مِداد .
Open in Telegram
218
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+1430 days
Posts Archive
218
+2
مركز دومينز 🔡
▪️من أجمل الأماكن التي زرتها في مسيرتي الجامعية ، أجمل ما فيها التنظيم ، ونظام حجز المواعيد بحيث لا يكون المكان مكتظ بالطلاب دوماً ، وما ننسى التدريبات والفعاليات التي تقام فيه ..
▪️معلوماتك كطالب ، وقت دخولك وخروجك ، كلو معلوم لديهم ، يعطيك التطبيق بداية كل شهر 30 توكنز ، كل 1 توكنز تساوي نصف ساعة ، يعني معدل 15 ساعة بالشهر فيك تدرس فيه .
▪️المكان جداً راقي ، وهادئ ، وحسب رأي الجميع أهم شي أنو "مكيّف" ، انصحكم تزوروه وتدرسوا فيه تجربة ولا أروع.
▪️طبعاً طريقة الدخول هي :
- تحمل التطبيق موجود الرابط في البايو تبع حسابهم الانستا Domains.
- تسجل دخول للتطبيق بعد ما تعطي معلوماتك كطالب ، وتنتظر الموافقة على العضوية.
- كل يوم فيك تحجز وقت للدخول والخروج حسب ما بدك ، والتطبيق يكتبلك حالة المركز سواء كان في زحمة او زحمة متوسطة او شبه فارغ ..
▪️في الختام نشكر فريق دومينز ومؤسسة المجد و رئاسة جامعة حلب على هذا المركز الجميل ، وكلنا أمل بجيل واعد ناجح محب للعمل 🍃.
218
الموت لا يعرف صغيرًا ولا كبيرًا، فاليوم زار للمرة الخامسة بيت عمتي، ليأخذ حمزة، ابن الرابعة عشرة من عمره.
ابتلع نهر الفرات حمزة، المعيل الوحيد لأهله، بعد أن أخذت منه الحرب سابقًا أباه وأعمامه الثلاثة. طفلٌ حمل من همّ الحياة ما يفوق عمره، ثم رحل تاركًا خلفه أهلًا مثقلين بالفقد.
صدقًا، دنيا فانية…
إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنا على فراقك يا حمزة لمحزونون.
رحمك الله يا حمزة، وجبر قلوب أهلك، وجمعك بمن سبقوك في جنات النعيم.
218
هل تعلم يا صديقي❔
أن مشكلة الإنسان ليست في قلة الحيلة، ولا في ضعف العزيمة،
بل في أنه يظن أن السعادة في "أكثر"،
والحقيقة أنها في "أكفى".
تراه يرفع سقف الطموحات حتى يخترق الغيوم،
ثم يهوي على الأرض كجسدٍ أنهكه السهر،
فيكون كالنخلة الباسقة التي حملت من الثمر فوق طاقتها، فانكسرت أغصانها.
تارة تجده كالميت في قبره،
لا يتحرك إلا اضطراراً..
وتارة أخرى يملأ يومه حتى لا يبقى له موضع لِنَفَس،
كأنه يظن أن الامتلاء هو الحياة، والفراغ هو الموت.
ثم ما يلبث أن يخبو ذلك الوقود،
وتخفت تلك الجذوة،
فيعود حيث بدأ:
تعبٌ بلا طعم، وكدحٌ بلا روح.
أظن
أننا بحاجة إلى تأديب النفس على الهدوء
جدول أعمالك، نعم،
لكن اجعل فيه وقتاً للصمت،
وقتاً للريح حين تعبث بشعرك عند الفجر،
وقتاً لصلاة في جوف الليل
وتشعر كأن الكون كله يهمس في أذنك:
"أنت لست وحدك".
وكما قيل: العشرينات ليست للراحة،
لكنها ليست للانتحار البطيء أيضاً.
إنها للبناء على مهل،
وللشقاء الجميل،
وللتعب الذي يُؤتي أُكله.
مُحمّدنور مَحمود.
