362
Subscribers
+124 hours
+27 days
+2030 days
Posts Archive
362
"أنت لا تفهم، أنا لا أخاف وحشة الطرق ولا أخشى النهاية ولا تقلقني مدى صعوبة الأمر ولا تهمني الخسارة، أنا أخاف من الأثر الذي يتركه كل هذا، أخاف أن أفقد نفسي في محاولة كسب الأشياء، أخاف أن أغادر الاشياء قبل أن تغادرني، أخاف أن ينتهي كل شيء ولا ينتهي هذا الخوف."
362
اللهّم انصر اخواننا المستضعفين في غزه
اللهُم ارحم شهيدهم وفقيدهم وارزقهم القوة والصبر
اللهم عليك باليهود ومن عاونهم
اللهُم عجل عليهم بفرجٍ من عندك
اللهُم عليك بالظالمين عاجلاً غير آجل يارب العالمين.
362
اللهم لا ترفع لليهود في القدس
رَايَةً، ولا تُحَقِّقْ لَهُم في غَزَّةَ غَايَةً.
اللَّهُمَّ أَغِثْ أهلَ القُدْسِ وأهلَ غَزَّةَ وأهلَ فِلَسْطِينَ.
اللَّهُمَّ اُشْدُدْ أَزْرَهُم، اللَّهُمَّ اُرْبُطْ على قُلُوبِهِم.
اللَّهُمَّ اُنْشُرِ السَّكِينَةَ على قُلُوبِهِم.
اللَّهُمَّ أَنْزِلْ علَيِّهِمُ دِفْئًا وسَلامًا وأمْنًا وأمَانًا.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شُهَدَاءَهُم واشْفِ مَرْضَاهُم.
اللَّهُمَّ ارْحَمْ الأُمَهَاتِ الثَّكَالى مِنْهُم والأَرَامِلَ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْ شُيوخًا رُكَّعًا وأطفالا رُضَّعًا وشَبابًا سُجَّدًا.
اللَّهُمَّ عَليكَ بالصَّهَايِنَةِ المُعْتَدِينَ وَمَنْ وَالاهُم وسَاعَدَهُم.
اللَّهُمَّ شَتِّتْ شَمْلَهُم وبَدِّدْ قُوَّتهُم وفَرِّقْ جَمْعَهُم.
اللَّهُمَّ أرِنَا فِيهِم ءَاثَارَ وَعَجَائِبَ قُدْرَتِكَ.
اللَّهُمَّ مَزِّقْهُم شَرَّ مُمَزَّقٍ يا رَبَّ العَالمَينَ.
اللَّهُمَّ احصِهِم عَدَدًا واقْتُلْهُم بَدَدًا وَلا تُغادِرْ مِنْهُم أَحَدًا.
اللَّهُمَّ لا تَرْفَعْ لليَهودِ في القدسِ وغَزَّةَ رَايَةً وَلا تُحَقِّقْ لَهُم في فِلَسْطين غَايَة ..
اللهم نصرك اللهم نصرك اللهم نصرك.
362
"لا يبالي في سروره الراهن ما ينطوي عليه غده، فليشرق الأفق أو فليغرب، وليبتسم الحظ أو فليتجهم… منذ أيام ينتفض في اضطراب، ويضطرب في سرور، ويسر في حيرة، ويتحيّر في رجاء، ويرجو في خوف، ويخاف في لذة. هذه هي الحياة"
362
"لم يخلق الله تعالى أحدًا يستطيع بلوغ حاجته بنفسه دون الاستعانة ببعض من سخّر له، فأدناهم مسخّر لأقصاهم، وأجلّهم ميسر لأدقهم. وعلى ذلك أحوج الملوك إلى السوقة في باب وأحوج السّوقة إلى الملوك في باب، وكذلك الغني والفقير والعبد وسيّده ثم جعل الله تعالى كلّ شيء للإنسان ،خولا وفي يده مذلّلا ميسرا إما بالاحتيال له والتلطف في إراغته واستمالته وإما بالصولة عليه والفتك به، وإما أن يأتيه سهوا ورهوا على أنّ الإنسان لولا حاجته إليها لما احتال لها، ولا صال عليها."
- الجاحظ.
362
في أدب العلاقات والتماسِ الأَعذار للآخرين: يقولُ الرّافعي: "في كُل إنسان تعرفه إنسان لا تعرفه"، ويقول مُصطفى محمود: "لو دخل كلٌ مِنّا قلب الآخر لأشفقَ عليه ولرأى عدل الموازين الباطنيّة برُغم اختلال الموازين الظاهريّة ولمَا شعَر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بِغرور.."
362
"أنتَ أهـم من أن تتسول الأهمية، وأشمخ مِن أن تتشامَخ، وأضْعَف مِن أن تستضْعف، وأقوى مِن أنْ تستقوي. وأعظم كيانـًا وأغلى قدرًا مِن بشاعةِ ظنّك، كُلّ ما في الأمرِ أنَّك ظالـمٌ لنفسك، وظلم النفس خِـلاف إنصافها، تأكَّد أنّ «الإنصاف» هوَ أصالتـك، فابْحث عنك واتْعَب عليـك ."
-نورا الشمري
362
"لسنا في سباق مع أحد ولن نحصل على شهادة تقدير لكوننا تجاوزنا سرعة غيرنا و انتزعنا مكانه في السباق... لدينا ظروفنا الخاصة واستعدادنا المختلف وقصتنا الفريدة، أن معضلة النظر إلى الحياة كسباق، تكمن في كونك تعيش اللحظه وعينيك على خط النهاية، وتؤجل سعادتك إلى الغد لأن اليوم ليس جيد بما يكفي وتنسى وأنت في زحمة التخطيط لحياتك أن تعيش لحظتك الحالية بكل ما فيها من مسرات صغيره و تفاصيل مشوقه أجمل و أصدق ما في الحياة هي متناقضاتها التي لا تستقيم الحياة إلا بوجودها..، الضوء و العتمة، اليقين و الشك السقوط و النهوض، نحن بحاجة لهذه النبضات المتغيرة لأن الخط الوحيد الذي يسير باستقامة هو خط القلب الميت. "
362
"ثم تُدرك بعد مُضيّ الزمان أن تلك الأسباب القاطعة لم تكن في حقيقتها إلا أسبابًا واصلة، وأن ما ظننته شرًّا كان في حقيقته رحمة، وأن ذلك الطريق المكروه قد انتهى بك إلى غايةٍ ما خطرت على قلبك لحظة، وأن عطاء الكريم قد أنساك مرارة التيه ولوعة الابتلاء ﴿وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ﴾."
