en
Feedback
أبو لواء البهادلي

أبو لواء البهادلي

Open in Telegram

للتواصل معنا @alnour313 الإنستغرام @313isb

Show more
7 357
Subscribers
-224 hours
-127 days
-4530 days
Posts Archive
هو ذابح أكثر من 1700 طالب، وجاي يسولف عن حسّ الضيافة مع الطلاب العراقيين، عن مجرد خرقٍ صار والنظام تصدّى للمعتدين. جا، ما أحس
هو ذابح أكثر من 1700 طالب، وجاي يسولف عن حسّ الضيافة مع الطلاب العراقيين، عن مجرد خرقٍ صار والنظام تصدّى للمعتدين. جا، ما أحسنت ضيافة أبناء وطنك يا غيره سز، يا عديم الشرف والعروبة. حتى أولاد الشوارع لهم الحق بالتعليق والحديث عن الأحداث في سمنان، إلّا أنتم ما لكم أي حق تعلّقون ولا تكتبون ولا تنشرون؛ لأنكم بلا غيرة ولا دين، ولا أنتم حتى مسلمين. أبناء العاهرات، قتلتم زينة الشباب، ونحرتوا شبابًا بعمر الورد لأنهم شيعة فقط، مع أن أبناءكم أخرجتوهم بسلام، وعادوا الآن إلى الخدمة، وأبناؤنا تحت التراب. فقط الشيء لا يعطي. وأنتم فاقدين الشرف والعروبة والدين، فلا تتحدثوا عن أي شيء. أبو لواء.

ما يحدث في الجمهورية الإسلامية مع طلابنا الجامعيين هناك، ليس أمراً عابراً كما قد يظن البعض، بل يبدو كأنه أمرٌ دُبّر بليل، من قبل بعض الناشطين المعارضين للجمهورية الإسلامية. يعني… مثل بعض السلابات الي عدنا. هذوله الناشطين، واللي لازم أمريكا تخلّي من خلالهم «إبهارات» حتى تكمّل بيهم أي طبخة وسيناريو جديد، بثّوا في بعض مناطق سمنان أخباراً لا صحة لها، مفادها أن هذه الأعداد الكبيرة من الطلبة الذين جاؤوا فجأة إلى المنطقة ــ وهو في الحقيقة موعد دوامهم الدراسي ــ إنما هم من الحشد الشعبي، وأن النظام جاء بهم لقمع أهالي سمنان في حال فكروا بالخروج ضد النظام. وبين ليلة وضحاها، تجمّع عدد من أبناء الشوارع أمام مقر إقامة الطلاب العراقيين، في محاولة للاعتداء عليهم، الأمر الذي دفع النظام إلى إرسال قوات أمنية للوقوف أمام بنايات الطلبة وحمايتهم. وعندما اكتشف المسؤولون هناك أن هذه الإشاعات أخذت مأخذاً كبيراً، وأن سلامة طلابنا أصبحت مهددة، اضطروا إلى تسليم أغلب جوازات الطلبة، على أن يُسلَّم القسم الثاني غداً، كما سُمح للطلاب بالمغادرة صباحاً، وتم تمديد الإجازة الدراسية شهراً كاملاً، حفاظاً على أرواحهم. المشكلة ليست في طالب عراقي جاء ليطلب العلم، ولا في شخصٍ جاء إلى سمنان لمواصلة دراسته. المشكلة في «الطبخة» التي تُحضَّر، وفي الإشاعة التي تُرمى بين الناس، ثم تُترك حتى تكبر، وبعدها يصبح الطالب الذي جاء بكتبه وأحلامه هدفاً لغاضبٍ لا يعرف حتى لماذا هو غاضب. قبل ستين عاماً، عندما أخبرنا الإمام الراحل روح الله الخميني، قدس سره الشريف، أن أمريكا هي «الشيطان الأكبر»، لم يكن يتحدث عن دولةٍ بعينها فقط، بقدر ما كان يحذّر من عقليةٍ سياسية تصنع الفوضى، وتحرّك الأزمات، وتترك الشعوب تدفع ثمن السيناريوهات التي لم تكتبها. أبو لواء.

