- اللـيالي الحـزينة .
Open in Telegram
1 384
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1830 days
Posts Archive
Repost from هذيان مراهق 🖤😴
فاقد الشيء أحياناً يعطيه بسخاء لأنه ذاق لوعة الحرمان منه، بعض الناس يبلغون من النبل درجة أنهم لايريدون أن يذوق الآخرون ما ذاقوه هم.
Repost from هذيان مراهق 🖤😴
العقلاء هم الاطفال ، يضحكون متى أرادوا ..
أما الكبار فهم مرضى الكبرياء .
#حسين_محب
Repost from هذيان مراهق 🖤😴
لا زال وجهك يا صنعاء يغريني
وجو أنسامك العذباء يطويني
لا زلتِ بين ضلوعي مُضغةٍ ودمٍ
لا زلتِ لحناً وأوتاراً تغنيني
أنتِ الحبيبة يا صنعاء فاقتربي
لا تخجلي وأسدلي جفنيكِ وأغويني
Repost from هذيان مراهق 🖤😴
من أكثر الصور الشعرية دهشة ماقاله لوركا:
"ولدت النوارس
من المناديل الملوحة
بالتوديع في الموانئ."
"مرحبًا أيها الساري، بعد تجربة عميقة أودّ أن أقول:
ليس كل الانسحابات خلفها أذى، والحب ليس كافيًا لاستمرار العلاقات، وليس سببًا جديرًا للبقاء."
Repost from هذيان مراهق 🖤😴
"أسوأ ما قد يحدث للمرء أن تضمر لغته، أن يشهد تفلّت المفردات من رأسه، وعجزه عن الإتيان بالصياغة المناسبة. الأمر يشبه انهيار عمارة أمام عينيك؛ بأبوابها، نوافذها، أثاثها، وبكل تفاصيلها التي ستفشل في الإمساك بها وإنقاذها
وهذا مبلغ العَجز؛ ألّا تكون لي لغة"
Repost from هذيان مراهق 🖤😴
لما تذكرت وتفحصت مُعظم المواقف التي زعلتني وجدت إنّي ما زعلت من الموقف ولا حتى زعلت من الشخص اللي عمل فيّ الموقف .. أنا طلعت ازعل على نفسي، ازعل عشان لو الوضع انعكس عُمري ما كُنت اتصرّف زيّهُم وما اقبل أترك حد متضايق منّي وكُنت اراضيه مهما كان الموقف ومهما كان اللي حصل...
Repost from هذيان مراهق 🖤😴
حزين هذه الليلة.. عادةً عندما يُلازمني الحزن اهرول إلى ملامحك.. ملامحك المستوطنه عقلي الباطني..، في عقلي الباطني أملك غرفة دائمة كل أثاثها ملامحك..وأيضاً يوجد ميناء أرسي فيه عندما تتم زيارتي من قِبل الحزن إنه الضيف الثقيل الثقيل جداً الغير مرحب به ولكنّي كنت أهرب دائماً وليست كل محاولة ناجحة كنت أهرب إلى أبعد الأماكن أقلها زيارة كنت اصنع قارب من خشب حياتي، في آخر زيارة له هرولت إلى البحر اخذت قارب خيباتي و أُجدف بأحزاني،يقاومُني تيار ذكرياتي،ذهبتُ بعيداً عن كل شي أفتشُ عن فرحة قديمة.. عن ابتسامة تشبه المغفرة، لا أعلم أين الوجهة هناك قوة سحرية تجرفني إليها انا وقارب خيباتي، بدأ لون البحر يتغير لِلون البُن شعرتُ بأن شيء عظيم سيحدث،رأيتُ ميناء بُني اللون وكأن الجمال مُقتبس منه، الميناء مُحاط بـ حبال تكادٌ تشبه الرموش، بدأ قاربي يتخللهُ الماء بدأتُ بالغرق لم أتخبط لإنقاذ نفسي ولم أُبدي أي حركة لأني قد غرقت فور رؤيتي للميناء كان الميناء كفيل بأن يُغرقني فيه ولكنه لا يُميت ، ثم اصطادتني تلك الحبال وكأني سمكة ضعيفة أرادت الخروج من الماء مُسبقاً..لعلي قد أُسميها رموش نجاتي،في تلك اللحظة شعرتُ بأنَ هذا ليس مُجرد ميناء عادي بل ميناء مُقدس يُعالج روح المرء المُتعبه،عذْب كماء زمزم، لديه قوىً سحرية كفيلة بجعلك تنسى خيباتك وحياتك البائسة،ولكن هناك قانون غريب ينصُ على عدم إطالة الرُسي هنا وإلا سوف يتم منعه من الإبحار إليه لم أستطيع أن اجازف بعدم الإبحار إلية مرة أخرى،وكما قلت مُسبقاً لدية قوىً سحرية قد تجعلك تُدمن الإبحار إليه عدتُ ادراجي وأنا سعيد، نظرتُ أتفقد أشيائي.. ملابسي،ساعتي،عقلي، عيوني،مفتاحي..
لم أجد قلبي تباً لقد نسيته في الميناء، ثم فرحت لأنه سيكون حجة إبحاري إلية مرة أخرى ثم أعدتُ ترتيب أماكن الاشياء في حياتي بدأت أشعل مصباح غرفتي كي يعرف الحزن أنني هنا، بتُ انتظره بشغف، لم يعد ذلك الضيف الثقيل، أصبح مُرحب به ....
وهذه الليلة زارني فيها الحزنُ..
ولكنّي لم أستطع الإبحار..
لم أستطع الهروب منه..
أتى قوياً هذه المرة..
لم يعد بمقدوري مقاومته..
تَلُف أثاث تلك الغرفة..
نفذ مخزون مُخيلتي..
إني بحاجة لأن أنظر إلى عينيكِ بشكل مطول ،
بشكل ينسيني خساراتي
بشكل يحوّلني
من شخص تعيس إلى شخص آخر
قادر على العيش والمجابهة ،
إني أحتاج إليك .
