492
Subscribers
No data24 hours
+17 days
No data30 days
Posts Archive
492
لم يكُن حزناً بقدر ما كان عدم القدرة على إستيعاب الأمر أول حدوثه، أنتَ لا تدري كيف يشعر المرء عندما يكتشف مؤخراً أنه كان يصبُ عاطفته لشخص مثقوب.
عُمر معايطة
492
تُرهقني التفاصيل الكثيرة التّي أحملها دون البوح بها،
ولا أستطيع إخبار أحد، فقط أنت، لكنك غير موجود
يُتعبني إشتياقي المُكوم في صدري، أحمله دائماً مُنذ
إنفصالنا، كُل يوم يُكرر السؤال نفسه أين أنت عَني! وأصمت.
وكبريائي! أخبرني اليوم أن جميع محاولات النسيان بائت بالفشل، وأن أذهب وأخبرك، هذه الليلة أفتقدك.
وأخاف، فأنت الذّي كُنت تحمي قلبي من أدنى أذى، أصبحت تلاحظ الأذى وتضحك، أشعر بأنك لست أنت،
مُنذ آخر حديث بيننا، وأنا أنتظر أن تشعر بما فقدت،
لكنك لم تأتي، شعرت أنك لا تفقدني، حزنت.
وكان الأمر أكبر من أن يُدركه قلبي، إنها نغزة يا عَزيزي
وبعدها ثُقب قلبي كُله، وبدأت بالتسرب منه، رأيتك
كانت تِلك الليلة طويلة، وهادئة رُغم ضجة المدينة
وأصوات السيارات وصُراخ الأطفال في الشارع،
كُنت مثل فتى أصمّ، أغلق شباك نافذته على يده ولم يستطيع الصُراخ، كُنت أبكي رُغم ضحكي المُستمر.
لو أنك أحببتني، لبكيت بين ذراعيك دهراً وخبئتُ رأسي
عندك كالطفل المُعاد لأبويه بعد الضياع الأول.
عُمر معايطة.
