاً و بلا انفكاك لكي يصح الإيمان و يُقبل ، و هي الاعتقاد و القول و العمل . كما أن المجمع عليه هو أن الإيمان يزيد و ينقص ، يزيد بالطاعات و ينقص بالمعاصي . و لذلك لو أسلم الكافر و لكنه اعتق الطرق الصوفية - غير الشركية - فهو مسلم . و لكنه ليس سُنّي ، بل مبتدع . و لا شك أن الإسلام على بدعة - غير مكفّرة - أو على كبائر أفضل من الكفر بكثير . لأن المسلم صاحب البدعة - غير المكفّرة - أو صاحب الكبائر لو حكم الله عليه في الآخرة بدخول جهنم ، فإنه لا يخلد في جهنم ، بل مصيرة إلى الجنّة بعدما يطهر من رجس بدعه أو كبائره . و لكن الكافر مصيره إلى النار و يخلد فيها و لا يخرج منها إلى أبد الآبدين - نسأل الله العافية و السلامة - .

من بداية القرآن و من سورة الفاتحة بيّن لنا الله تعالى الميزان و المعيار الذي بناءً عليه نستطيع أن نحكم على العالم - أو أي شخص - بأنه على هُدى أو على ضلال أو على غضبٍ من الله . و ذلك الميزان و المعيار هو صرط الله المستقيم الذي علّمنا الله بأن ندعوه ليهدينا إليه . و معنى صراط أي طريق و منهج . فالحكم على العالم يكون بالنظر إلى منهجه . و صراط الله المستقيم و المنهج القويم هو القائم على كلام الله في القرآن أو كلام رسوله - صلى الله عليه و سلم - و سنّته . لأن الله بعث الرسول و أنزل الكتاب لهداية الناس فيما اختلفوا فيه بآرائهم و عقولهم و علومهم و عصبياتهم المختلفة . فن يرجع بعد ذلك و يُقدّم رأيه - أو العقل - أو علوم البشر أو عصبيته للآباء أو المشائخ أو القوم على القرآن و السنّة أو يدخلها مع القرآن و السنّة فهو ضال ، و ذلك إن كان على جهلٍ و هو يظن أنه على حق ، و أما من كان لا يجهل و إنما يعاند و يكابر بعدما استبان له الحق فهو من المغضوب عليهم - نسأل الله العافية - . فصراط الله المستقيم و المنهج القويم الذي عليه من أنعم الله عليهم من النبيين و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين هو الذي يجعل القرآن و السنّة منطلقة و الأساس الذي يستدل به و يستنّبط الأحكام و يفهم الأدلّة و يفقهها . و من أدخل مع القرآن و السنّة مصادر أخرى أو قدمها على القرآن فهو يقيناً من الضالين أو المغضوب عليهم . فهذا هو الميزان و المعيار الذي وضعه الله لنا من بداية القرآن ، و فرضه علينا في كل صلاة لكي لا نغفل عنه أو ننساه . و مع ذلك - للأسف - لم أجد في كل ما اطّلعت عليه من كلام العلماء المتأخرين و المعاصرين من وضّح هذه المسألة و بيّن هذا الميزان بالشكل الكافي لكي يعتمد عليه المسلمون و يعرفون به العالم الذي على هدى أو العالم الذي على ضلال . فالأساس للحكم على العالم هو منهجه في الاستدلال و الفقه ، لا بعض أقواله التي قد يحيد بها عن طريق الحق أو يوافقه . فمثلاً إذا كان العالم من الأساس منهجه هو منهج الشرع الصحيح و المستقيم و لكنه وقع في بعض الزلات و الأقوال الباطلة في "العقيدة" فلا نحكم عليه بالضلال العام . و كذلك العكس ، فلو كان العالم من الأساس على منهج منحرف و لكنه وافق أقوال أهل الحق في بعض مسائل "العقيدة" ، فلا نحكم عليه بالهُدى كحكم عام . فقبل أن ننظر لأقوال العالم علينا أولاً أن ننظر إلى منهجه ، فهو المعيار .

- "قناة أحمد الشرفي"

#الفوزان

"أين عرش إبليس؟" . - القناة : "اختلاف" . #الشمس

لماذا أنزل الله الكتب ؟ الجواب في قوله تعالى : { كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } . و في قوله تعالى : { وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ۙ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } . فإنزال الكتب لكي لا يختلف الناس و يهديهم إلى الحق . لذلك فالخلاف مذموم ، بل و الاختلاف في كتاب الله أشدّ ذمّاً ، بل و قد يكون كفر إذا كان فيه تكذيب لآيات الله . قال تعالى : { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } . و لكن قد سبقت كلمة الله تعالى بتأجيل عذاب المكذّبين بآيات الله و المخالفين لها . قال تعالى : { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ } . قال الطبري : ( يقول تعالى ذكره : ول ولا كلمة سبقت ، يا محمد ، من ربك بأنه لا يعجل على خلقه العذاب ، و لكن يتأنى حتى يبلغ الكتاب أجله ، "لقضي بينهم" ، يقول : لقضي بين المكذّب منهم به و لمصدِّق ، بإهلاك الله المكذّب به منهم ، و إنجائه المصدّق به ) . و تلك سنّة الله في كل من يكذّبون بما أخبر الله به في كتبه و آياته ، و ليست خاصّة ببني إسرائيل . لأن الآية محمولة على قوله تعالى : {...وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا } الآية . و قوله تعالى : {...فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا } الآية . لذا لا ننخدع بكلام الرويبضة و المتعالمين الذين يأتون للآيات الخبرية الواضحة و المحكمة في القرآن عندما يقولون : "هناك خلاف في معنى الآية" ، أو يقولون : "دلالة الآية ظنيّة" ، و نحو ذلك الإفك الذي غايتهم منه هي إسقاط كلام الله المخالف لأهوائهم . فالله تعالى لم يُنزل الكتب لكي يعذرنا في الاختلاف فيها كما يُلبّس المُضلّون . بل قال أنه سوف يُحاسب الذين خالفوا آياته ، و لكن يوم القيامة .

