نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف
Open in Telegram
كاتب مُنذ الرابع والعشرين من أيَّار، عام ثلاثةٍ وألفين ”لم أعِش كثيراً لأكتُب، ولكِن ما عِشتهُ كان يستحقُّ الكِتابة” 🇸🇩 https://linktr.ee/penpattern @Muhvamvd -مُحمد عاطِف-™
Show more2 244
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2930 days
Posts Archive
ستكتمل اللوحة ويُكرّم الرسام ساعةَ لُقياك يا وطن، ستنتهي عهود الأحزان وتُحاك الذكريات من جديد، وأُبادِلك الحب خلف قوافي الشِعر وحروف النثر.
سأُخبر الجميع عن جمالك يا عزة في نثري تارةً وفي شعري تارةً أُخرى، أُحدثهم عن نُبل أهلك وشرف ساكنيك، فالقلم يروي ما بالقلب وما بقلبي انتِ يا عزة.
الشوقُ إليك لا تصفه الكلمات ولا تترجمه المشاعر، فقد فاق الشوق قدرتي على الوصف واستولى الحنينُ على جل المشاعر.
الساعةُ حين لقياك أشبهُ بالدقيقة، والدقيقةُ حين البعد عنك أشبهُ بالساعة، وما زلت أُحصي الدقائق والساعات أرجو لقائنا، فمتى تغيب ساعات البُعد وتحل دقائق اللقاء.
-مُحمد عاطِف-
نص "العودة"، نصٌ آخر من نصوصي تُرجم للغة الايطالية بغرض ايصال الادب العربي وصوت الكُتّاب لغير الناطقين باللغة العربية، وايصال صوت الحق وليعلم الآخرون حقيقةَ ما يجري في سوداننا الحبيب، ونسأل من الله جل وعزّ أن يُعجل من العودة وشفاء جراح الوطن. 🇸🇩🇮🇹❤️
تُرجم بواسطة:
TikTok: https://vm.tiktok.com/ZMjEmhNdh/
Instagram: https://www.instagram.com/reel/Cz4TWGICZPw/?igshid=MzRlODBiNWFlZA==
انا هنا وانتي هُناك، اختلفت اسماء الإشارة واتفقنا على البُعد، تطرقنا حين كُنا هنا لكل شيء عدا ما نخشى، والوقت قد حان لنختتم القِصة بما نخشى وبما تُنجبه المسافات.
حان الوقتُ لتُرد الأمانات لأهلها، أن يعودُ قلبك لمكانه المُعتاد وقلبي كذلك، أن تختتم قصتنا نُقطة لا حديث بعدها ونعود غُرباء رغم أنفِ الحب والدعاء.
ستنتهي القِصة وتبدأ أُخرى، بعضها يروي الحنينُ لما كان وبعضها يتناول الحُزن لما حدث، لِم اذاً نُكثر من القصص؟ إن كان الحُب كما هو واللغةُ كما هي فلنستبدل النُقطة بلقاء والقصة بقصيدةِ حُب.
-مُحمد عاطِف-
أُجرد من كلماتي وانا بين يديك، فمن عُرِف بالفصاحة ليس بمقدوره صياغة الحال، فالمُخيلة تترجم ما بالقلب وما بقلبي لا يُترجم بالكلمات.
قد تترجمه الأفعال حيناً، فتعلو الإبتسامة وجهي والتزِم الصمت، ولكن إن إمعنتِ قراءة صمتي ستجدي من الكلمات ما ينصفُ بعضاً من جمالك.
ما وراء صمتي يا عزيزتي يعود إلى لحظيك؛ فما بعينيك أبلغُ من ما قيل وما يُقال، فأعوض ذلك بالصمت وأنصِتُ لما يحملان من بلاغة، حتى أُهديك يوماً ما من حدائق مُخيلتي ما يُنصفك ويُنهي صمتي.
-مُحمد عاطِف-
انشأت قناة على الواتس اب، تكملةً لقناة التلقرام والصفحة على الفيس بوك وعلى التيك توك وتويتر.
يمكنكم الآن الإطلاع على آخر نصوصي على الواتس اب من خلال الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029VaETtXYLI8YZM0htsJ2B
لنُنهي الفراق ونتبادل الكلمات، وتعود حنجرتي تصدحُ باسمك، وتعود نبضات قلبي تُلازِم نبضات قلبك خوفاً وحُباً وسعادة، الحُب أن نعود كما كُنّا جسدان بجسدِ واحد، اتلعثم أمام عينيك وإن أردتُ وصف حِسانك، رحلة العودةُ إلى ما اعتدنا عليه وإلى ما نُريد يا عزيزتي تبدأ بخُطوة وانا ساقطع ميلاً إن قُلتي نعم.
