مَكْنون
Open in Telegram
بعيدٌ قريب غريبٌ مألوف عميقٌ واضح لا يُدْرَكُ مِنْهُ شَيءٌ يُعْرَفُ عَنهُ أَمْرٌ؛ فيَزداد عُمقًا وَغَرَابَةً وَبُعْد .
Show moreSaudi Arabia84 705The category is not specified
461
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
461
Repost from الشيخ أحمد الوائلي 🎥
شهادة ميثم التمار (رض)
#ميثم_التمار
رابط المحاضرة:
https://youtu.be/kn6r-ZPipL0
461
ألا وإن لكل مأمومٍ إماماً يقتدى به، ويستضئ بنور علمه، ألا وأن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمرية، ومن طعمه بقرصيه. ألا وإنكم لا تقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورع واجتهاد، وعفة وسداد .
461
وينبغي عقد الاخوة في هذا اليوم، مع الاخوان بان يضع يده اليمنى على يمنى أخيه المؤمن، ويقول: واخيتك في الله، وصافيتك في الله، وصافحتك في الله، وعاهدت الله وملائكته وكتبه ورسله وأنبيائه والأئمة المعصومين عليهم السلام على انى ان كنت من أهل الجنة والشفاعة، واذن لي بان ادخل الجنة لا ادخلها الا وأنت معي، فيقول الأخ المؤمن قبلت، فيقول: أسقطت عنك جميع حقوق الاخوة ما خلا الشفاعة والدعاء والزيارة.
جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي
- ج ٧ - الصفحة ٤١٤
461
مَـــــن غَيـــــــــرك مَن يُدعَى للـــــــحر
بِ وللمحـــــــــــــراب وللمنبـــــــــــــر
461
بالأمس عدت وأنت أكبر ما احتوى
وعيٌ وأضخمُ ما تخال ظنون
فـسـألت ذهني عنك هل هو واهم
فيما روى أم أن ذاك يقين
وهـل الـذي ربـى أبـي ورضعت من
أمي بكل تراثها مأمون
أم أنـه بـعـد الـمدى فتضخمت
صور وتخدع بالبعيد عيون
أم أن ذلـك حـاجـة الـدنـيا إلى
متكامل يهفو له التكوين
فـطـلـبـت مـن ذهني يميط ستائراً
لعب الغلوُّ بها أو التهوين
حـتـى أنـتـهى وعيي إليك مجرداً
ما قاده الموروث والمخزون
فـإذا الـمـبـالـغ فـي علاك مقصر
وإذا المبذر في ثناك ظنين
وإذا بـك الـعـملاق دون عيانه
ما قد روى التاريخ والتدوين
وإذا الـذي لـك بـالنفوس من الصدى
نزر وإنك بالأشد قمين
أحمد الوائلي .
461
عن جابر قال: سمع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام رجلا يشتم قنبرا وقد رام قنبر أن يرد عليه، فناداه أمير المؤمنين علي عليه السلام: مهلا يا قنبر، دع شاتمك مهانا ترض الرحمن، وتسخط الشيطان، وتعاقب عدوك. فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أرضى المؤمن ربه بمثل الحلم، ولا أسخط الشيطان بمثل الصمت، ولا عوقب الأحمق بمثل السكوت عنه .
الأمالي - الشيخ المفيد - الصفحة ١١٨ .