كلشي بيك صالح من الولادة حتى الشهادة.

أنا على يقينٍ بأن الله لا يظلم العباد، ولا يورّطهم في المعصية، بل على العكس من ذلك؛ يقف بيننا وبين المعصية خوفًا علينا ورحمةً بنا. لكن حبّ الدنيا واتباع الهوى يكونان سدًّا منيعًا أمام معرفتنا بالله سبحانه وتعالى، وعندما نفقد معرفة الله، لا نقف عند حدود المحرّمات، مهما كانت. أنا أؤمن بشيءٍ واحد: أن المال الحرام الذي يسعى إليه البعض بكل الطرق، لو أنك وقفت عند حدود الله، لكان من الممكن أن يأتيك من طريقٍ حلال؛ وقد يكون ذلك المال الذي استعجلته بالحرام، رزقًا كان سيُساق إليك يومًا ما بالحلال، لكن اتباعك للشيطان سهّل عليك الطريق، فوقعت في الحرام، وأخذت ما كان يمكن أن يأتيك من غير معصية. وعندما نقرأ: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾، فماذا يعني ذلك؟ يعني أن تنتظر إرادة الله، ورزق الله، ورحمة الله، ولطف الله. فإن لم تكن من الصابرين، ستكون من النادمين حتمًا. وتجنّب حتى مال الشبهات، وقل دائمًا: ابتعدتُ عن هذا المال الذي فيه شبهة، قربةً إلى الله تعالى. وكن على يقينٍ بأنك تتعامل مع أكرم الأكرمين، وأن ما تركته لله لن يضيع، وأن الله قادر أن يعوّضك أضعاف ما تركت. التجارة الحقيقية الناجحة هي التجارة مع الله؛ فهي التجارة الباقية، في يومٍ سيزول فيه كل شيء. نسأل الله حسن العاقبة، وأن لا يجعل في أيدينا مالًا يُبعدنا عنه، ولا رزقًا يكون سببًا في معصيته. أبو لواء.

ثمان سنوات وهي تسير خلف محامٍ، تستمع إليه وهي صاغية، مطأطئة رأسها، لا تجرؤ على مخالفة حديثه أو وصاياه، علّه يخلّصها من زوجٍ كانت لا تستمع إلى حديثه فقط. لو كانت هذه الصورة، والصور التي أراها كل يوم لتلك الفتيات اللواتي غرّر بهنّ، وهنّ يسِرن كأسيرات حرب بين أروقة المحاكم، يستمعن إلى هذا وذاك، ويتحمّلن كل المتاعب والمشقّات، قد تحمّلن جزءاً بسيطاً منها في بيوتهن، لعشن أميرات طوال الحياة. كلما أرى ما يجري في محاكم الأحوال الشخصية، وكيف تتشابه الأحداث والخلافات بين أولئك الفتيات، وكيف يسوقهنّ العقل الجمعي في الاتجاه نفسه، أتذكّر قصة قديمة حدثت في إحدى الغابات. حيوانٌ قُطع ذيله، فأخذ يحدّث بقية الحيوانات عن حياته الجديدة، ويخبرهم أن العيش بلا ذيل أريح، وأنه أصبح أكثر حرية وسعادة. انغرّ بعضهم بحديثه، فقطعن أذنابهنّ، ثم اكتشفن أن شيئاً لم يتغيّر. لكنّه طلب منهنّ سرّاً أن يصمتن، وأن يقنعن غيرهنّ بأنهنّ يعشن حياة مختلفة، حتى يتورّط الجميع في الحكاية، ولا تعود إحداهنّ قادرة على الاعتراف بأن ما قيل لها لم يكن صحيحاً. وهكذا يتحوّل الخطأ، مع كثرة المكرّرين له، إلى قناعة. طبعاً، بعض الرجال لا يُطاق العيش معهم، حتى لو تحمّلتَ معاناة المحاكم ألف مرّة. لكن المشكلة ليست في أن تترك إنساناً لا يُطاق… المشكلة أن تترك بيتاً، ثم تكتشف بعد سنوات أن الذي كان يوجّهك لم يكن بالضرورة يعرف إلى أين يأخذك. أبو لواء. الصورة مولود في الذكاء الاصطناعي.

