en
Feedback
الحياة كفاح

الحياة كفاح

Open in Telegram

اعرف أن الحياه فيها مايحزن ورغم ذلك أتمنى أن يكون تأثيرها إيجابياً.. فمنبع الابداع والتميز دائما هو الألم الذي نشعر به.. @AlhiahKefah_bot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
3 605
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
‏يُغاث المرء بدفء عائلته بعد رحمة الله..

‏عيد سعيد وأيامٌ مباركة، وموعدٌ يغمر الأرواح بالفرح..

‏وجود العائلة في الحياة كوجود الارواح في الاجساد، هم برُّ الامان، عِطْرُ المكان، أُنْسُ الزمان..

‏العائلة هي أحد الأشياء التي تتباهى بها هي الأعمدة الثابتة داخل القلب والدفء الأعمق الذي لا تملك إلا أن تنتمي إليه في كل مرة يجرفك شيء توقن في داخلك بأن العائلة أثمن ما تملك..

اللهُم اجعَل عيدنا عيدين، عيد فطر بعد صيام وعيد استجابة بعد إلحاحٍ بالدُعاء..

صباح الخير، كل عام وأنتم بخير، أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات..

‏كلما مضت بك الأيام والتجارب، ستدرك أن العطاء أجمل وألذّ من الأخذ، وأن التسامح أنقى وأرقى من الضغينة، وأن القوّة الحقيقية ليست بالشدّة والغلظة، بل بالطيبة واللين والسماحة ورحابة الصدر، وأن الحياة عابرة والبشر عابرون، ولن يبقى حقًا إلا الأثر الطيب..

‏شعور تفويض الأمر لله شعور عزيز يفيض طمأنينة، يكون الأمر حينها متروك من بين يديك مضمونٌ عند الله، شعور الاعتماد على الله والتوكل عليه في كل شأن وفي كل أمر وفي كل خطوة تخطوها في حياتك شعور عزيز جدًا، تشعر أنّك متكئ في مكان آمن لا يمكن أن يحدث لك فيه خدش أو ندب..

‏كلما مضت بك الأيام والتجارب، ستدرك أن العطاء أجمل وألذّ من الأخذ، وأن التسامح أنقى وأرقى من الضغينة، وأن القوّة الحقيقية ليست بالشدّة والغلظة، بل بالطيبة واللين والسماحة ورحابة الصدر، وأن الحياة عابرة والبشر عابرون، ولن يبقى حقًا إلا الأثر الطيب..

على سبيل الطمأنينة، ومن باب إدخال الراحة والسرور والإطمئنان على قلبك، أردت أن أقول لك لا تُهلك عقلك في التفكير في كيفية التدبير، أمر الله نافِذ ولو كانت كل الطُرق مُغلقة وكل الأمور ليست مُيسَّرة وكل الأسباب توحي بالعكس، ما يريده الله يكن مَهما قاومت ومَهما كانت الأحوال والظروف ومهما حدث مهما حدث، حرفيًا إرادة الله فوق كل شيء..

‏كلما مضت بك الأيام والتجارب، ستدرك أن العطاء أجمل وألذّ من الأخذ، وأن التسامح أنقى وأرقى من الضغينة، وأن القوّة الحقيقية ليست بالشدّة والغلظة، بل بالطيبة واللين والسماحة ورحابة الصدر، وأن الحياة عابرة والبشر عابرون، ولن يبقى حقًا إلا الأثر الطيب..

الأمورُ المتروكةُ لله مَضمونة؛ فسلم أمورَك لله، سلم أمورَك لربِ الخير، وتأكد أنه في كلِ مرةٍ سيُقدر لك الخَير، ويحيطُك بألطافِه.. سلّم أمورَك للرحمن فهو أحنّ عليكَ من نفسِك ومن أبيكَ وأمُّك، ويُقدّر كلَ شيءٍ بوقتِه وطريقتِه، سلمها للرحيمِ واتركها تأتي كما يُريدها ويُقدرها لعلها تأتي كما تمنّاها قلبُك..

‏كلما مضت بك الأيام والتجارب، ستدرك أن العطاء أجمل وألذّ من الأخذ، وأن التسامح أنقى وأرقى من الضغينة، وأن القوّة الحقيقية ليست بالشدّة والغلظة، بل بالطيبة واللين والسماحة ورحابة الصدر، وأن الحياة عابرة والبشر عابرون، ولن يبقى حقًا إلا الأثر الطيب..

التوكّل قوّة؛ ولو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه ويقوّي أركان طمأنينته مثل تفويض أمره لله واستشعاره أنه في ظلال معيّة الله وأن الله كافيه أمره..

‏يارب جئتُك والآمالُ تسبقني ‏فأنتَ أكرمُ مَن أوكلتهُ أمري..

‏أنت المغيثُ لمن ماتت عزائمهُ أنتَ الرحيم بمن قد هَدّهُ التعب..

يزدادُ اليقينُ بأنَّنا في أشدّ الحاجةِ إلى لطفِ اللهِ ورحمته. نحتاجُ أن يربطَ اللهُ على أفئدتنا ويُثبتها، وأن يرحمَ ضعفنا، ويسترَ عَوراتِنا، وأن يتلطفَ بقلوبنا، ويهبَ لنا منْ يأخذُ بأيدينا فلا نهونُ ولا نذبل.. نحتاجُ مغفرتهُ فلا نيأس، ومعيّتهُ فلا يضُرّنا شيءٌ، وأن يهبنا الرّضا فلا نسخطُ من شدّةِ الأقدارِ أحياناً، نحتاجُ اللهُ دوماً لنملكَ القدرةَ على مواصلةِ المسيرِ في هذه الحياةِ بثبات، ورجاءٍ كبيرٍ باللهِ، رجاءٍ بأنّ الله يُخبئ لنا الأجملَ، وأنّ الله لا يُضيعنا..

إفخر بصمودك أمام كل الألم الذي مررت به، إفخر بحفاظك على نورك رغم كل الظلام من حولك، همومك، خيباتك، حتى مشاعر الحزن المدفونة في أعماقك إفخر أنك لم تدعها تجعلك تتوقف و تحتضن زاوية غرفتك و تعتزل العالم، إفخر أنك إستطعت أن تصبح اليوم أفضل من الشخص الذي كنت عليه أمس، إفخر أنك لا تبحث عن عطف أحد، ولا تطلب شيئا من أحدا رغم إحتياجك، يمكنك دائما أن تنهض، أن تستمر، ان تتجاوز، و أن تبدأ من جديد في اي وقت، أنت قوي بما يكفي لتفعل ذلك، وحين تفعل .. إفخر جدا بذاتك..

‏هبنا الرّضا، وحفنا بالسكِينة، وثبّت اللّهم قلوبنا على دينك ما بقينا..

‏لحظة إدراك أن عافية الأهل وطمأنينة القلب هي المطمع والمبتغى، وأثمن ما أريده وأجلّه..