362
Subscribers
+124 hours
+27 days
+2030 days
Posts Archive
362
أكثرُ ما يطمئنُ قلوبنا يا ربّ هو وجودك ، وأنك دائمًا معنا ، نطمئنُّ جدًا لعِلمك بكل شيء ، وقدرتكَ على كل شيء ، عِلمك بالأشياء كلها، والمشاعر كلها، ما خفي منها وما ظهر ، يُطمئننا لُطفك الذي لا يُفارقنا ، ورحمتك التي تَسعنا ، ونطمئنُّ جدًا يا ربّ لأنك مُطّلع على كل شيء .. الحمد لله أنكَ أنتَ ربنا .
362
"أسعدنا يارب بأقل الأسباب، بأبسط التوقعات، بألطف المواقف، بأجمل الصُدف، بأكثر الضحكات عفوية، وأصدق الناس تلقائية، بالود الغير منتظر، والجمال الغير متعمد، والبهجة الغير متكلفة، واطرح في تفاصيلنا البركة "
362
"کنا نهرول نحو الأيام الآتية، كنا نريدها أن تسرع، أن تنطوي، إذ كان هدفنا أن نكبر بسرعة، أما الآن، نريد أن نهدئ السرعة، أن نتأمل، أن نقارن، لكن الأيام لا تترك لنا مجالا، وهكذا يسيطر علينا الشعور بالأسى والشجن.كنا نركض من أجل ماذا؟والآن نحاول أن نبطئ من أجل ماذا أيضا"
362
”اكتشفت أن جزءًا كبيرًا من حبي للأدب والشعر سببه هو عجزي الدائم عن التعبير عن مشاعري وصياغتها بشكل دقيق ، أشعر بالطمأنينة أن شخصًا ما في مكانٍ ما ، وزمانٍ ما استطاع أن يصف شعوري على أكمل وجه .. أشعر بالإمتنان لقدرته على أن يعبر عن مشاعري ويصيغ كلماتي المبعثرة بتلك الصورة البلاغية!“
362
" قضيت عمري في تجاهل الحزن لأشياء واضحةٍ ، كانت لتمر ببساطة لو منحتها فرصة للصراخ ، غير أني كنت أحب الحروب الخاسرة ، ظننته انتصارًا إذ رأيت رؤوسها منكفئة على صدورها تجرجر الوقت خلفها في صمتٍ و ترحل ، و اكتشفت هزيمتي حين اصطدمت بحائط لا نهائي من جثثها .. الآن ، كل الحزن الذي يصيبني غير مبرر ، كأنّي فوتُّ الفرصة على نفسي لأجد سببًا واضحًا لأي شيء ، وكأن كل الـ "لا شيء" يقتصّ الآن منِّي لكل ما ظننت انتصاري عليه ، كل الاشياء التي كان عليَّ أن أحزن لها و لم أفعل ، كلها ، تقف خلف حزنٍ غير مُبَرَّرٍ ، و ترقص فرحًا ، و أنا لا أجد سببًا واحدًا لكل ذلك ، أليس ذلك ما أردت ؟ ما حجتي الآن ..! "
362
سبحان الذي سخر لنا أسباب التخطي، وهون علينا ما تعسر من أمورنا، سبحان الذي مدنا بالأمل ونحن في أحلك الظلمات، وجنبنا ما أخافنا، سبحان الذي وسع على قلوبنا وصب فيها اللين صبا، سبحان الذي رزقنا ما نحن فيه وبارك لنا فيه، سبحان الذي جعلنا نشعر بمحبته وساعدنا على أنفسنا وعلى العالمين
362
"لا أذكر مرةً أنني تنازلت بفرحة العيد للظروف المحيطة، ولا نأيت عن بهجته ولا كبرت على انتظاره.. أحب الأعياد، أشعر في كل عيد وكأن أطفال العالم يرقصون فرحًا في قلبي، أعيشه بسرور كامل ولذة خاصة، وأشعر به سيُكرمني، لأنني أحييت فرحًا خالصًا لوجهه سبحانه."
362
العيد ، يوم الخروج من الزمن إلى زمن وحدَه لا يستمر أكثرَ من يوم ..
