en
Feedback
نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف

نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف

Open in Telegram

كاتب مُنذ الرابع والعشرين من أيَّار، عام ثلاثةٍ وألفين ”لم أعِش كثيراً لأكتُب، ولكِن ما عِشتهُ كان يستحقُّ الكِتابة” 🇸🇩 https://linktr.ee/penpattern @Muhvamvd -مُحمد عاطِف-™

Show more
2 244
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2930 days
Posts Archive
عيد اِستقلال مَجيد .mp31.39 MB

إلى تِلك المباني التي لَم تزل تُعانِق اِرتفاع السماء، وإلى تِلك التي رَضخت لعُنفِ المدافع وزخات الرصاص فجاورت تُراب الأرض، إل
إلى تِلك المباني التي لَم تزل تُعانِق اِرتفاع السماء، وإلى تِلك التي رَضخت لعُنفِ المدافع وزخات الرصاص فجاورت تُراب الأرض، إلى أطلالِ الأحِبَّة، وآثار الديار، إلى أزِقَّة أم درمان، وصمغ كردفان، إلى أهرام البجراوية ورَقصاتِ البِجا، إلى بياضِ النِيل وزُرقتهِ، وجِبال النوبَة هنا، ومَرةً هُناك، إلى الأُسودِ المُرابطين بساحات الموت، وإلى المؤمنين بأنَّ الجِراح ستُشفى والآلام ستزول، إلى أمهات الشهداء وبراءة الأطفال، إلى كل ما سكنَ الفؤاد، ولم تستحضره مَحدوديَة الذاكِرة، عيدُ اِستقلال مَجيد وعامٌ يَشِّعٌ فيه النورُ مجدداً وإلى الأبد. -مُحمد عاطِف- 

أنَّى؟.mp34.82 KB

تسكن في عُقرِ قلبي سيدةٌ، جمالُها لا يُحكى، وسِحر لحظيها لا يُشرحُ، فكُلما قَصدتُ الورقِ واصِفاً حِسانها، تَبعثرتْ حروفي وتَم
تسكن في عُقرِ قلبي سيدةٌ، جمالُها لا يُحكى، وسِحر لحظيها لا يُشرحُ، فكُلما قَصدتُ الورقِ واصِفاً حِسانها، تَبعثرتْ حروفي وتَمنَّعت أوصافي، ولِسانُ الحالِ يَقول مُتعجباً: أنَّى لهذا البهاءِ أن يُصاغَ بأسطرٍ، وأنَّى لهذا الحُسْنِ أن يُعدِّده البشر. -مُحمد عاطِف-

العُزلة.mp31.26 MB

أقفِ بين حدودِ النَفسِ وَحدي، أُجاري بالحنين أشواقَ الغائبين، أولئك من سكنوا فسحات الماضي وأبعاد المسافة، واستحضِرُ باليأسِ خ
أقفِ بين حدودِ النَفسِ وَحدي، أُجاري بالحنين أشواقَ الغائبين، أولئك من سكنوا فسحات الماضي وأبعاد المسافة، واستحضِرُ باليأسِ خيبات الأحِبَّة والرِفاق، أولئِك مَن سرقوا القلبَ عبثاً، وما للمرء في دنيانا غيرُ قلبِ. فالعُزلةُ بمنطقِ وحيد، هي أن يتجرّد المرء مِن ماديات الأشياء، ويصطحِب دونها جيوشاً مِن المعنويات وأفواجاً مِن الذِكريات، فيغشى صَخبُ الأمسُ سكون الحاضِر، ويغلب الحُزنُ على عموم المشاعر، فلا وِحدة في العُزلة أبداً، ولا هدوء في الصمت كذلك. أروي قِصصي، فتستشِعر أنت بساطتها، واستشعِر أنا التعقيدَ في كُل شيء، فشتَّان بين مَن يَعرفُ صَحبَهُ، ومن لا يعي ماهيةَ ما يُصاحب ويلتقي. -مُحمد عاطِف-

🔗 Official Links: ⚫️ رابط صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100075912575260 ⚫️ رابط قناة التيليجرام: h
🔗 Official Links: ⚫️ رابط صفحة الفيس بوك:  https://www.facebook.com/profile.php?id=100075912575260 ⚫️ رابط قناة التيليجرام: https://t.me/Penpattern ⚫️ رابط حساب التيك توك: https://vm.tiktok.com/ZMYg2FDG5/ ⚫️ رابط حساب تويتر: https://twitter.com/penpattern?t=WXpAi8IZdFCzIVUNOmncLw&s=09 ⚫️ رابط حساب الانستقرام: https://www.instagram.com/pen.pattern?igsh=MThvdnpyejU2N250 ⚫️ رابط قناة الواتس اب: https://whatsapp.com/channel/0029VaETtXYLI8YZM0htsJ2B ⚫️ رابط قناة اليوتيوب: https://youtube.com/@penpattern?si=9N8w6aaJWqU-ODsH ⚫️جميع الروابط الرسمية لنقش القلم برابط واحد فقط: https://linktr.ee/penpattern

