- اللـيالي الحـزينة .
Open in Telegram
1 384
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1830 days
Posts Archive
"لا الجار للجار، ولا الصديق وقت الضيق، ولا الأقربونَ أولى بالمعروف، كلهم منافقون."
ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻄﺄ، ﻭﺃﻋﺮﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻻ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﺭﺑﻴﻊ ﺷﺒﺎﺑﻲ، ﺃﺩﺭﻙ ﻣﺪﻯ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻱ ﻓﻲ ﻫﺬﻫﮧ ﺍﻟﻼ ﻣﺒﺎﻻﺓ، ﻭﺃﻋﺮﻑ ﺃﻥ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻏﻴﺮﻱ ﺳﻴﺘﺤﻤﻞ ﺗﻮﺍﺑﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻄﺄ، ﺃﺣﻔﻆ ﻗﺼﺺ ﺍﻷﻣﻞ ﻋﻦ ﻇﻬﺮ ﻗﻠﺐ ﻭﺑـﺈﻣﻜﺎﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﺧﺒﺮﻙ ﺳﻮﺩﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻈﺮﻧﻲ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺗﻜﺎﺳﻞ ﻋﻦ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺧﻄﻮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ، ﺇﻧﻨﻲ ﺃﻋﺎﻧﻲ ﻳﺎ ﺻﺪﻳﻘﻲ !.
ﻟﻜﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﺍﻹﻛﺘﺌﺎﺏ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻓﻲ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺸﻐﻒ .
ﻓﺠﺄﺓ ﺃﺑﻜﻲ ﻷﻧﻨﻲ ﺃﻣﻠﻚ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﻨﻲ ﺷﺨﺼﺎً ﺃﻓﻀﻞ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺎ، ﺑﻼ ﺳﺒﺐ ﺑﻼ ﺭﻏﺒﺔ، ﻓﻘﺪ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻷﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ، ﻓﺠﺄﺓ ﺃﺑﻜﻲ ﻷﻥ ﺣﺎﻟﻲ ﻻ ﻳﻌﺠﺒﻨﻲ، ﻻ ﻳﺮﻭﻕ ﻷﻓﻜﺎﺭﻱ، ﻭﻷﻧﻨﻲ ﺃﺭﻯ ﺍﻟﺘﻌﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﻴﺄﺱ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻻ ﺃﺧﻄﻮ ﺧﻄﻮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺠﺎﻭﺯﻫﺎ ﺃﻭ ﺧﻠﻖ ﺣﻴﺎﺓ ﺃﻓﻀﻞ، ﻟﺪﻱّ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺎﺕ ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺘﻤﺎً ﺳﺘﺠﻌﻞ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻈﺮﻧﻲ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺃﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﻓﻌﻞ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ؛
ﻟﺴﺖ ﺑﺎﺋﺴﺎً ﻳﺎ ﺻﺪﻳﻘﻲ، ﺇﻧﻨﻲ ﺃﻋﺎﻧﻲ ﻛﺮﺟﻞ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﻴﺐ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﻻ ﻳﻬﺘﻢ ﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻪ، ﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﻭﺍﻹﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻨﻪ، ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻗﺎﺩﻡ ﻧﺤﻮﻫﮧ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﻜﺘﺮﺙ ﻷﻣﺮﻫﮧ، ﻻ ﺭﻏﺒﺔ ﻟﺪﻱّ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﻱ ﺷﻲﺀ، ﻻ ﺭﻏﺒﺔ ﻟﺪﻱّ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺭﻓﺾ ﻭﺃﻟﻌﻦ ﻭﺃﺗﻤﻨﻰ ﺍﻟﺨﻼﺹ ﻣﻦ ﻫﺬﻫﮧ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ، ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﻓﻌﻞ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ، ﻟﺴﺖُ ﻣﻜﺘﺌﺒًﺎ، ﻟﺴﺖ ﻛﺴﻮﻟًﺎ، ﻻ ﺃﺣﺘﺎﺝ ﻟﻤﻦ ﻳﺤﺪﺛﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺡ، ﺃﺣﻔﻆ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﺃﻋﺮﻑ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻴﻬﮧ ﺍﻵﻥ، ﺃﻧﺎ ﺃﻋﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﺳﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺍﻹﻛﺘﺌﺎﺏ، ﻟﻴﺲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﻓﺎﻗﺪ ﻟﻠﺸﻐﻒ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ.
تخيلوا مدى هشاشة المرء حين يظن أن الكتمان انتصار ، بينما في الحقيقة من أكبر الهزائم التي قد يرتكبها بحق نفسه.
يُحزنني أن أُصبح غريب
في الأماكن التي إعتدت الذهاب اليها
وبين الناس التي إعتدت مرافقتهم،
يُحزنني أن أكون غريب في قلب شخص كان ملكي في وقت ما.
"يبدأ اليوم ثم يمضي وتمضي معهُ أيامٌ وأسابيع وأشهُر وأنتَ لا زلتَ تملكُ نفس الشعور، نفس الكلام، تريدُ أن تتكلمَ وتمضي كما تمضي الحياة، لكِنك عالق."
كتبتُ : "أنا حزين للغاية" وذهبت للنوم
فقرأها أصدقائي، وعائلتي، والشخص الذي أحبه..
وفي الصباح كان صندوق رسائلي فارغًا وقلبي أيضًا."
لم يخبروني أبداً عن الاكتئاب ، هم فقط يؤمنون أن ألم رأسي من التلفاز أو الهاتف ، دائماً يقولون أنني بلا فائده ، لا يعلمون صراخ الأرواح بداخلي وكمية الألم الذي يسكنني ، هم لايعرفون شيئاً عن الفراغ الذي يعيش بداخلي ولا يعرفون اللاشيء الذي أرتكز عليه حينما يشتد بي الألم ، ومازالوا يشمئزون من قدرتي على السهر لأوقات متأخرة ، لا يعلمون أنني وحيدٌ أُحارب مابداخلي لوحدي.
لم يخبروني أبداً عن الاكتئاب ، هم فقط يؤمنون أن ألم رأسي من التلفاز أو الهاتف ، دائماً يقولون أنني بلا فائده ، لا يعلمون صراخ الأرواح بداخلي وكمية الألم الذي يسكنني ، هم لايعرفون شيئاً عن الفراغ الذي يعيش بداخلي ولا يعرفون اللاشيء الذي أرتكز عليه حينما يشتد بي الألم ، ومازالوا يشمئزون من قدرتي على السهر لأوقات متأخرة ، لا يعلمون أنني وحيدٌ أُحارب مابداخلي لوحدي.
