205
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-530 days
Posts Archive
205
لم أقع في حبّكِ دفعةً واحدة،
بل تسلّلتِ إليّ كما يتسلّل الضوء إلى غرفةٍ معتمة،
قليلًا قليلًا، حتى امتلأ المكان بكِ.
صرتِ الفكرة التي لا تُرهقني،
والحضور الذي لا يطالبني بشيء سوى أن أكون نفسي.
معكِ تعلّمتُ أن الحب ليس ضجيجًا ولا وعودًا كبيرة،
بل اختيارًا هادئًا يتكرّر كلّ يوم،
وأن أبقى بقربكِ،
لا لأنني مضطر،
بل لأن قلبي لا يعرف طريقًا سواكِ.
205
في هدوء الليل،
حين تخفت الأصوات وتبتعد ضوضاء العالم،
أتعلم أن لا أحمّل قلبي ما لا يحتمل.
لستُ غير مبالٍ بما يدور من حولي،
لكنني اخترت السلام على القلق،
والسكينة على الانشغال
بعض الأمور خُلقت لتمرّ،
لا لنسكنها في قلوبنا،
وبعض الراحة قرار…
أن أكون بخير، وهذا يكفيني.
205
في هدوء الليل،
حين تخفت الأصوات وتبتعد ضوضاء العالم،
أتعلم أن لا أحمّل قلبي ما لا يُحتمل.
لستُ غير مبالٍ بما يدور من حولي،
لكنني اخترت السلام على القلق،
والسكينة على الانشغال
بعض الأمور خُلقت لتمرّ،
لا لنسكنها في قلوبنا،
وبعض الراحة قرار…
أن أكون بخير، وهذا يكفيني.
205
2026/1/28
تتلاقى الأكفّ، فيسكن الضجيج من حولهما.
دفءٌ بسيط، لكنه كافٍ ليمنح القلب أمانه.
هكذا تكون الطمأنينة… حضورًا لا كلام فيه.
