en
Feedback
نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف

نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف

Open in Telegram

كاتب مُنذ الرابع والعشرين من أيَّار، عام ثلاثةٍ وألفين ”لم أعِش كثيراً لأكتُب، ولكِن ما عِشتهُ كان يستحقُّ الكِتابة” 🇸🇩 https://linktr.ee/penpattern @Muhvamvd -مُحمد عاطِف-™

Show more
2 244
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2930 days
Posts Archive
message for you.mp31.22 MB

لا تلومن الماضي ما دامت مقاليد الحاضر بين يديك، فالأمس كان واليومُ كائن، والكون هكذا يعمل؛ ما فُقِد لن يعود وما حلَّ لن يُحلّ
لا تلومن الماضي ما دامت مقاليد الحاضر بين يديك، فالأمس كان واليومُ كائن، والكون هكذا يعمل؛ ما فُقِد لن يعود وما حلَّ لن يُحلُّ، فلا تشغِل نفسك بما آلت إليه الأمور ووجه عزائمك نحو ما ستؤول إليه الأشياء، فحِبرُ الأمس قد جفّ وحِبرُ اليومِ بين يديك، بإمكانك صياغة مجريات القِصة من جديد وإصلاح أخطائك التي اِقترفتها بالأمس، فلا ضير أن تُخطئ، الضيرُ أن تعتاد الخطأ، ولا ضيرَ أن تحزن، الضيرُ أن ترتضي لذاتك الحَزَن. أعطِ كل ذي حقٍ حقَّهُ، ولا تَجُدْ بسخاء أو تُمسك بإجحاف؛ فمن تشبَّع بهواك سيرحل، ومَن لم يُشبعهُ هواك أيضاً سيرحل، فالرحلةُ – كما قال درويش – فردية مهما كثرت الرفقة وطال السفر. -مُحمد عاطِف-

ذِكرى.mp31.38 MB

ما يُعيبُ الذِكرى أنها مهما سالت المآقي ورجَت القلوب، ستظلُّ ذاك الأمس الذي فارقتهُ الشمس، وذاك الجسد الذي واراه الثرى، وتِلك
ما يُعيبُ الذِكرى أنها مهما سالت المآقي ورجَت القلوب، ستظلُّ ذاك الأمس الذي فارقتهُ الشمس، وذاك الجسد الذي واراه الثرى، وتِلك العبارة التي تبتدئ بكان وكُنَّا، فعقارب الساعات لن تعكس عادةَ سيرها أبداً، ولا سبيل لردِّ ودفع القدر. وأنا لطالما تمنيتُ أن لو كان بإمكاني العبث بمقادير الأزمان  أنَّى أشاء وكيف أُريد، حتى أعود إلى ذاكَ الأمسِ الذي كان شاهِداً على اِجتماعنا، فيُتاحُ لظِلِّي أن يلتقي حُسن ظلك، ولِعيْنَيَّ أن تُبصِرا مُعجزات بهائك وحسنك، فقد طَالَ الغيابُ، وتعاظَمت على قدرهِ الأشواقُ؛ حتى فاقَت حدود العادة، وَتَعَدَّتْ مَدى الطبيعة، وصارَ حنيني إليك لا تَصِفَهُ الكلماتُ ومرادفاتها، ولا تُنصِفهُ العباراتُ وبلاغتها. -مُحمد عاطِف-

إليك يا عزَّة .mp31.20 MB

إلى أطلال الديار ووحشة الأزقة، إلى دعاش المطر وظلِّ الشجر، إلى الوطن في عليائه وإلى عزَّة بالفؤاد، ها هي حروف رسالتي أخُطُّها
إلى أطلال الديار ووحشة الأزقة، إلى دعاش المطر وظلِّ الشجر، إلى الوطن في عليائه وإلى عزَّة بالفؤاد، ها هي حروف رسالتي أخُطُّها بالحبِّ والحنين إليك، فالسلامُ عليك بعدد الأميال التي تفصلنا، وبقدر نبضات قلبي منذ ولادتي وحتى الآن. أكتُبُ إليك بألف اللغة وياءها ما يَجول بالخاطِر من هوى وما يُقلق الفِكر من نوى، واليعربيةُ بما حوَت، قد عجزت أن تُعدِّد في الحُسن أوصافك، وتُوفيكَ مِن الشِعرِ أوزانَك، فأكتُبُ ثم أمحو وأمحو ثم أكتُبُ، دون نتيجة ولا جدوى، والمُحصلةُ أن حُبِّي لك لم تتطرق إليه أوراقُ الكُتُب، واشتياقي إليك لم تعرفهُ أفئدةُ البشر. -مُحمد عاطِف-

