ORMILA💛📖
Open in Telegram
أتمنى أن يُحالفكم الحظ الجَميل دوماً وأن تُزهر حياتكم🌼💛".
Show more401
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
401
- كنت أصمت طوال الوقت تقريباً، كنت أريد أن اهرب من حزني فينتهي الأمر بالكتمان ظننت أنها أيام و ستمر ولكن الوضع يزداد سوءً هنا🤍.
401
في طريقك لتحقيق أي شيء ، ستمنحك الحياة ألف سبب لتتوقف ، و مثلهم لتيأس ، و أضعافهم لتكتئب ، لكن كل تلك الأسباب تظل مجرد حواجز لا يمكنها أن تؤثر على حياتك ، ما يؤثر فعلا هو ردة فعلك إتجاهها : هل ستستمر في محاولة القفز لتجاوزها ! أم سوف تتكئ عليها و تغوص في نوم عميق بحجة أن حظك بائس !
401
“على الناس أن يتعايشوا مع حقيقة وجود شيء يدعى انعدام الرغبة في الكلام، لا أقصد الانعدام اللحظي لا بل انقطاع الرغبة في الحديث ليوم او لأيام عدة، لا بسبب الاكتئاب ولا للرغبة في الإنطواء، هو شيء طبيعي كفقدان الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام، لست حزيناً لكنك ببساطة لا ترغب بفعل ذلك، قد تخرج من البيت لكنك لا تريد أن تنطق بحرف في هذا اليوم، ناهيك عن احتمالية انقطاع رغبة أخرى ألا وهي عدم الرغبة في سماع شيء ايضاً، الصمت مقدّس، لا أدري لما لا يخصصون يوم يدعى يوم الصمت العالمي ، حيث أنّنا في ذلك اليوم لا نقول شيئاً ولا نسمع شيئاً ايضًا.”
401
"لن يقاسمك الوجع صديق ، ولن يتحمل عنك اﻷلم حبيب ، ولن يسهر بدﻻ منك قريب ، اعتن بنفسك ، واحمها ، ودللها وﻻتعطي اﻷحداث فوق ما تستحق . تأكد حين تنكسر لن يرممك سوى نفسك ، وحين تنهزم لن ينصرك سوى إرادتك ، فقدرتك على الوقوف مرة أخرى لا يملكها سواك ، لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس .. ابحث عنها في ضميرك فإذا ارتاح الضمير ارتفع المقام .. وإذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك !. لا تحمل هم الدنيا فإنها لله ، ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله ، ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله .
فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله .. لأنك لو أرضيت الله رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك ."
401
وتكونين مُتعبة، مُعلقة ربما بين الحياة والموت تتطلعين في وهنٍ، فينسابُ مِن عينيكِ الدمعُ، لا حُزنًا ولا فرحًا بل.. بل ماذا؟ هذا ما يفوقُ قدرتي على الوصف بالكَلام. رُبما نبعٌ مِن مكانٍ غامض في باطن الجسمِ أو الروح أو الأرض.
401
"انعَزل قدرَ ما تشاء لتصبح أقوى، مهما رأيت من الوِحدة جحيمًا لا يُطاق هي أفضل بكثِير من الأقنعة المُتعددة للبشر."
- دوستويفسكي
401
إنّي عاجزاً تماماً، تعيّس لأبعد حدّ، سيء بحجم الكُل، بائس، لعيّن، خبيث، مُقرف، جحود، مؤذي و لا يستطيع أحداً البقاء بقُربي، أنا السوء اللامتناهي، أنا الإكتضاض المُرعب، أنا القلب القاسي، أنا النظرات المُحيرة، أنا النبض الأخير، أنا النفّس الخانق، أنا الأذية المُميته، أنا اليدُ الثقيلة، أنا الكتف المخلوع، أنا التنهيدة العميقة، و أنا كُل ماهو سيء و مُخيف في هذا العالم، فأتركني وشأني.
401
الوحدة؟!. و هَل هذا تَخمين تُخمنيهُ الم تَرى كم خيبةً في صَدري كم طعنةً في ظَهري كم دمعً أَحبِسها تحتَ جفنِ عَيني هل تظنُ أَن ما أشعرُ بهِ الوحدة؟!. الوحدة فقط؟!. أنا كما ترينَ إنسانٌ مُتهالك خَذلهُ الجميع أصبحَ يَمشي عكسَ التَّيار هل تعلمينَ لماذا أمشي عكسَ التَّيار لأنهُ المسَارُ الوحيد الذي لن أجدَ فيهِ شخصًا يقتحمُ وحدَتي لا أحدَ يريدُ لنفسهِ الهلاك حتى أولئكَ الذينَ سَبقوكي و أقسموا لي أنهم يحبُونَني كانَ مجردُ فضولٍ منهم لمَ أنا عابسِ و حزين لمَ يتجرأ أحدٌ أن يغرقَ في بحرِ حُزني فلا دَاعي لأن تَتقربي مني فأنا أقدسُ العزلةَ فلولاها لأنجرفتُ وراءكم.
401
شعورُ خيبةٍ قاتلة، جسد يائس متهالك، آلام تزداد عمقًا بمرور الأيام ، فهل لي بمعروفٍ يا رمضان، أرجوك لا تخرج إلا برفقةِ حزني وألمي فقد أكتفيت.
401
تيبّست مفاصلُنا من الانتظار. رنّت هواتفنا دفعةً واحدةً. ارتجفنا كالجراءِ المذعورة في بحيرة هامدة. تمدّدَ الأرقُ فوق الأسرّةِ. ابتسامةٌ وحيدةٌ نجت، وضعناها أيقونةً في صدرِ البيت، نتأملها كلّ فجرٍ وندمع.