218
أكتب وأشارك معكم كلماتي يا اصدقائي وأقول لكم : في رحاب العشرينات، حيث تُشرق الحياة بأضوائها الخافتة، تُطلّ علينا رياح القلق من كل حدب وصوب، تحمل في طيّاتها همساتٍ ثقيلة: "هل الطريق الذي أسلكه سيُوصلني؟ هل ما أبذله من جهدٍ سيثمر؟ هل سأجد مكاني بين هذه الزحام؟"
تلك الأسئلة ضيفٌ ثقيلٌ يسكنُ وسادتك، يرافقك في هجوعك ويقظتك، يهمس في أذنك وأنت تسير، يزين لك الوهم ويُقنعك بأن الغد ليس لك. تتوالى الاستفسارات كموجٍ متلاطم: "هل كنت موفقاً في تلك المقابلة؟ هل سأجد عملاً يحفظ كبريائي؟ هل سأؤسس بيتاً ألوذ به؟" وكأن الحياة رهنُ إجابةٍ واحدة، وكأن النجاح وقفٌ على امتحانٍ لم يُحلّ بعد.
غير أن في أعماق هذا الضجيج، ثمة صوتٌ آخر، خافتٌ لكنه نبيل، يدعوك لأن تعلو بنظرك، أن تنظر إلى الأفق لا إلى قدميك، أن تدرك أن الخوف طبيعي، لكن الاستسلام له هو الخسران المبين. العشرينات ليست ساحة معركة تُربح في جولة، بل هي حديقةٌ تُزرع بالصبر، وتُروى بالدعاء، وتُضاء بالأمل.
دائماً ما رددت ببالي ولطالما ما كان شعاري " مستقبلك يعتمد على ما تفعله اليوم".
فأقول لك : لا تبحث عن حلولٍ سحرية، بل عن رؤيةٍ تُغيّر نظرتك، عن كتابٍ يفتح لك نافذةً نحو السماء، عن كلمةٍ تمنحك جناحين، فتطير فوق أسئلتك، لا لتهرب منها، بل لتراها من علوّ، فتصغر في عينيك، وتكبر أنت في عين الحياة.
ولعل في الكتاب الذي نصحنا به الأستاذ ، كتاب "حلّق" تكمن الإجابة، صراحةً لا أعرف الكتاب، لكنني سأبحث عنه بالتأكيد، وسأحمله إليكم، وسأضع بين أيديكم خلاصته كمن يضع مصباحاً في طريق مظلم.
مُحمّدنور مَحمود.
218
اليوم، في رحاب جامعة حلب، حضرت جلسة للأستاذ محمد لحموني بعنوان "من الاستنزاف إلى التوازن".
بعيداً عن النظريات، كانت جلسة واقعية جداً، تلامس حياة كل منا.
أكثر ما علق في ذهني مقولته:
"قبل أن تمد يدك لإنقاذ الغرقى من حولك، تأكد أنك تقف على أرض صلبة؛ ففاقد الأمان لا يمنحه."
كم منا يضحي بوقته وصحته لإرضاء الجميع، وينتهي به الحال منهكاً لا يملك طاقة لنفسه ولا لغيره؟
الجلسة وضعت النقاط على الحروف:
▪️الضغط شيء طبيعي .
▪️لكن الاستنزاف هو الخطر الحقيقي، يسرق طاقتك بصمت
▪️الحدود ليست أنانية، هي ضرورة للاستمرار
التوازن ليس حالة مثالية نصل إليها مرة واحدة، بل مهارة نتعلمها يومياً.
جلسة كانت بمثابة وقفة تأمل ، نشكر رئاسة جامعة حلب ، ومؤسسة البركة ، ومركز المهارات والتوجيه المهني على هذه المبادرة والشكر الأكبر للأستاذ محمد لحموني.
218
ينتهي نهارك الشاق بجلسة على شرفة الغرفة، تلطمك نسمات الهواء كأنها رسائل السكينة، فتجلس شارد اللب، تتأمل مصير يوم مضى كالسراب.
ثم يهب من داخلك سؤال كالسيف: ماذا صنعت لنفسي؟
هل تقدمت خطوة، أم ظللت في مكاني أدور كالفراشة حول سراج لا يضيء؟
ثم يلتفت عليك جانبك الآخر، بصوت أخفض وأثقل: وماذا قدمت لآخرتك؟
هل اقتربت من الله، أم كنت كمن يلهو بالدنيا، ويترك الآخرة تبكي على عتبات غفلته؟
فتتصارع فيك الأرواح:
روح تحن إلى العلو، وعقل يتشبث بالحساب، وقلب يذوب بين الرجاء والخوف.