متى يحلُّ الصباح؟.mp31.22 MB

الوداعُ يا هناء قلبي وأُنسَ فِكري، أقول لكَ وداعاً رغماً عن إرادتي ومقاصدي، فأبعادُ المسافة باتت تخنُقُ حنجرتي، وأحكام الواقِ
الوداعُ يا هناء قلبي وأُنسَ فِكري، أقول لكَ وداعاً رغماً عن إرادتي ومقاصدي، فأبعادُ المسافة باتت تخنُقُ حنجرتي، وأحكام الواقِع أضحت تُهدد منطقي، وأنا أكرهُ لفظة الوداع وكل ما شابهها من الألفاظ، فأنا لا أقوى على تقبُّلِ حقيقة أننا قد لا نلتقي مجدداً، وأستنكرُ حقيقة أني سأُصبح هنا وأنت ستُمسي هُناك؛ وما بين هُنا وهُناك ما هو أكثر مِن الخُطى وأعظَمُ مِن النِداء. فصفاءُ صوتك لن يعود ليتخلل مسمعي، وبهاءُ مُحيَّاك لن يعود ليُشفي أدمعي، فالوداعُ يا رفيق دربي رغم أنِّي بالألفاظ أُحِبُّك وفي الألفاظ أبغَضُ الوداع. -مُحمد عاطِف-

غِبتَ، فغابت شموس السعادة عن مواطِن فؤادي، فهلَّا أخبرتني يا غيابُ: متى سيحلُّ الصباح؟

هل تستوي الكلمة بالجسد؟.mp31.60 MB

تناقل الأبكمُ حروفَ أقلامي، وأُعجِبَ الأصمُّ بصدى أصواتي، فأنا الذي درج على بثِّ الحياة في الجمادات من الحروف، واِعتاد إفشاء
تناقل الأبكمُ حروفَ أقلامي، وأُعجِبَ الأصمُّ بصدى أصواتي، فأنا الذي درج على بثِّ الحياة في الجمادات من الحروف، واِعتاد إفشاء أسرار القلوب واِستحدث تُرجمان لغات العيون، فسبحانَ ربي بالأعالي، الذي إن وهبَ أغنى، وإن شاء أبدى، فسبحانه حتى تفنى الأعداد وتكلُّ الأنامِل، وكيف تكلُّ الصنيعةُ من شُكرِ صانعها وبارئها؟ أكتُبُ حتى أُشارِك رقة الورق أثقال فُؤادي، وأُقاسِم حِدة الأقلام غِلظة أحزاني، فأرسمُ هيئتي بألف اللغة وباءها، وأُسكِن مُخيلتي أسطر الكتب، ولذا لا أُسمي أعمالي بألفاظ النصِّ والخاطرة أبداً، فأنت ترى يدي تكتُب، وأنا أرى يدي تُكتَب، وهل تستوي الكلمة بالجسد؟ -مُحمد عاطِف-

الحزن سيد الشعور .mp31.05 MB

اِعتلَّت مخارج حروفي، وحارت أطرافُ بناني فيما تخُطُّ وتكتب، فقسوة حالي ليس بإمكانها عناق رقة الورق، وأثقالُ حُزني لا يُمكنها
اِعتلَّت مخارج حروفي، وحارت أطرافُ بناني فيما تخُطُّ وتكتب، فقسوة حالي ليس بإمكانها عناق رقة الورق، وأثقالُ حُزني لا يُمكنها مداعبة آذان بني الإنسِ والبشر، فمِن حِكم الجبار أن وهب الأعيُنَ القدرة على حملِ ثقلِ الحزن ونَبْذِ فَداحةِ الألم، وبما أنَّ أعيني على قدر الحُزنِ تُمطِر؛ فستتبينُ لك إذا قرأت ملامحي؛ خرائطُ الحُزنِ ومواقيتُ المطر، وستعلم أني بصمتي كنتُ أفصح الأُدباء، وببكائي ترجمتُ أبلغ الأدب. -مُحمد عاطِف-

