مِداد .
Open in Telegram
218
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+1430 days
Posts Archive
218
يا من تخطو بحذر على حافة الامان،
الق بنفسك في لجج المجهول،
فاللؤلو يكمن في اعماق العباب،
والعلا لا ترفل الا بثياب الاضطراب.
ورط نفسك في معركة لا تعرف نهايتها،
فربما تخرج بجرح يضيء كالشهب،
او تسقط لتعثر على كنز ما كنت لتجده
لو لم تزل قدمك.
ورط نفسك في فكرة تهد اسس اليقين،
فالعقول التي تخاف الضياع
لن تصل الى شط الحقيقة.
اتخشى الهزيمة؟
انها وحدها من تعلمك كيف تقاوم.
اتخشى الضياع؟
انه البداية لكل اياب.
فاخرج من قفص الحسابات،
واقتحم غمار التجربة،
فلن تعرف طعم النجاة
الا إذا ابتلت قدماك بماء الغرق.
ورط نفسك..
لكي تكتب حكاية تستحق ان تروى،
لكي تعيش حياة تستحق ان تذكر.
فالنفوس الكبيرة لا تبنى في المعارف وحدها،
بل في انفس القت بها في الورطات،
ثم خرجت منها باجنحة.
218
مع كلِ مذبحةٍ, تَجِدٌّ ولا جوابَ سوى العويل
مع كلِ جرحٍ, في جوانِح أمتي أبداً يسيل
مع كلِ تشريدٍ, لشعبٍ, صَارَ جِلداً للطبول يأتي يُسائلُنِي صديقٌ من بلادي ما السبيل؟
كيف السبيلُ إلى كرامتِنا إلى المجدِ الأثيل؟ كيف السبيلُ إلى الخليلِ إلى المثلثِ والجليل؟
كيف السبيلُ لحرقِ غَرقَدِهم وإنباتِ النخيل؟
كيف السبيلُ لطعنةِ الخنزيرِ والقردِ الدخيل؟
لا تنصحني بالصمودِ الزائفِ الهشِ العميل تبقى شعاراتُ الصمودِ سليمةً وأنا القتيل
تبقى شعاراتُ الصمودِ تخوننا أين العقول؟ لا تنصحني بالركونِ لكلِ مهزومٍ, هزيل
