en
Feedback
مِنْ رَحِيقِ الآثَارْ

مِنْ رَحِيقِ الآثَارْ

Open in Telegram

- تبتدئ رحلة طالب العلم بالنية الصالحة، وتنتهي بتعليم الناس، وهذا ما أشار إليه ابن المبارك حين قال: "أول العلم النية ثم الاستماع ثم الفهم، ثم الحفظ ثم العمل ثم النشر. - قال سفيان الثوري رحمه الله: ["إن استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل"]

Show more
535
Subscribers
No data24 hours
+57 days
+130 days
Posts Archive
[ابتلاء المؤمن اصطفاء وعلامة خير وابتلاء الكافر هو من عاجل عقوبة الله له] -حدثنا أبو بكر بن جعفر ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن سعيد بن وهب ، قال : دخلت مع سلمان على رجل من كندة يعوده قال : فقال سلمان : إن المسلم يبتلى فيكون كفارة لما مضى له ، ومستعتبا فيما بقي ، وإن الكافر يبتلى فمثله كمثل البعير أطلق فلم يدر لما أطلق وعقل فلم يدر لما عقل. [رواه ابن أبي شيبة في المصنف-وابن أبي الدنيا ] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ عُمَارَةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ سَلْمَانَ عَلَى صَدِيقٍ لَهُ مِنْ كِنْدَةَ يَعُودُهُ , فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْتَلِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ , ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مُسْتَعْتَبًا فِيمَا بَقِيَ , وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْتَلِي عَبْدَهُ الْفَاجِرَ بِالْبَلَاءِ ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ ثُمَّ أَطْلَقُوهُ , لَا يَدْرِي فِيمَا عَقَلُوهُ حِينَ عَقَلُوهُ , وَلَا فِيمَا أَطْلَقُوهُ حِينَ أَطْلَقُوهُ. [هناد في كتابه الزهد]

الحمد لله الحمد لله... هلاك الزنديق المدخلي عدو الله ملأ الله قبره ناراً وأسكنه قعر جهنم وألحق به كل طاغوت مثله من أئمة الكفر والزندقة... آمين. - عن بشر بن الحارث قال: جاء موت هذا الذي يقال له: المريسي، وأنا في السوق، فلولا أن الموضع ليس موضع سجود؛ لسجدت شكرًا، الحمد لله الذي أماته؛ هكذا قولوا. قال إسحاق الفزاري : كنا عند سفيان الثوري إذ جاءه نعي أبي حنيفة؛ فقال: الحمد لله الذي أراح المسلمين منه، لقد كان ينقض عرى الإسلام عروة عروة، ما ولد في الإسلام مولود أشأم على الإسلام منه . وفي السُّنة لعبدالله بن أحمد، قيل لحماد بن زيد: مات أبو حنيفة، فقال: الحمد لله الذي كَبَس به بطن الأرض . قال سلمة بن شبيب : كنت عند عبدالرزاق، فجاءنا موت عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد، وذلك في سنة ست ومئتين؛ فقال عبدالرزاق: الحمد لله الذي أراح أمة محمد صلى الله عليه وسلم من عبدالمجيد- لأنه كان يرى الإرجاء . قال ابن عون رحمه الله: بشّرت إبراهيم النخعي بموت الحجاج، فبكى، وما ظننت أحدا يبكي من الفرح. وقال الخلال في السنة: قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : الرجل يفرح بما ينزل بأصحاب ابن أبي دؤاد ، عليه في ذلك إثم ؟ قال : ومن لا يفرح بهذا ؟! . - قال المروذي: دخلتُ على أحمد بن حنبل يوم ضُرِب ابن عاصم الرافضي الحدَّ، فرأيته مستبشرًا يتبيّن في وجهه أثر السرور.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ الْخَوَّاصُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ: يَا رَبِّ، أَنْتَ فِي السَّمَاءِ وَنَحْنُ فِي الْأَرْضِ، فَمَا عَلَامَةُ غَضَبِكَ مِنْ رِضَاكَ؟ قَالَ: إِذَا اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ خِيَارَكُمْ فَهُوَ عَلَامَةُ رِضَايَ عَلَيْكُمْ، وَإِذَا اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ فَهُوَ عَلَامَةُ سَخَطِي عَلَيْكُمْ [العقوبات لابن ابي الدنيا]

قال عبد الله بن عباس رضي الله عنه : " لَيأتينَّ على الناس زمان ؛ يكون هِمةُ أحدهم فيـه بطنُـه ، ودِينُـهُ هـواه ". [ الزهد لابن المبارك ].

