زَهْرَة .
Open in Telegram
601
Subscribers
No data24 hours
-137 days
-5030 days
Posts Archive
601
كَان بَيني وَبينكَ
حَافّة وَداع … سَألتني
"أتبكين؟"
لْم أبكِ … هذا غُبار ذِكراك
رَاقصني مَدًّا وَجُزرًا
فـمُتُّ عَلى ضِفاف
يَحملُ حروف اسمكَ .
- تَهَجُّد
601
أنَا لا أُبَالي إنْ تَبَدَّلَ وُدّكُمْ
مَا صَابَنِي نَقْصٌ وَلا خُسْرَانُ
مَا دُمْتُ أَحْيَا وَالكَرَامَة دَاخِلِي
مَا عَابَنِي صَدٌّ وَلا نِسْيَانُ .
601
كانَ هذا الصَباح مَنحوس للغاية
تَعاسة هذا الصَباح لوَثِت يومي كُله
حتىٰ طَعم الشاي جَعَلتهُ تَعيساً
انفَصَلت مِن العَمل لأن رب العَمل كانَ رأسمالي ودَنِيء ، ويكن لي الضَّغينَة والعَدَاء دون سببٍ واضِح
رُبما لإنني لا أعرِف التَمَلِق مِثلَ بقيةِ العُمال !!
أضطَررتُ إلى تَرك العَمل بِسبب أوامِرَهُ الغَير مَنطقية
حتى يَفرِض حُكمَهُ وسَطوتهُ
اِنتابَني شعورٌ سيئ حتى إنني لم اَستَطِع السَيطَرة على اِضطِرابي بِسبب تَهيج القولون العَصبي
أوْشَكت على أن أفعل شيئاً شريراً
وَأتَشاجِر مَعهُ
وَلكِنني فَكرت بِالعَواقِب حينها
شَعرتُ بالاَشمِئزاز مِن كُل شيء
حتى إنني تَركتُ العَمل
دون أن أُطالِب بِالأجر
كان مَزاجي سيئاً بسببه
وتذكرتُ عِبارة نورمان ميلر مِن رواية إنجيل الابن " إن مُجَرد مَرور رجل شرير قُرب شَجرة جَميلة يكفي لأن يبعث الحزن في أوراقها "
وأنا أجِر خُطاي عائِدةً إلى المَنزل
كانَ الشارِع مُزدحم بِالسيارات والمَارة
ورأسي مُزدحم بِالاَفكار والضَياع
عَرِصت أمامي قِطة صغيرة
حتى هذهِ القِطة كانت مَنحوسة
تَجُر خُطاها بِاندِفاع نحوَ الجانِب الأخر مِن الشارِع ، أظِن إنَها كانت جَريحة !!
ركضتُ مُسرِعة خلفها
دون إن انتبِه لاَشارة المرور
فَكادت إنن تَسحقني السيارات
يال تعاستي إن أموت هكَذا
مَسحوقة وسيئة الحَظ
حتى القِطة التي هَرِعت لمساعدَتِها
إندَسِت خَلف حاوية النفايات قُرب أحد الابواب في الحي
خَشيت إن انتَشِلها فَيراني احَدِهم
لِمَدى تَعاسة حَظي
فَيُفكِر إنني مُتَسوِلة وأبحَث عن شيء في النفايات
كيفَ سأشرح له إنني أُريد مُساعدة القِطة ؟
كيفَ سيُصَدق ارتِباكي وحَيرتي !!
تَركتها واَكمَلت طريقي ...
حتى الشَمِس أقسَمت على تَعذيبي
فهيّ لم تَترك حَيز على الرصيف
دونَ شُعاعٍ حارِق
اصابَني الصُداع والوَهَن
ولإنني ضَعيفة التركيز عند التَعب
تَعثرتُ بحَجرٍ صَغير على جانب الطريق
هوَيت على وَجهي
فَخَدشت كِلتا يدايَّ بِقُضبان الحَديد
التي وَضعوها عُمال البناء تدَهورت حالتي لكنني استَطَعت الصمود
وعند مَدخل المنزل
اِصطَدَمت قَدمي بِعتبة الباب .
هذا هوَ ( الحَظ العاثِر والبَخت المايل ) كما وصفته أمي
_ الثلاثاء ، ١٦ تموز ٢٠٢٤ .
601
١٥/يوليو /٢٠٢٤
كُنتُ بحرًا دائمًا
كانت زرقتي تمتد بداخلي
الامواج تتوالى في اعماقي موجة بعد موجة
كان عمقي يزداد دومًا لدرجة التلاشي
كان البحر يعيش بداخلي
اصبح جزءًا مني او رُبما انا جزء منه
امرأة تُحِب ،تعيش، تقف هنالك مثله..
601
طلع إنك تتعامل بأصلك وي اللي
ما عنده أصل ميفيد ، واذا مفكر إنُ
معاملتك بإحترام لقليل الإحترام رح
تخلي يكون آدمي فَ غلطان ، وإذا تگول
لا ما أنزل لمستواه اگلك لا والله إنزل
لأن ترفُعك عن الرد عليه رح يخلي
يفكر نفسه صَح ويتمادى .
601
" غُربة "
السماء التي ظلَّلَت أرضنا
والمنافي التي أرَّخت جرحنا،
سأقول لها؛
كلما طردتني بلادٌ
وساومني صاحبٌ
إتّكأتُ على صمتي المرّ؛
أبكي الذي فاتنا.