عندما يقول المكوّر : "لا تفسّر القرآن بهواك" ، فذلك قد يصح في "دلالة المفهوم" . و لكن جميع الآيات التي تثبت تسطّح الأرض قد دلّت "دلالة المنطوق" و "قرائن السياق" فيها على أن الأرض كلها مسطّحة ، و لا يوجد لها معنى آخر غير ظاهرها ، و لا تحتمل التأويل . لذلك عندما يقول المكوّر : "لا تفسّر القرآن بهواك" فإنما هو يقول ذلك لأنه يُكذّب القرآن و يرفضه ، و لكنه لا يستطيع أن يُصرّح بذلك حتى لا ينكشف كفره ، و لذلك يضعها في المسطّح و يقول له : "لا تفسّر القرآن بهواك" .

قال صلى الله عليه و سلم : (( لعن اللهُ الخمرَ ، و شاربَها ، و ساقِيها ، و بائِعَها ، و مبتاعَها ، و عاصِرَها ، و معتصِرَها ، و حامِلَها ، و المحمولةَ إليه )) ، رواه أبو داود و صححه ، و صححه الألباني . و قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : (( أنَّ رَجُلًا علَى عَهْدِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - كانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ ، و كانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا ، و كانَ يُضْحِكُ رَسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - ، و كانَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - قدْ جَلَدَهُ في الشَّرَابِ ، فَأُتِيَ به يَوْمًا فأمَرَ به فَجُلِدَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ : اللَّهُمَّ العنْه ، ما أكْثَرَ ما يُؤْتَى بهِ ! ، فَقَالَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - : لا تَلْعَنُوهُ ، فَوَاللَّهِ ما عَلِمْتُ إنَّه يُحِبُّ اللَّهَ و رَسولَهُ )) ، رواه البخاري . فهل كلام النبي - صلى الله عليه و سلم - متناقض ، مرة يلعن شارب الخمر ، و عندما لعنه أحد الصحابة نهاهم عن لعنه ؟! الجواب : لا ، و حاشاه - صلى الله عليه و سلم - . و لكن هذا دليل آخر من الشرع يثبت أن الحكم النوعي يختلف عن الحكم على المعيّن . ففي الحكم النوعي العام شارب الخمر ملعون . و لكن عند تنزيل ذلك الحكم على شخص معيّن يُنظر في الشروط و الموانع . فإن كان هذا في الكبائر ، فمن باب أولى أن يُراعى في أحكام التكفير . فهذا شرع الله ، لا شرع المارقة الخوارج التكفيريين الذين يعتبرون الحكم النوعي هو الحكم على المعين ، و لا يعترفون بالشروط و الموانع - |إلا بحسب الهوى - .

قال المفسّرون في قوله تعالى : { وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ } : - الطبري : ( و الأرض وطّأها للخلق ) . - الواحدي : ( قال الكلبي : بسطها على الماء ) . - السمعاني : ( أَي : بسطها ) . - الزمخشري : ( و وَضَعَها خفضها مدحوّة على الماء ) . - أبو حيّان : ( أيْ خَفَضَها مَدْحُوَّةً عَلى الماءِ لِيُنْتَفَعَ بِها ) . - ابن كثير : ( أي : كما رفع السماء وضع الأرض و مهّدها ، و أرساها بالجبال الراسيات الشامخات ) . - البقاعي : ( أيْ : دَحاها و بَسَطَها عَلى الماءِ ) . - أبو السعود : ( أيْ: خَفَضَها مَدْحُوَّةً عَلى الماءِ ) . فالشاهد أن الارض موضوعة و مخفوضة و مبسوطة على الماء . فهل سطح الماء الذي دحا الله عليه الأرض و بسطها "كروي الشكل" ؟!! و هل معنى "موضوعة" أي : مرفوعة في السماء مع الشمس و القمر و الكواكب و النجوم ؟!! تعالى الله عمّا يأفك الأفّاكون علواً كبيراً . -

قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ اللهَ تعالى وضع عن أُمَّتي الخطأَ ، و النسيانَ ، و ما اسْتُكرِهوا عليه )) . فأمة محمد - صلى الله عليه و سلم - أمّةٌ مرحومة من نعمة الله عليها .