مزاج مزهر
Open in Telegram
985
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-1630 days
Posts Archive
985
في لقائنا الأوّل،
لم نتبادلِ التحيّة،
بل تبادلنا الطمأنينةَ والألفة والأمان، وكأنّنا نعرفُ بعضَنا منذُ ألفِ عام..♥️
985
﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ﴾،
اللهم كما استجبت لعبادك الصالحين، استجب لنا وحقق لنا ما في قلوبنا، واجعل لنا من كل دعاء نصيبًا
985
يا ربّ
علىٰ بابكَ يقف عبدكَ الذلِّيل، قليل الحيلة، ضعيف النَّفس، كثير الذُّنوب!
يسألك الهُدىٰ، وصدق التَّوبة، وثبات الخُطىٰ، وهدأة الأنفاس، وشيءٌ أنت بهِ عليم"!
985
يا رب يسِّر لي دعواتي
وسخِّر لي أسبابَها
وارزقنِي خيرها
وبشِّر قلبي بنُورها
ولا تحرمنِي خيرَ ما عندك بـ سُوء ما عندِي
وتقبَّل منِّي
واقبلنِي
ويأتِي يوم وأنا أحمِل الإجابة
مُنعمة بها وعيني مليئة بـ دُموع الجَبر والرِّضا.
- زينب محمد.
985
اللهم لك الحمد على سيدنا رسول الله ﷺ ، شرَّفتنا به، ورحمتنا به، وزكيت نفوسنا به، واصطفيت قلبه لتنزُّل كتابك، فتلقيناه منه عنك، لا إله إلا أنت!
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك!
985
النصیب یصیب و لو کان تحت جبلین،
و غیر النصیب لا یصیب و لو کان بین الشفتین!
قال تعالى : ﴿ فأثابكم غمَّا بغمٍّ ﴾
لم يقُل فأصابكم بل قال .. فأثابكم ؟
هل تخيلتم يومًا .. أن الغمَ مثوبة !
- يوماً ما ستكتشف أن حُزنك قد حماك من النار، وصبرُك أدخلك الجنة.
985
قابلني اليوم دُعاء يقول:
«لا غيَّب الله أحبابنا، ولا أذهب عوافينا، ولا أغفل قلوبنا عن الإحساس بما أنعم به علينا، ولا صغَّر في أعيننا نعمةً ولا كبّر في أعيننا مفقودًا»
🤎🩵
985
الإنسان يستهلك طاقة هائلة في محاولة تلميع صورته أمام الآخرين، بينما يكمن السلام الداخلي في قبول فكرة أنه "بشر" يخطئ ويصيب.
الصدق مع النفس في لحظات الهزيمة هو أولى خطوات الانتصار الحقيقي.
د. عبد الكريم بكار
985
-
«إذا كَان مَن تُحب يُريد مِنكَ نجمةً فأعطِه إيّاها؛ لا تؤخّرها علَيه بحجةِ أنك تُريد أن تُهديه مجرّة.
سَدُّ احتِياجِ القَلب أعظمُ مِن صناعة الدّهشة».
• أسمَاء الجَبري.
985
"أوّل بَشائِر الدُّعاء أن تُساق لهُ ، فَما ساقَك اللهُ إلَّا ليَعطيَك."
📍الأردن / الزرقاء
31 آب 2026
985
بعيدًا عن طمعي بالجنة
وخوفي من النار
أريد حقاً رؤية الله
أريد أن أرى من ذا الذي لطالما آنَسَ وحشَتي
وفكَّ كُربَتي
وآمَنَ روعاتي
ودبَّرَ حياتي
من ذا الذي آوانا حينما جافونا
من ذا الذي شفانا وأطعمنا وسقانا
من غير حولٍ منا ولا قوة
اللهم لا تحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم.
