مِداد .
Open in Telegram
218
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+1430 days
Posts Archive
218
كان يوم عيد الفطر في عام 2017 استثناءً مؤلماً من بين الأعياد، كان اليوم الأتعس والأكثر حزناً في حياتي، كان آخر يوم احتضنت فيه عيناي وجهك يا والدي. وقتها لم أكن أعلم، لم أكن أتصور أبداً أن ذلك الفتى الذي ودعك سيمضي 9 سنوات من عمره بدونك.
الآن، مع اقتراب العيد، يولد الأمل من رحم الانتظار، تزداد نبضات قلبي علّها توافق عودتك. لم أعد أستطيع الصبر، فمنذ ليلة البارحة، ليلة تبادل الأسرى، وأنا مسمرٌ في مكاني، ثم ما لبثت أن أصبحت أصول وأجول في الغرفة كأنما المكان يضيق بي، انتظر خبراً، انتظر بصيص أمل.
ويُخيل إليّ أن الفرج بات قريباً، وأن الشوق الطويل أوشك أن يزول، فها هي الأيام تهمس لنا بقرب اللقاء، إن شاء الله.
ستعود يا والدي، عودة المنتصرين، عودة الأحرار. ستجد سوريا التي حلمت بها، سوريا بلا دكتاتور ولا ظالم، سترى أولادك وقد نالوا شهاداتهم العليا، سترى كيف كبروا وتغيروا، ولكن ثمة شيء لم يتغير، قلوبنا مازالت على عهدك، وأيدينا مازالت تمسك بوصيتك، وسنكمل المسيرة من حيث توقفت، على دربك يا أبي، حتى نلتقي.
218
أبي الحبيب،
الحرية قريبة منا الآن... أشم رائحتها في هواء الرقة، أرى ظلالها على جدران بيوتنا التي عادت تتنفس. لكن قلبي لا يهدأ، ولا يهنئ لي بال، حتى أراك تقترب من الباب، حتى أسمع صوتك يملأ الدار.
فالأحداث تتسارع كالريح، وكل نبضة حرية يقابلها في صدري رعب من المجهول. أخشى عليك، وأخشى على اللحظة التي طال انتظارها أن تكسرها صدفة عمياء أو يد حاقدة.
أشعر بالغصة التي تخنق فرحتي كلما رأيت الناس يهنئون بعضهم، وكلما سمعت زغاريد الحرية. كيف أفرح وأنت لست هنا؟ كيف افرح والجزء الأكبر من قلبي غائب؟
لقد تحررت الرقة، وسقطت الأسماء التي كنا نتهامس بها خوفاً، تلك الأسماء التي حرمتني منك، وحرمتني من أن أكبر وأنا أحتضن ذراعك،
أتمنى لو أن كل السيناريوهات المرعبة التي أرسمها في مخيلتي عن الطرقات، عن المخاطر، عن الأقدار القاسية تتبخر كالدخان. وأتمنى أن يتحقق السيناريو الوحيد الذي أؤمن به، الذي أحلم به كل يوم: لحظة عودتك.
لقد بدأت أتوق شوقاً يجعلني أسمع دقات قلبي في أذني. عندما سمعت نبأ تحرير حينا، كنت في التكسي، أتحدث مع السائق بكلام لا أذكره، وفجأة... فجأة قرأت الخبر على هاتفي. لم أستطع التحكم، انفجرت. دموع غزيرة، ونشيج اخترق صمت السيارة. نظر إليّ السائق مذهولاً، لم يفهم لماذا يبكي شاب بهذا الشكل. لم يعلم، يا والدي، أنه يرى دموع ثماني سنوات من الانتظار. دموع شاب كبر بدون أبيه، دموع مدينة بأكملها عانت وضحت وتشردت من أجل اسم واحد: الرقة.