ما أقسى الحُبَّ!.mp31.05 MB

هذا أنا، ما عاد فؤادي يهواك، ولا عاد فِكري يستحضرُ ذِكراك، ولو كانتْ جُلِّ الطُرقِ تقودني إليكَ لاِعتزلت السير والمسير. منحتُ
هذا أنا، ما عاد فؤادي يهواك، ولا عاد فِكري يستحضرُ ذِكراك، ولو كانتْ جُلِّ الطُرقِ تقودني إليكَ لاِعتزلت السير والمسير. منحتُكَ كُلِّي، ولكِن يبَدو أن الكُلَّ لم يَكُن كافياً، وَأَحْبَبْتُكَ ولم أكُنْ أُدْرِكُ أن الذَنْبَ في حُبِّي، ووهبتُكَ رَحابَة أزماني، وعِظام أوقاتي، وبَخِلتَ أنت أن تُهديني مِن الوداعِ ثوان. أهديتُك فَوق الفؤادِ، أقسامَ فِكري، وأدواتُ منطقي، فكرَّستُ اللسان لوصفك، وجنَّدتُ العقل للقاء أطيافك، فبخيالي لم تكُن تُقلقنا المسافة، ولم نكُنْ نَعِرف الغياب قَط، وها نحنُ الآن أصبحنا لا نعرِفُ غيرَ الغيابِ والمسافات. وهأنذا أسلكُ سُبُلَ العودة وحدي، لا عينٌ تُطمئِن حُزنَ عيْني، ولا صوتٌ يُخاطِب ضجيج فِكري، فما أقسى الحُبَّ وما أصعب النِسيان! -مُحمد عاطِف-

حتماً سنعود.mp31.39 MB

سنعود مهما طال الغياب، أو اِزدادت المسافات، سنعودُ إلى حيثُ ننتمي وتتزن المعادلة وتكتمل اللوحة، ويتلاشى الحنينُ بنشوة اللقاء،
سنعود مهما طال الغياب، أو اِزدادت المسافات، سنعودُ إلى حيثُ ننتمي وتتزن المعادلة وتكتمل اللوحة، ويتلاشى الحنينُ بنشوة اللقاء، فما حلَّ ظلام الليل إلا وتبعه نورُ الصباح. والأزمانُ كفيلة أن تُعيد الأمور إلى نصابها والحقوق لأهلها، فحتماً ستتبدل الأدوار، وتتغير المشاهد ويُسقى كل ساقٍ بما سقى، وتُسترد المظالم وتتحقق عدالة السماء. وأما أنا يا موطني فلن أملَّ الاِنتظار، ولن تتبدد آمالي أبداً، فما دُمْتُ حياً، ستظل حياً فيَّ، فأنت أنا، وأنا أنت، لا اختلاف بيننا ولا خِلاف، فأنت الوطن بلغةِ الأقطار وأنا العاشِقُ لوطنهِ بلغة الحُب. -مُحمد عاطِف-

إليكِ يا أُمي.mp31.65 MB

أملِكُ العديد مِن النصوص والأشعار والمؤلفات، وما زِلتُ أعجزُ عن كتابةَ سطرٍ واحد، يصِف في الحُسنِ حِسانَك، ويُعدِّدُ في الفَض
أملِكُ العديد مِن النصوص والأشعار والمؤلفات، وما زِلتُ أعجزُ عن كتابةَ سطرٍ واحد، يصِف في الحُسنِ حِسانَك، ويُعدِّدُ في الفَضلِ فَضائلكِ، فحِسانُك تِلك لا تُبارى، وفضائلك هذي لا تُحصى، ورَغْم ذِلك أُحرِّكُ أطراف أقلامي على ساحات الورق وأحيازِ السطور، علِّي أُجْزيَكِ بعضاً مما علي، فأُحرِك قلمي وأُبْكِي حبري، ولكِن الكلمات لا تتجرَّدُ من كونِها كلمات، فتحكي كُلَّ ما اِتسَّم بالبساطة، وتتجاهُل كل ما اتصف بالتعقيد، وفضائلك يا أُمي بعيدةٌ عن البساطةَ، والحُسنُ بلحظيكِ تَجاوزَ التعقيد. حَمَلْتِنِي بجوْفكِ رَغَمْ العناءِ وَالمَشَقَّة، واِقتسمتِ لي بعضاً مِن أَنفاسكِ المُتصاعدة، وقدراً مِن نبضاتكِ المتعاقبة، دون كللٍ ولا شكوى، ولذا سأظلُّ أَحمِلُكِ بِفكري دوماً، وأشغِلُ حروف اسمكِ بمقاصِدِ دُعائِي وَأُمْنياتِي دائماً؛ والمُنى أنْ يُطيلَ رَبِّي بَقاءَكِ بيننا، ويُلْهِمني سُبُلَ إسْعادَكِ ورِضَاكِ. -مُحمد عاطِف-