زمنٌ قصير ظريف ضاحك، تفرضهُ الأديان على الناس، ليكونَ لهم بين الحين والحين يومٌ طبيعي في هذه الحياة التي انتقلت عن طبيعتها. يوم السلام والبشر والضحك والوفاء والإخاء، وقول الإنسان للإنسان: وأنتم بخير!
يوم الثياب الجديدة على الكل إشعاراً لهم بأنّ الوجهَ الإنسانيّ جديدٌ في هذا اليوم.
يوم الزينةِ التي لا يُراد منها إلا إظهار أثرها على النفسِ ليكون الناسُ جميعاً في يومِ حُـب .
يوم العيد ؛ يوم تقديم الحلوى إلى كل فم لتحلوَ الكلماتُ فيه ...
يوم تعم فيه الناس ألفاظ الدعاء والتهنئة مرتفعةً بقوة إلهية فوق منازعات الحياة .
ذلك اليوم الذي ينظرُ فيه الإنسان إلى نفسه نظرةً تلمح السعادة، وإلى أهله نظرةً تُبصر الإعزاز، وإلى دارهِ نظرة تدرك الجمال، وإلى الناس نظرةً ترى الصداقة .
ومن كل هذه النظرات تستوي له النظرة الجميلة إلى الحياة والعالم، فتبهج نفسه بالعالم والحياة .
وما أسماها نظرة تكشفُ للإنسان أنّ الكل جمالهُ في الكل.
-مصطفى صادق الرافعي
362
أجر لك وأجر لي
ساهم معي في التبرع لـ (مُعسر عُمره 32 عاماً مُتزوج ولديه (3) من الأبناء عليه فاتورة بمبلغ 41240.04 ريال) عبر #منصة_إحسان:
https://ehsan.sa/referral/D2F8FF1EC0
362
"لعل الدهشة التي تبذل عمرك لاهثًا وراءها تكمن فيما تزاوله بشكل روتيني، في كنف عائلتك، في الطرق التي تسلكها يوميًا وتحمل على متنها ذاكرتك، في الحوارات التي تختارك دون سعي منك، في الكلمات التي ما زادها ترديدك لها إلا حظوة في نفسك، في صورك التي ما تفتأ تذكرك بأنك في زحامٍ من النعم"
362
لا يشترط في حصول ثواب ليلة القدر أن يكون العامل عالما بها بعينها، ولكن من قام العشر الأواخر من رمضان كلها إيمانا واحتسابا فإننا نجزم بأنه أصاب ليلة القدر، سواء في أول العشر أو في وسطها أو في آخرها.
- فتاوى أركان الاسلام | ابن العثيمين
362
"لا بأسَ تُجْرحُ
إنّ الجرح مدرسةٌ
فلا جوادَ وإلّا في المسيرِ كبَا
والحُرُّ ينهضُ لا تثنيهِ سقطتهُ
إذا تَعذّرَ أنْ يمشي الطريقَ حَبَا
لا عَيبَ فيكَ
إذا ما صِرْتَ مُنحنيًا
إذا استطالَ رطيبُ الخيزران قَبَا
أوقد على الطين
ضع هالاً بقهوتنا
نخلُ السماوةِ غنّى والمقامُ صَبَا."
362
"لماذا طلب العفو وليس المغفرة في ليلة القدر؟! العفو فيه إشارة بأنه لا عذر لك في إساءتك، وأن ذنوبك لم تكن زلة عابرة بل متكرِّرة ومتعمَّدة، فلم يعد لك إلا طلب العفو. أما المغفرة فتكون مما فرط منك عن خطأ أو نسيان. فالعفو أكثر تعبيرًا عن حالتك، وأنت أحوج إليه في هذه الليلة الفارقة." ويقول ابن القيم رحمه الله: "اذا كنت تدعو وضاق عليك الوقت وتزاحمت في قلبك حوائجك؛ فاجعل كل دُعائك أن يعفو الله عنك فإن عفَا عنك: أتتك حوائجك من دون مسألة."، تأمل كلمة "تحب"؛ فهو جل جلاله لا يعفو فحسب، بل يحبّ العفو؛ يحبّه! ولك أن تتخيّل كيف تكون العطايا حين تدفعها المحبّة!"