لا أدري إن كنتِ بذات الشغف الذي أملك حتى نعود، ولكن الشوقُ بعينيك يقول ذلك، فأنا أعرِف تِلك اللغة جيداً، أتحدثها بجانِب اليعربية في نثري، وتتحدثها عيناكِ دوماً لتوقِعني في حُبِك وحُب ذاك النثر، دعينا اذاً نتحايل على اللغة والمسافات فليُصبح المضارع ماضٍ والمسافةُ نظرة وتُصبح الجملة "عُدنا من أول نظرة".
-مُحمد عاطِف-
الشوقٌ لنسمات الشتاء هناك، حين نستشعِر الدفء بمنازلنا البسيطة رغم أوج برودة الشتاء، ولكِن بمن أحتمي في هذا الشتاء يا موطني فأنت لم تعُد هنا ولا انا كذلك، أي منزلٍ سأقصده هذه المرة؟ وكيف سأُجاري طول الليل دون وجودك؟
اما آن أن نعود كما كُنا؟ وأن نعتزّ بك من جديد؟
أعِدُك يا موطني، لن أبخل عليك بكلماتي مجدداً، وسنتحدث الحُب ليل نهار، فقط عُد انت وسأتكفل انا بالباقي.
-مُحمد عاطِف-
حتى من تنبأ بأبشع السيناريوهات لم يكن يتوقع ذلك
أن نرحل دون إرادةٍ ووجهة والبنادق نحو رؤوسنا والخوف يجتاح قلوبنا، وأن نترك خلفنا الذكريات والرِفاق دون تحيةٍ ولا وداع، وأن تُوءد الطُمأنينة بالبندقية وتُخطف الأحلام.
غادرت وانا أحمِلُ بحقيبتي بعضاً من الأمل والذكريات، وتركت قلبي هناك بين الأنقاض وحيداً يؤانسه الدمار وظلام الديار، ولكن ما بحقيبتي من أملٍ قد نفد وما بها من ذكريات تؤلمني على ألمي، والقلب هناك بحزنه قد اشتاق، فهل يُكتب لنا اللقاء أم قد كُتب لنا الفراق!
-مُحمد عاطِف-
سأنساك عندما ينساني الجميع
فما دُمت أنسى، لن تنساك ذاكرتي
لأنكِ في كل شيء
فإن عزمت النوم، رأيتُكِ بسواد عيني
وإن نمت، زارني طيفكِ في أحلامي
وإن صحوت ووجهت ناظريَّ صوب السماء
تحقق حُلمي بين السحب
فلتنسي يا عزيزتي، اننا لم نعدُ معاً
وتذكري ما دون ذلك
اما انا، فسأتذكركِ دوماً
وأنسى ما دون ذلك
-مُحمد عاطِف-
سبعةُ ايام كانت مُدة إقامتها، لم تعتاد استنشاق الهواء بعد، إقامتها قصيرة هادئة، لم تتعرف على والديها جيداً، لم تتحدث ولم تُناضل، ولم تقذِف حجراً من قبل في وجه من قتلوها، ولكنها مع ذلك جُرِّمت، وجريمتها انها ولِدت على الجانب الآخر من أرضها وتحمل في قلبها الصغير قضية.
-مُحمد عاطِف-
سلامٌ عليكِ بطول الأميال التي تفصلنا وبطول الليالي في غيابك، أُرسل إليك رسالتي الثانية بعد حُب على أمل أن تجدك بخير.
استنزفتُ مخُيلتي وما بها من كلمات بوصفي المُتكرر لعينيك وسحرهما، وها هي الرسالةُ الثانية بعد المئة في طريقها لأن تجد مكاناً ببستان مُخيلتك، وكُلي أمل أن تجد مكاناً فعلاً.
عليَ إخبارُكِ أن الشوق قد تمكن مني، الشوقُ لأحاديثنا وللحظات اللقاء، حينما تضيقُ بي الأرض وتسعني السماء، تارةً أُحلِّق بعيداً وتارةً أنزوي حول عينيك، تتشكل الكلمات لتصِف جمال الحال، ولكن إلقائها أمام عينيك مُحال، حينها الصمتُ يُصبح أبلغ من الحديث، فما بعينيك قد فاق البلاغةَ وقواعد اللغة، فيعتلُ لساني ونتحدث الصمت، ولسانُ الحالِ يقول أن عينيك أبلغُ حتى من الصمت والحديث.
