ليـث.
Open in Telegram
"اتفهّم هذه الصلابة التي يغلّف بها المرء حياته كي لا يلمس أحدًا مخاوفه".
Show moreIraq179 593The category is not specified
697
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
697
"أتجنب الكثرة بكل أشكالها، في الشعور، والكلام، والمعرفة، والصداقات، مضيت حياتي كلها وأنا أعرف حدودي أحميها جيدًا ولا أتخطاها."
697
"هذهِ أول مرة أضع يدي على قلبي ولا أشعر بالجِراح، اتساءل؛ كم سنين من التعب كلفتني لأعيش هذا الارتياح؟"
697
"حين تخطو لأول مرةٍ بعد الإنكسار الأول تتعثر حتى بظلك،
وتمضي وقتًا طويلًا
وأنت تحدق فيه مرتابًا "هل يخدعك هو أيضًا؟"
697
لديًٌ شعور خاص تجاه تلك اللحظة، اللحظة التي يشعر فيها المرء أنه محبوب. بساطة السبب، خفّة الطريقة، أحاديث المرء بينه وبين نفسه في تلك اللحظة، السعة التي في صدره أثناء الشعور، الأجنحة التي يحسّها وهو يشعر أنه يود لو يطير.
697
إنه من النوع الذي لا يرفع صوته، ولا يُظهر غضبه، ولا يؤذي أحدًا بكلمة. شخص لا يعرف الفضول ولا الأسئلة، حديثهُ خجول ومختصر، مِن ذلك النوع الفريد الذي يظنونه ضعيفًا.. لأن قلبه حنونٌ جدًا، ولكن حين يتخذ القرار، لا يُمكن لأي قوة في العالم أن تقف أمامه.
697
صار مستمعًا أكثر مما هو متكلم، فأحبه الناس لكونه صار حائطًا للمبكي، هل يهتم الناس لو أراد حائطًا أن يزيح عن كاهله كل تلك الهموم والدموع؟
697
”إن الله إذا أحب عبدًا أنار بصيرته
ولا تُستنار البصيرة إلا بالحزن، ويرى المرء حقيقة كل شيء، حقيقة نفسه وحالُ قلبه وصحبته وأهله، حقيقة الدنيا على حالها، فيجعل الله من كل ذرّة حزن في نفس العبد نورًا يُضيء به بصيرته حتى يُدرك هَوان الدنيا“
697
"خذ نصف عمري واعفني مِن أن أقف مواسيًا لإنسان يحكي عن أشياء أحبها وتمنى لو كانت له بصيغة "كان"
وخذ النصف الباقي ودَعني لا أرى الناس يخسرون بأي الأشكال والطرق، دَعني لا أرى إنسانًا خائفًا، وحيدًا، ضعيفًا، مضطرًا انعقد بينه وبين أحلامه سلكًا شائكًا جعلها تمر أمام عينيه دون أن يلمسها، أن يخبرها كيف كانت تخصه ذات يوم.
697
الفيلم انتهى منذ زمن
و أنت لازلت تجلس على المقعد..
تُراقب الشاشة السوداء
فقط لأنك لم ترَ كلمة "النهاية"
ولم تفهم الأحداث الأخيرة
و لم تفهم كونها الاخيرة
و المشاهد لم تكتمل منطقيًا
الفيلم إنتهى ، و أنت لا تعرف.
إما أن تُغادر قاعة العرض حين تمل
أو تنتظر حتى تُطرد لأنك لا تمل
لكنكَ لن تفهم.
697
Repost from ضُـ
أعلم أنك فقدت شخصًا
وهذا مؤلم
ربما فقدته فجأة، بطريقة غير متوقعة
ربما بدأت بخسارة بعضه
حتى - في يوم - لم يبق شيء
ربما تكون قد عرفته طيلة حياتك
أو بالكاد عرفته
في الحالتين، لا يهم
لا يمكنك التحكم في عمق جرح تسببت فيه روح أخرى
لهذا لستُ هنا لأقول إن غدًا يوم آخر
ولا إن الشمس سوف تشرق من جديد
ولا إن هناك وفرة من السمك في البحر
سأقول لك،
لا بأس في شعورك بهذا القدر من الألم
ما تشعر به ليس فقط طبيعيًا، بل هو ضروري؛
لأنه يجعلك أكثر إنسانية
ورغم انعدام قدرتي على أن أعد بتحسن الوضع قريبًا
أستطيع أن أقول: في النهاية سيحدث
حاليًا، كل ما عليك فعله هو أن تأخذ وقتك،
الوقت الذي تحتاج إليه كله.
- لانج لييف | قلوب مُتعبة.
697
“وكأن كل شيئ يلامس يداه يتلاشى
وحتى إن كانت الأشياء على مقربة
منه مجرد أن يقترب منها تختفي
فتراه دائمًا يهرب من الأشياء
التي يحب، حتى لا يكون نصيبه
منها هو حبها فقط دون أن امتلكها.“
697
"معطفي أثقل اليوم على كتفي من بقية الأيام، المسافة أطول مما عهدت بين كل الوجهات، الغيوم تنذر بالمطر، لكنها لا تمطر ولا تصفو السماء.. دعوت الله في قلبي وأنا أعبر بين الناس أن يتغمدني برحمته، وإن كنت غير أهل لها، فهو أهلها، وفي لحظتها نزلت على ناصيتي أول نقطة مطر من السماء."
697
"بين الإبهار والارتياح أختار أن أكون مريحًا، أحب أن ترتخي انفعالات التحفظ بين يديّ، عندما يتذكرني أحدهم أختار أن يبتسم بهدوء على أن تجحظ عيناه، أن يرتّب قلبه لحديثي على أن يعتدل في جلسته."