كُلُّ_أملي_أن_يُجيد_قلبكِ_لغات_قلبي_.mp38.70 KB

أخُطُّ في عرضِ الصحيفة أشعار فؤادي وآيات حُسنَكِ، قاصداً مساكن الهوى التي تجاور صدرك، وحقول الدهاءِ التي يَخْضَّر بها رأسك، أ
أخُطُّ في عرضِ الصحيفة أشعار فؤادي وآيات حُسنَكِ، قاصداً مساكن الهوى التي تجاور صدرك، وحقول الدهاءِ التي يَخْضَّر بها رأسك، أكتُب ثم أمحو، وأمحو ثم أكتُب؛ فأمثال حُبِّي هذا لم تُطرق على حدود الشعر قط، ومظاهر حُسنَكِ تِلك لا تندرج تحت أعراف الحروف وبلاغة الكلمات أبداً. فأهديك فراغ ذاك الورق وزِحام هذا الفؤاد، وكُلُّ أملي أن يجيد قلبك لغات قلبي. -مُحمد عاطِف-

ما يحدث في السودان الآن قد دحض المُسميات المطروقة على المنصات الإعلامية، والتي كانت تنعتها بحرب السلطة والقبيلة، ما يدور في ا
ما يحدث في السودان الآن قد دحض المُسميات المطروقة على المنصات الإعلامية، والتي كانت تنعتها بحرب السلطة والقبيلة، ما يدور في السودان الآن هو عدوانٌ مُقنن يُدار عن طريق أذرعٍ خارجية تستهدف ضعف الكهولِ، وبراءة الأطِفال وأمل الشباب، والآن قد سقطت الأقنعة، واتضحت الحقيقة، وتفطَّن مَن جَهِل، وسَمِع مَن صمَّ، وأبصر من عمي. يا مَن على سِلمنا اعتدى  اشحذ سيوفك، فللأقدار ما قُدِرا  إنَّ القديرَ الذي ترجو خُفايَتُهُ،  ربُّ السيوفِ، يرى ما في الدُجى أثرا -مُحمد عاطِف-

لِمَ؟..mp31.52 MB

أتساءلُ، وأُسائِلُ بالفِكر فِكري، علِّي أجِدُ بأواسِط التساؤلاتِ جواباً يُعيدُ للنَفسِ سلامها، ويُشفي جَسامةَ حُزنها، فمَا با
أتساءلُ، وأُسائِلُ بالفِكر فِكري، علِّي أجِدُ بأواسِط التساؤلاتِ جواباً يُعيدُ للنَفسِ سلامها، ويُشفي جَسامةَ حُزنها، فمَا بالُ القواعِد صارتَ تدُحضُ، والمُثبتاتُ أضحت تتغير، فكيفَ لوفاءِ عينيكِ أن يَخون، وكيف لوعودِ الفؤادِ أن تُنقَض؟ هَويْتُكَ، وتماديتُ فِي هَواكَ، وتَخليتَ أنتَ وتماديتَ في التَخلِّي، وأهديتُكَ رحابَة أزماني، وبَخِلتَ أنتَ أن تُهديني مِن الوداعِ ثوانٍ. وهأنذا أُقاسِي نِتاج صدقي وثِمارَ وعودي، وأُجاهِدُ أحاسيس الحنين، وأشكال الذِكريات، بأن أتجاهل تردد ذِكراكَ بِمساحاتِ تخيُّلي، وأتغاضى عن تذبذبِ أطيافك بأروِقةِ أحلامي، فالأمرُ  بِرُمتهِ لا يَتعلَّقُ بحدث الرحيلِ أو الفِراقِ أبداً؛ وإنما يَتعلَّقُ بما يزور ذاكرتي رَغْمَ رحيلك، وما يَغشى أحلامي رَغْمَ فِراقنا، فلِم أتيت إن كُنت سترحل ولِم رحلت إن كُنتَ ستأتيني في يَقظتي وأحلامي؟ -مُحمد عاطِف-