تارة تميل إلى هنا، وتارة تقذف إلى هناك، كسفينة في لجة الأمواج، لا مرسى لها ولا نجم تهتدي به.
فيالضعف الروح البشرية!
ويالوهن الإنسان!
يهزمه خاطر، ويجرحه شعور، ويكدر صفو يومه كلمة عابرة، كأنه مصنوع من زجاج يتشظى بأدنى نغمة.
مُحمّدنور مَحمود.
218
فاضَ اشتياقي والحنين إليه
والله يعلم كم بكيت عليه
مَر الزمانُ وما ألفتُ غيابهُ
هل يألف الإنسان فراق أبيه؟
218
أما والله إن الظلم شؤم …
ومازال المسيء هو الظلوم
إلى ديان يوم الدين نمضي …
وعند الله تجتمع الخصوم
218
إلهي خذني من بين كل هذه الهزائم التي تطحن قلب المرء ، و كل هذه الأوجاع ، و كل هذا التعب ، إلى رحمتك التي تسع كل شيء .
218
ورجوتُ عيني أن تَكفَّ دمُوعها يومَ الوداع نشدتُها لا تَدمعي أغمضتُها كي لا تفيض فأمطرَت ايقنتُ أني لستُ أملِك مدمعي
218
كُل الذين في عُمركَ لم يَمروا بصدماتٍ كُبرى !
نشأوا في بيئة أكثر هدوءاً وكبروا بَسهولة أكبر !
أما أنتَ فكان عقلكَ مشغولاً بمحاولة النجاة لا النمو!
كُنت تُحاول أن تَعبر أقصى المراحل!
وهذا وحدهُ كافياً كافياً جداً !
218
بعد 8 سنوات من السجن في الحسكة
ببالغ الحزن والأسى …
تلقينا خبر نقل أبي إلى سجون العراق ظلماً وبهتاناً
ولا يسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
الله احفظه بحفظك ، واحرسه بعينك التي لا تنام ، وسخر له من عبادك من يخافك ، وفك بالعز أسره يارب.
218
اللهم اهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيمن عافيت ، وتولنا فيمن توليت ، وبارك لنا فيما أعطيت .
سُبحانك يا الله ، نسألك العَفو والعافية في الدنيا والآخرة .
اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته ، ولا مريضًا إلا شفيته ، ولا ميتًا إلا رحمته ، ولا دعاء إلا استجبته .
اللهم اغسل خطايانا بماء الثلج والبرد ، ونق قلوبنا من الذنوب كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس.
218
"هل ترانا نلتقي..؟ أم أنها كانت اللُقيا على أرضِ السرابِ.." قصيدة كتبتها أمينة قطب في مناجاة طيف زوجها الشهيد بإذن الله كمال السنانيري، والتي قد تمت خطبتها حينها وكان كمال داعية من دعاة مصر، وهو محكوم عليه بالسجن لـ25 عاما وذلك لمعارضته نظام الحكم وقتها. وبعد أن طال عليه الأمد وهو في السجن، بعث لها بكتاب، قال لها فيه: لقد طالت مدة حبسي، وأنا أشفق عليك من كمية العناء الذي أنت فيه، وقد قلت لك عندما كتب كتابنا بأنني لا أعرف متى سوف أخرج من هنا، فلربما أخرج بعد يوم، ولربما أمضي عشرون عامًا، أو أموت وأنا هنا، ولا أريد أن أحرمك من سعادتك، فلك أن تختاري ما ترينه صالحًا لك، واكتبي لي ما هو قرارك، فبعثت له قائلة: لقد اخترت طريق الجهاد والجنة، والثبات والتضحية، وأن أبقى على العهد الذي عاهدتك عليه. وبعد سبعة عشر عامًا خرج وتزوج منها، وعاشا سويةً أجمل سنين حياتهما، إلا أنه في عامهما السادس بعد خروجه جاء السجّان ليأخذ زوجها وروحها ويضعه في السجون مرة أخرى.. ولم يحتمل كمال السنانيري كمية التعذيب التي لاقاها فمات في معتقله، فقالت أمينة هذه الكلمات ترثيه بها.