ما رَوتهُ دموع مازِن حمادة .mp31.78 MB

أتلو عليكم اليوم قِصتي بالمنطق والكلمات، رَغْمَ أنَّ عِظم المأساة قد اِقتلع جذور المنطق مِن حنجرتي، وضاعَت فصاحتي وحروفي بين
أتلو عليكم اليوم قِصتي بالمنطق والكلمات، رَغْمَ أنَّ عِظم المأساة قد اِقتلع جذور المنطق مِن حنجرتي، وضاعَت فصاحتي وحروفي بين مشنقة الحاكم، وجور القاضي، ولكِن ما جَرى عليهِ أن يُحكى، وما حدث لا بُدَّ أن يُشرح، فسامحوني إن تساقطت دموعي قُبيل كلِماتي، وألتمسوا لي العُذرَ إن فشلتُ في عرضِ الحقيقة، فتالله لم أَدرس في صِغري أحرفاً قد تصِف جسامةَ مصائبي أو أرقاماً يُمكنها تعدادُ مقادير آلامي. أكتُبُ إليكم، وبناني يَرتعِش، ليس خوفاً مِن شيء، ولكنَّ مِن هولِ ما سَيُخطُّ ويُقرأ. إنَّ البراءةَ في بلدتي جريمة؛ وقصاصُ هذا الجُرْمِ الموتُ المحقق، والمتهمُ بقريتي مُجرِمٌ وإن ثبتت براءتهُ، فذاك الأسدُ ظَنَّها إِحدَى الغابات، وخالفَ في القانون رَبَّه، وتَلَّبس جسدَ الشيطان، وجارى إبليسَ في خُبثِه وعُدوانِه، حتَّى صَفَّق لهُ إبليسُ على الأرضِ وتوَّعدهُ الجبَارُّ بالسماء. ظلمني مَن ظننتهُ أخاً لي، فقد كان، كما يدَّعي، سورياً في نَسبِه، ولكنَّهُ لم يَكُن يُشابِهُ فُراتَنا في الكرم، ولا سَهل الغابِ في الحُسنِ والبهاء، وما هكذا السوريُّ أخي! -مُحمد عاطِف-

(اِعتراف).mp31.47 MB

أخُطُّ بالخيال حروف الهوى، وأُرتِّب بالعقل مفردات العِشق، علِّي أتلو على مسمعَكِ ما يُرددهُ الفؤاد وتَستشعرهُ المشاعِر، مُتجا
أخُطُّ بالخيال حروف الهوى، وأُرتِّب بالعقل مفردات العِشق، علِّي أتلو على مسمعَكِ ما يُرددهُ الفؤاد وتَستشعرهُ المشاعِر، مُتجاهلاً حقيقةَ أنَّ عِشقي لا يوصفُ وحُبِّي لا يُضاهى، فاللغةُ كما درسنا وتَعلمنا بإمكانها وصف كل ما اتسم بالطبيعة والبساطة ويَعجزها وصفُ خوارق العادةِ ومظاهرُ التعقيد، فأبحثُ بدهاليزِ فِكري ومكتبات فَصاحتي، عنّ تِلك الياء التي قد تَصِف عجائب هواي وتلك الألف التي لعلها تُنصِفُ معجزات بهائك وحُسنَكِ؛ والحُسنُ الذي بعينيك فاقَ الحِسان التي نَعيها ونعرفها، وتعدَّاها إلى ما لا يُدرك بالحواسِ، أو يُشرح بالأوصَاف، فما كان إلَّا أن أُوجِّه الكلماتِ للذي صوَّرك فأبدع وخَلَقك فأتقَن، فالفضُلُ كلُّ الفضلِ حتماً للسحابةَ قبل المَطر، فَسبحانكَ يا الله حتى تَفْنَى الأعداد وتَكلُّ الأنامِل. -مُحمد عاطِف-

أنت وطني.mp31.60 MB

إن اِبتعدتَ سأقترب، وإن نَسيتني سأتذكرك دوماً؛ فكيف لي أن أبتعِد إن كانت كُل الطرُق تؤدي إليك؟ وكيف لي أن أنسى إن كان الحاضِر
إن اِبتعدتَ سأقترب، وإن نَسيتني سأتذكرك دوماً؛ فكيف لي أن أبتعِد إن كانت كُل الطرُق تؤدي إليك؟ وكيف لي أن أنسى إن كان الحاضِرُ لا يخضعُ لكبرياء النسيان؟ أنت وطني، والأوطان وإن عصَفت بها الأزمان وتكالَبت عليها الأعداء وضاقت بها الأحوال ستظلُّ الملاذ والوجهة وفحوى الدعاء والأُمنيات. ومع أنك لست هنا، ولا أنا معك هناك؛ أراك في كل شيء، كأنك حضور وما عداك غياب، فأراك في حقول الزهرِ، وتموّجِ البِحار وألقِ السماء، فبالرَغْم من طولِ المسافة التي تفصِلنا، أنتَ أقرب إليَ مما يُمكن ويكون، وبالرغم من مدى الغياب أنت حاضِرٌ بذاكِرتي؛ لا تَمتثِلُ لقوانين النسيان، ولا تُمحي الأيام ذِكراكِ، فمتى يا تُرى سأهجر الحنين، وأسعدُ بلُقياك. -مُحمد عاطِف-

حين وحدة.mp31.90 MB