كل زاوية تذكرني بأنك من ذلك الجيل العظيم، جيل التمكين، جيل الأبطال الذين حرروها أول مرة في 2013. وأنت الآن... بعيد،
تأتيني تلك الغصة، يا أبي، تلك الكتلة الحارقة في الحلق التي لا يعلم بحجمها ومرارتها إلا الله. فأرفع يدي إليه وأدعو: اللهم احفظه، احمِه، ردّه إليّ سالماً معافاً. سَلِّمْ خطاه، اكْتُبْ له السلامة، واجعل نهاية انتظارنا لقاءً يعوّض كل هذا الغياب.
كل شيء في حياتي معلق بقدومك. كل خطوة أخطوها، كل نجاح أحققه، كل ضحكة أضحكها... كلها تنتظرك لتصبح حقيقية.
ابنك المحب الذي يضع اسمك إلى جانب اسمه في كل شيء حتى في ختام هذا النص :
محمّد نُور مَحمود.
218
لِمِلْمِينَا.
مِنْ شَتَاتِ يَحْتَوَيْنَا
وَأَسَالِي الْبَيْتَ الْحَزِين.
هَلْ لَقِيت كَمَا لَقِينَا
وَأَسَالِينَا..
كَيْفَ ثَار الشَّوْق لَمَّا
أَذِنَ الشَّيْخ وَأُمّ..
فَسَكَبَتْ الدَّمْعِ مِمَّا
جَاوَبَيَّنَّا..
أَخْبِرِي الْقَلْب الْمَعْنَى
هَلْ مَضَى الْابَاء عَنَّا.
كُلَّ مَا فِي الْحَيِّ حَنّ
218
"لا تكثروا من الضحك فتذهب هيبتكم، وقللوا من المزاح فإن كثرته تذهب المروءة"
كلمات تُذكّرنا بأن للوقار مكانته، وللجدّ حرمته. فالضحكُ وإن كان نورًا للقلب، فإن الإفراط فيه يُذيب هيبةَ المرء، ويُفقده وقاره أمام العيون. والمزاحُ وإن كان دليلَ خفّة الروح، فإن كثرته تُقلّل من شأن الإنسان، وتُضعف مروءته التي هي زينةُ الأخلاق.
فأجعل للبسمة موضعها، وللجدّ مكانه، حتى تبقى الكلمةُ مؤثّرةً، والموقفُ محترمًا. لأنّ القناعةَ بالوسطيّة هي سبيلُ الاتزان، والاعتدالُ هو نهجُ العقلاء. فلنحفظ هيبتنا، ولنصون مروءتنا، فنكون كما أرادنا الله: وَسَطًا، شهداءَ على الحق، قدوةً في الخُلق.
مُحمّد نور مَحمود.
218
صَالِحُوهمْ بِالمرْعداتِ الصَّوارِمْ
سَالِـــــــمُــــوهم بِالقَاذفاتِ الرَّواجمْ
أَسْمِعُوهمْ صوتَ الرَّصاصِ رُعوداً
تَخْلعُ القَلْبَ مِنْ صُدورِ الضَّرَاغِمْ
أَمْطرُوهُمْ سُحْبَ المَنَايَا جحيماً
تَزْرَعُ الرُّعْبَ في الكماةِ الضَّيَاغِم
وَأَرُوهُمْ أحفادَ سعدٍ وخالدْ
والمثنى وعقبةٍ وابنِ قاسمْ
لمْ نزلْ في الجهادِ أسدَ نزالٍ
وسنبقى ولنْ تلينَ العزائمْ
فاسْألوا عن جحيمِنا إنْ جهلتهمْ
إِنْ زَأَرْنَا أوِ اقْتحمْنا العظَائمْ
نشربَ الصبحَ منْ دماءِ الأَعَادِي
وطعامُ العَشِيِّ لحمُ الجَماجِمْ
218
صَالِحُوهمْ بِالمرْعداتِ الصَّوارِمْ
سَالِـــــــمُــــوهم بِالقَاذفاتِ الرَّواجمْ
أَسْمِعُوهمْ صوتَ الرَّصاصِ رُعوداً
تَخْلعُ القَلْبَ مِنْ صُدورِ الضَّرَاغِمْ
أَمْطرُوهُمْ سُحْبَ المَنَايَا جحيماً
تَزْرَعُ الرُّعْبَ في الكماةِ الضَّيَاغِم
وَأَرُوهُمْ أحفادَ سعدٍ وخالدْ
والمثنى وعقبةٍ وابنِ قاسمْ
لمْ نزلْ في الجهادِ أسدَ نزالٍ
وسنبقى ولنْ تلينَ العزائمْ
فاسْألوا عن جحيمِنا إنْ جهلتهمْ
إِنْ زَأَرْنَا أوِ اقْتحمْنا العظَائمْ
نشربَ الصبحَ منْ دماءِ الأَعَادِي
وطعامُ العَشِيِّ لحمُ الجَماجِمْ
218
Repost from SMS STORE
متجر SMS STORE :
⏺ شحن نجوم 🌟.