ياروحي.
ياروحي.

شنو كلي شسوي؟ ـ أريده تخلص هي بعد، بس التقاعد وتخلص. «إني هم أريده تخلص». حتماً ما كان يقصد الحاج الحبيب طلب الشاب وإحالته على التقاعد حين قال: «إني هم أريده تخلص»، فهو لم يكن يرى هذه مصاعب على الإطلاق، بل كان ينتعش بقضاء حوائج الناس، ناهيك إذا كانت هذه الحاجة من صميم واجبه وعمله. لذلك أنا أرى أن جوابه كان أعمق من هذه الأوراق. «إني هم أريده تخلص» وحتماً كان يشير إلى شيء آخر في داخله. كل كلمة كان يقولها الحاج المهندس كان يقصد بها غايتين؛ هناك من يفهمها على قدر حاجته، وهناك من لم يفهمها أصلاً. مثل ذلك السؤال الذي سأله أحد المجاهدين المرابطين على الحدود العراقية السورية، حين كان سؤاله عن الواجب القادم، لكن جواب الحاج المهندس كان عن السنوات القادمة. أتحفّظ في الوقت الحالي عن كتابة إجابة الحاج المهندس، رغم أن جزءاً كبيراً منها قد تحقق. أبو لواء.

بعدكم يا ترى تذكروني بخير؟
بعدكم يا ترى تذكروني بخير؟

أنا أرى أنَّ الأيام القادمة، في قمّة بياضها، ستكون أشدَّ سوادًا من ظلام الليل الذي مررنا به في الأيام الماضية. ولستُ أقولها ت
أنا أرى أنَّ الأيام القادمة، في قمّة بياضها، ستكون أشدَّ سوادًا من ظلام الليل الذي مررنا به في الأيام الماضية. ولستُ أقولها تشاؤماً. لكن ما أراه قادماً لا يبعث على الطمأنينة، وما ينتظرنا قد يكون أثقل وأقسى مما مضى. فبعض البياض لا يعني الفجر، قد يكون بياضاً يسبق عاصفةً لا تُبقي على شيء. أبو لواء.

وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ

عن جريمة قيامهما بتاريخ ٢٠٢٦/٣/٧ بأطلاق الصواريخ على البعثات الدبلوماسية في المنطقة الخضراء ( السفارة الأمريكية ) أكثر ما أحز
عن جريمة قيامهما بتاريخ ٢٠٢٦/٣/٧ بأطلاق الصواريخ على البعثات الدبلوماسية في المنطقة الخضراء ( السفارة الأمريكية ) أكثر ما أحزنني في هذا القانون، أن المفارقة فيه موجعة إلى حدّ لا تُحتمل. فهو يتحدث عن جهةٍ مستهدفة، وكأنها هي الضحية، ثم يضع بين قوسين أبناء هذا البلد الذين قاوموا واستهدفوا تلك الجهة، ليحكم عليهم بخمس عشرة سنة. أيّ قانون هذا الذي يضع الضحية والمعتدي في ميزانٍ واحد، ثم تكون العقوبة من نصيب أبناء البلد؟ المؤلم ليس فقط نصّ القانون، بل أن ترى أبناء شعبك الذين قاتلوا على أرضه، يتحولون في قانون بلدهم إلى متهمين. أبو لواء.

