643
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
643
"الطرقات التي كنت أراها طويلة تعلّمت اختصارها، والأشخاص الذين رحلوا لم أعد أفكر في رحيلهم، ومشقة الأمنيات علمتني معنى التحمل، ولحظات النجاة الأخيرة علمتني معنى الأمل، وحكمة الأيام علمتني أنه لا يهم عدد من حولك بقدر عدد الصادقين منهم.."
643
كنتُ أترك جزءًا مني في كل شخص عرفته وفي كل مَقام مكثت به أُؤمن أنني تركت بكل شيء -غادرته أو غادرني- أثرًا يُشير إليّ بجميع أصابعه.
643
كانت مصيبتنا في أن لن يفهمنا سوانا، لن يحبنا أحد مثل محبتنا لبعضنا، لن يشعر فينا أحد مثل ما نشعر في أنفسنا، كانت بيننا لغة لن يفهمها أحد، ضحكات كثيرة لا أحصيها، قصص لن تتكرر، أماكن تحيينا وأغاني تحكي مشاعرنا، ولا شيء يساعدني في أيامي المنسيَّة إلا هذه المحبة.
643
ليست مزحة ولم تكن أبدًا كذلك، أنا بالفعل أخوض صراع كل يوم من أجل أن لا تتحطم أحلامي، من أجل أن أبقى شخصًا لطيفًا مع الجميع، أحاول تجنب حقيقة أن الواقع في غاية التعاسة، أُصارع مخاوفي من المستقبل من المجهول، أنهض كل يوم دون رغبة في مغادرة الفراش، أقاوم كل الأفكار التي تقودني للإختفاء عن الناس، ذكريات لم أنساها، تفاصيل ما زالت عالقة في ذاكرتي وما زالت تؤلم قلبي، أنا أقاوم في حياتي الإجتماعية، العملية، أحلامي ونفسي!
أنا أقاوم رغبتي في ترك والرحيل عن كل شيء.."
643
"وأحيانًا يكون الصديق الذي يستميت في الدفاع عنك هو سبب الإشاعة المغرضة والصديق الذي يمد يده يخرجك من الحفرة هو الذي أوقعك فيها !"
643
كنت أضمه بين ذراعيّ، لكن ألمه ظلّ حادًّا جدًّا، حتّى أنّي كلّما عانقني ارتجفت لشعوري بكلّ ذلك اليأس مُلتصقًا بجلدي
643
أعوذ بالله من خيبة جبران خليل لما قال "ولكنك ارتضيت لي الأذى، وأنا الذي كنت أحسبك أرقُّ على قلبي منيّ