⏺ تفعيل مميز ( توثيق ).
⏺ شراء كروبات قديمة .
⏺ سحب نجوم قنوات .
⏺ أرقام اجنبية .
⏺ بيع قنوات تليجرام .
⏺ مقتنيات رقمية .
للانضمام @STORE_SMS ☑️
218
يا الله ..
عندما أموت اجعل ذنوبي تموت معي ،
ولا تجعل لي ذنباً يبقى جارياً وأنا تحت التراب ،
اللهم إن نامت عيني بأمرك ولم تستيقظ
فأيقظني على نور جنتك ،
اللهم ارحمني إذا بُل جسدي وانقطع عملي ،
وسخر لي من لا يمل من الدعاء لي بعد موتي .
218
يا رحلةَ العُمرِ… هل ضلَّ بنا الطريق،
أم أنَّ الطريق هو الذي أصرّ أن يمتحن صبرَ خُطانا؟
كم عبرنا من محطاتٍ ظننّاها النهاية،
فإذا بها بداياتٌ تُعيد صياغة قلوبنا من جديد.
وكم ظننا أننا نملك البوصلة،
فإذا بالرياح تُعلّمنا أن الوجهة لا تُقاس بالشمال والجنوب،
بل بما يبقى في أرواحنا من أثر.
يا رحلةً مشيناها بحلمٍ لا يشيخ…
كم خبّأتِ لنا من منعطفاتٍ أخفت في ظلالها
عِبرًا ما كنّا لندركها لو أن الطريق استقام لنا منذ البدء.
فيا رحلةَ العمر…
إن كان الطريق قد ضلّ بنا،
فربما ليقودنا إلى ما هو أصدق،
إلى تلك اللحظة التي ننظر فيها خلفنا
فنوقن أن كل تعثّرٍ كان يمهّد لوقفةٍ أرسخ،
وكل تأخيرٍ كان يصنع ميعادًا أنسب.
مُحمّدنور مَحمود.
218
سائل يسأل :
وين كان المجتمع الدولي وقت بشار قتل مليون وشوي من المدنيين العُزل.
وهجر عشرة مليون شخص.
و دمر 2.5 مليون وحدة سكنية.
هسه من عفت عنهم الحكومة
وقالت لهم اذهبوا فانتم الطلقاء
قاعدين يتظاهروا ع كيفهم وبحماية ابنائننا.
ومستنين بس زلة وحدة عشان يحكوا
ويعملوا فيها حقوق ومدري ايش.
وقت كان الحكم الهم ذبحونا
وهجرونا و دمروا بيوتنا
وما كان الواحد فينا يسترجي
يفكر بينه وبين نفسه انو يحتج
فشة خلق والله ،
بنفس هالوقت من سنة قبل تحرير حلب بيومين كان في ناس قام تتعذب ، كان في ناس مو شايفة اهلها من سنين.
ناس على حبل المشنقة ، ناس تتشلح ليل نهار من ساقط حتى اهلو مو معبرينو بس لابس بدلة وجاي يعمل فيها رجال على مدنيين.
ما نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل.
والله يضبط النفوس ويعين أولياء الأمور لضبط الأوضاع ، وشكراً للقراءة.