💔

سنتحدث لصغارنا عن جمال قلبك، وعن نقاء روحك. سنخبرهم كم كنت حنونًا على الجميع، وكم كان قلبك يتّسع للناس جميعًا. حتماً سيحبونك
سنتحدث لصغارنا عن جمال قلبك، وعن نقاء روحك. سنخبرهم كم كنت حنونًا على الجميع، وكم كان قلبك يتّسع للناس جميعًا. حتماً سيحبونك كما أحببناك، فما من أحدٍ سمع باسمك إلا أحبك، وما من أحدٍ عرفك حقًا إلا وجد فيك شيئًا يستحق الحب. حتى الذين تظاهروا ببغضك، أنا على يقين أنهم في أعماقهم كانوا يحبونك، لكن العقل الجمعي لفئةٍ ظالمةٍ مظلومةٍ بأفكارها، سيطر على مشاعرهم، فحملهم على التظاهر بكرهك. وأنا على يقينٍ أكبر، لو جلستُ يومًا مع من قتلك، وحدثته عنك كما كنت، عن قلبك، وحنانك، وتواضعك، وعن كل تلك الصفات التي عرفناها فيك… لبكى. ولرأيتُ الندمَ يسكن وجهه، والحزنَ يأكل قلبه. أبو لواء.

💔

وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى. كان بياض فستان الزفاف عليكِ أجمل من كل البياض، وكان الورد يليق بكِ أكثر من أيّ شيءٍ آخر. لكن يبدو أن ذلك البياض الذي كان يسكن روحكِ، أزعج بياض الكفن، فتَصارع الورد مع الموت. لم يمهلكِ العدو حتى تفرحي بزفافكِ، ولم يترك للبيت أن يكتمل فرحه، ولا لفستانكِ أن يأخذ مكانه في الذاكرة إلا إلى جوار الكفن. فسارع العدو إلى قتل الورد، لكنّه لم يعرف أن الورد إذا قُطف من أرض الجنوب، لا يموت… إنما يُنقل إلى مكانٍ أجمل. لم يكن زواجكِ لغرض الدنيا، فما إن مضت على زفافكِ ثمانٍ وأربعون ساعة، حتى اكتمل الدين بالزفاف، واكتملت الحياة بالشهادة. يا سجى… حتى وسام الشهادة كان له موعد معكِ. فرأى الله أن يكتمل دينكِ، ثم يأخذكِ إليه وأنتِ في أجمل أيام عمركِ؛ فبعد ثمانٍ وأربعين ساعة فقط من ارتدائكِ فستان الزفاف، تبدّل لكِ لباس الدنيا بلباس الكفن. أيُّ قلبٍ هذا الذي يستطيع أن يحتمل أن يرى فستان العروس، ثم يرى كفنها بعد يومين؟ وأيُّ أمٍّ تستطيع أن تنظر إلى صور زفاف ابنتها، ثم تبحث عنها بين ركام بيتٍ قصفه العدو؟ وأيُّ بيتٍ يستطيع أن يفتح باب الفرح، ثم يُغلقه على شهيدة؟ سَجى… يا شهيدة جنوبنا الصابر، يا شرف أمتنا وكرامتها، يا عروسًا لم تكتمل فرحتها في الدنيا، فأكمل الله فرحتها في السماء. أهدى الله لكِ وسام الشهادة بعد حفل زفافكِ، ولعلّ هذا لأن الله أحبكِ كثيرًا، فلم يترككِ طويلًا في دنياٍ يكثر فيها الوجع، واختاركِ إليه وأنتِ في أجمل ثيابكِ، وأطهر أيامكِ. قطفكِ الله من ورد جنوب لبنان، لكنّه لم يرمِكِ على الأرض… بل وضعكِ بين ورود الفردوس. أبو لواء.

الطيور الهاجرة لا بد ترد يوم، إجه موسمها وردّت… وإنتَ ما جيت؟
الطيور الهاجرة لا بد ترد يوم، إجه موسمها وردّت… وإنتَ ما جيت؟