en
Feedback
تَنْهِيدَة .

تَنْهِيدَة .

Open in Telegram

حيث يخفق الشعر من كل زاوية هنا سأكتب أفكاري وأشعاري حباً وأسكبها من فيض إيثاري - قَنـواتـي @rrcwc

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 478
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
‏تحمَّلَ القلبَ ذِكرٌ مِن صَبَا الوَادِي أنَـا المَـريضُ وفي ذِكراكِ إنجَادِي

هُوَ المَـوتُ فَاصنَع كُلَّما أَنتَ صانِـعُ وأَنتَ لِكَــأسِ المَـوتِ لا بُـدَّ جــارِعُ فَكَم قَد رَأَينا الجامِعينَ قَدَ اِصبَحَت لَهُـم بَيـنَ أَطبــاقِ التُــرابِ مَضاجِعُ

‏اللهُم كمَا جَعلْتها برْدًا وسلَامًا عَلى سيدنا إبراهيم ‏فاجْعلها بردًا وسلامًا عَلى عِبَادِك من أهل غَزَّة.
‏اللهُم كمَا جَعلْتها برْدًا وسلَامًا عَلى سيدنا إبراهيم ‏فاجْعلها بردًا وسلامًا عَلى عِبَادِك من أهل غَزَّة.

‏اللهم إنّا نستودعك بيت المقدس وأهل القُدس وكُل فلسطين، اللهم كُن لهم عونًا ونصيرًا يارب العالمين، اللهم احفظهم بحفظك وانصرهم بنصرك وأيدهم بتأييدك 🇵🇸🤲🏻

‏وديني دِينُ عِزٍّ لستُ أدري ‏أذِلّةُ قومِنا مِنْ أَينَ جاؤُوا ؟!

“تعزُّ عليَّ فِلسطين، تعزُّ عليَّ أحزانُها بسم الله على فِلسطين حتى يطمَئن فؤادُها.”

في القُدسِ جرحٌ غائرٌ لا يشتَفي ‏ضمّده يا ربَّ السّما بالنَّصرِ!

‏على ماجرى لي لاتَسلني وتدعي ‏بأنّكَ لاتدري وأنتَ الذي جرى

‏لم يكن التعب في المسافة .. بل بإدراك أنك في الوِجهة الخطأ.

‏"أتيتُ إليه وكُلّي يُناديه ‏فصدّ عنّي وكأنّي لا أعنيه."

لم يعُد في الأرضِ ما يُغري لنبقى.. ‏نحنُ لسنا داخلَ البحرِ ‏ولكنْ.. ‏كلّنا ياربُّ غرقى!

قد ضاقتْ ‏كلُّ الـَ كلِمات ‏بـِ زلازلِ إحساسي ‏الـَ خمسْ ‏لن يفهمَ بُركاني ‏الـَ ثائر .. ‏ذو قرحٍ ‏أو عنترُ عبسْ ‏لن يرسِمُنِي ‏شعرُ الـَ جنِّ ‏وَ شعرُ الإنسْ ‏فـَ بأيِّ حروفٍ ‏أكتِبُني ..! ‏هل يُسكبُ .. ‏بحرٌ فِي كأسْ ..!؟

‏"يُقاس رُقيّ الأنسان بتقلص مساحات الفضول لديه حول خصوصيات الآخرين وتفاصيل حياتهم"

هذا الوجودُ عَصيٌّ مِثلُ أُُحجيةٍ ‏ساقٌ تهرولُ لكن نجهلُ المَسرى ‏ تجيء وِتراً الى الدنيا ويومَ غدٍ ‏تمضي لوحدكَ مِنها خائفاً وِترا ‏أرى الملايينَ من لا أينَ آتية ‏ ثم الملايين نحو المنتهى تترى ‏مابينَ من أينَ جٍئنا كمُّ أسئلةٍ ‏وبينَ نمضي لأينٍ كُلّنا أسرى!

”قالت أغادرُ ‏قلت الآن ليس غدا ‏بعدي أتحزنُ؟ ‏قلتُ الحقّ لا ..أبدا ‏ودعتُ قبلكِ ‏أصواتًا أنستُ بها ‏ولستِ أنتِ ‏ سوى للراحلينَ صدى“

‏رجائي ‏كل رجائي ‏أن لا يمسنا فراق ‏أن نكون معًا ‏مهما عرقلتنا الطريق ‏وأن تنتهي خطواتنا ‏بنهايةٍ تستحق.

‏لاتُرافقني كظلّي ‏ثم لا أجدك إلا بوجود الضوء حولي ‏أنا بحاجةٍ إليك أكثر ‏حين تشتدّ بي العتمة .

‏ماضر لو هجرتِني ‏لستُ طفل في الرابعة !؛ ‏أستطيع أن أحبك وحدي .

‏"أُعاتِبُ مَن أَهوى عَلى قَدرِ وُدِّهِ ‏ وَلا وُدَّ عِندي لِلَّذي لا أُعاتِبُهْ"

بعسى وليتَ وربّما ولعلّهُ ‏أفنيتَ عمركَ كُلّهُ ‏فمتى ستؤمنُ أنّ قلبكَ لم يعد ‏يرضى بما ترضى لهُ.