-مُحمد عاطِف-
على لسان أحد سكان غزة:
"على غير العادة أصبحنا نُصلي ستُ مرات يومياً؛ صلواتنا الخمس وصلاة الجنازة.
-مُحمد عاطِف-
نجوتُ بأعجوبة حينما طال القصفُ منزلنا ولم تنجو عائلتي، نُقِلتُ إلى المشفى مُتأثراً بجراحي، أخبروني أن علي أن أغفو قليلاً حتى لا أشعر بالألم، فغفوت ولم أصحو مجدداً؛ فالقصفُ قد طال هذه المرةَ من نجى ومن كُنّا بهم ننجو.
-مُحمد عاطِف-
سلبتُ بالأمس موطني، فولدت بلا وطن، واليوم سلبتُ عائلتي، فسأعيش بلا عائلة، وبالغد سيحاولون سلبي عقيدتي، ولن ينالوا ذلك مهما فعلوا، وإن غيبني القدر أو غُدرت بغاراتهم فالعديد هناك يحملون ذات العقيدة ممن ولدوا بلا وطن وعاشوا بلا عائلة، فكيف لأرحام الشجعان أن تُنجب الجبناء!
-مُحمد عاطِف-
وددتُ أن أُلقي عليكِ قصيدةً من قصائدي، ولكن ما بعينيك أبلغُ مما قيل وما يُقال، فذاك السِحر يفوق تخيُلي وبلاغتي، فهل تسمحين بإرجاء القصيدة لوقت لاحق؛ لأُركز على بيتِ القصيد عينيك.
-مُحمد عاطِف-
حينما دوت صافرات الإنذار وملأت التكبيراتُ الحناجر علِم الدخيلُ أن رحيلهُ قد حان، فصاحبُ الأرض قد رمى ووُعِد بالنصر، ولكن أي وعد؛ وعدٌ إلهي نافذ، فأجمع شتاتك وارحل فالقدس لم تكُن إلا عاصمة لفلسطين ولقلوبنا.
-مُحمد عاطِف-
نُقاتِل الأحزان في دواخِلنا بالأمل، نأمل أن نعود ويعود الوطن غداً، ولكن بالغد يتبدد الأمل ويتأصلُ الحُزن، فبالغد قد تفقِد حبيباً لك وقد تُفقد انت أيضاً، منطِق الحرب يعلو كل شيء فنودِّع حمَامات السلام ونستقبل غمَامات الظلام.
يُجبر الأحِبة على الرحيل، فيرحلون ويتركون خلفهم الشوق والذكريات، ونجبرُ نحن على أن نودِّع كل شيء، السِلم والرفاق والأماكِن، إلى أن نُودَّع نحن يوماً ما إما لرحيلنا أبد التُراب أو تحته.
مرَّت الأيام وما زلنا نعاني مرارة الرحيل وآلام الشوق، الرحيل من نور الوطن إلى ظلام الغُربة، والشوقُ إلى دورنا وأوطاننا إلى ما اعتدنا عليه وإلى ما نُريد، فمتى نعود ويعود السلام لقلوبنا هنا وهناك؟
-مُحمد عاطِف-
زارتني بالمنام ذِكرى موطني
وعليلُ نسيمها وحمَامَات السلام
فصحوتُ ومفاصل الشوقِ تُبلل مُقلتي
مُتمنياً لو كان للمرء يدٌ على الأحلامِ
-مُحمد عاطِف-
إليكِ مخيلتي وما أملك بها من كلمات، وإليك فؤادي وما أملك به من حُب، أكتب لك من بعيد، بُعد البدر على من بالأرض، وما إن ذُكر البدر، دعيني أُحدثك عن بعض أوجه الشبه بينكما، بُعداً، جمالاً ونقاءً، من الغرب الموحِش أُرسل لك تحياتي بحبر الشوقِ والحنين، أُرسل لكِ حبي دون مُبالغة وإجحاف، بكل ما أوتيت من حروف سأصنع عِقداً من الشعر يناسب عنقك، وأشكُ أن باستطاعة ثمانية وعشرين حرفاً فقط فِعل ذلك، فدعينا نتحدث لغتنا المعتادة، أن نتحدث الحُب كما نحتسي القهوة، وأشك أن باستطاعتي إبهارك بذلك ايضاً، دعكِ إذاً من كل هذا ولنتحدث الصمت، فما أروع أن نصمت حيناً لنستمع لأشواقنا، فما رأيك أن نصمت اليوم ونتحدث غداً لُغة الأشواق؟
-مُحمد عاطِف-