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «ليوَطِّنَنَّ المرء نفسه على أنه إن كفر من في الأرض جميعا لم يكفر، ولا يكونن أحدكم إمعة»، قيل: وما الإمعة؟ قال: «الذي يقول: أنا مع الناس، إنه لا أسوة في الشر». [الإبانة الكبرى لابن بطة]

قالَ حُذيفة بن اليَمان رضيَ الله عنه: « لا تَضُرُّكَ الفِتْنَةُ ما عَرَفْتَ دِينَكَ، إنَّما الفِتْنَةُ إذا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الحَقُّ والباطِلُ فَلَمْ تَدْرِ أيَّهُما تَتَّبِعُ، فَتِلْكَ الفِتْنَةُ » [ مصنف ابن أبي شيبة]

- •كان حكيم بن حزام -رضي الله عنه وهو صاحب رسول الله- يقف بعرفة، ومعه مائة بدنة مقلدة، و مائة رقبة، فيعتقهم في عرفة، ويقول: "اللهم إني أعتق رقاب عبيدك فاعتق رقبتي!!" فيضج الناس بالبكاء و الدعاء ويقولون: "ربنا هذا عبدك قد أعتق عبيده، و نحن عبيدك فأعتقنا".

- •عَنِ ابْنِ عَبَّـاسٍ رضي الله عنهما أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ، إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، لَا يُكَـبِّرُ فِي الْمَغْرِبِ، يَقُولُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَأَجَلُّ اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْـدُ» [مصنف ابن أبي شيبة]

•كان من دعاء ابن عمر-رضي الله عنهما- عشية عرفة : « اللهم ما أحببت من خير فحببه إلينا ويسره لنا، وما كرهت من شر فكرهه إلينا وجنبناه، ولا تنزع منا الإسلام بعد إذ أعطيته لنا يا أرحم الراحمين »

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : كان يقال في أيام العشر : بكل يوم ألف يوم ، ويوم عرفة عشرة آلاف يوم قال - يعني في الفضل

- •كان حكيم بن حزام -رضي الله عنه وهو صاحب رسول الله- يقف بعرفة، ومعه مائة بدنة مقلدة، و مائة رقبة، فيعتقهم في عرفة، ويقول: "اللهم إني أعتق رقاب عبيدك فاعتق رقبتي!!" فيضج الناس بالبكاء و الدعاء ويقولون: "ربنا هذا عبدك قد أعتق عبيده، و نحن عبيدك فأعتقنا".

- •عَنِ ابْنِ عَبَّـاسٍ رضي الله عنهما أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ، إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، لَا يُكَـبِّرُ فِي الْمَغْرِبِ، يَقُولُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَأَجَلُّ اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْـدُ» [مصنف ابن أبي شيبة]

•كان من دعاء ابن عمر-رضي الله عنهما- عشية عرفة : « اللهم ما أحببت من خير فحببه إلينا ويسره لنا، وما كرهت من شر فكرهه إلينا وجنبناه، ولا تنزع منا الإسلام بعد إذ أعطيته لنا يا أرحم الراحمين »

[في فضل يوم عرفة والاجتهاد بالعبادة وتحري الدعاء فيه] -عن أبي قتادة أن رجلاً قال: يارسول ﷲ أرأيت صيام يوم عرفة قال: «أحتسب على ﷲ عز وجل أن يكفر السنة الماضية و الباقية». [فضل عشر ذي الحجة لابن أبي الدنيا] -حدثنا عبد الله بن المبارك قال: جئت إلى سفيان عشية عرفة وهو جاث على ركبتيه وعيناه تهملان فبكيت، فالتفت إلي فقال: ما شأنك؟ فقلت: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟ قال: الذي يظن أن ﷲ عز وجل لا يغفر لهم. [حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا] -روى ابن أبي الدنيا بإسناده عن علي رضي الله عنه قال: ليس في الأرض يوما إلا لله فيه عتقاء من النار، وليس يوم أكثر فيه عتقًا للرقاب من يوم عرفة، فأكثر فيه أن تقول:اللهم اعتق رقبتي من النار، وأوسع لي من الزرق الحلال، واصرف عني فسقة الجن والإنس؛ فإنه عامة دعائي اليوم. [لطائف المعارف] -روي عن الإمام الأوزاعي رحمه الله : أدركتُ أقواماً كانوا يخبئون الحاجات ليوم عرفة ليسألوا الله بها "

• عن شقيق قال: كان عبدالله إذا سعى في بطن الوادي قال: «ربِّ اغفر وارحم إنَّك أنت الأعزُّ الأكرم». [مصنف ابن أبي شيبة]

قال أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود رحمه الله : لو أن رجلا جلس على ظهر الطريق ومعه خرقة فيها دنانير، لا يمر إنسان إلا أعطاه دينارا، وآخر إلى جانبه يكبر الله تعالى، لكان صاحب التكبير أعظم أجرا . [ الزهد للإمام أحمد ]

قناة لأحد المسلمين -جزاهم الله خيرا- اعتنت بجمع ونقل كتاب الموطأ للإمام مالك- رحمه الله- كاملا👇🏻: https://t.me/kitabalmuataa

• قـال الإمام الدارمي : أخبرنـا مخلد بن مالك بن جابـر ، أنبأنا النضر بن شميل ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، قال : « كانوا يرون أنه على الطريق ما كان على الأثر » [ مسند الدارمي]