شتات فَكَّرَ 🖌
Open in Telegram
خَرَّبشآتٍ فَكَّرَ تَسْكُن عَقَلْي الْبَاطِن مُدَوَّنَة بيضَآءٌ لآكفِّ مِـنْ بِـلَور فيها كُلَ إِحٌسَآسْ الحـَـيـٌاة لآروآح تجمعهآ آلآخوة لآيفرقهآ عرق آو لون آو حدود
Show more956
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
نألف ونحبّ، ونحفظ الودّ، ونربأ بأنفسنا أن تندلق بفيِض شُعورها على من لا يقدُرها حقّ قدرها، ويعي عُمقها ورسوخها نفعل، حتى لا نلوم،ولا نُلام والعاقل المتزن حقاً:"من أنزل الناس منازلهم "
شَاكٍ إِلَى البَحْرِ اضْطِرَابَ خَوَاطِرِي
فَيُجيبُني مَعكِ فارما قُومِيّ ذَاكِريْ..
إلهيّ منك سكون النفس إن سكنتْ، و منك أمني، و إيماني، و معتصمي .. يا ربّ منك تباشيري و عافيتي، و فيك عند هبوبِ الريح مُلتزمي لولاك ما قرَّ لي سمعٌ و لا بصرٌ!!
و دون فضلك لم أثبتْ على قدمي."
.
Repost from ماتلزمنيش
أنا كنت متوقع
اني بهذا الوقت بكون اتابع الأسهم حقي في مدينة ميونيخ مش أتابع أسعار البيض ..
ـ لم أتغيّر قط، فأنا إجتِماعي مُنعزل، أُخالطُ البشرَ مِن كُل صِنف ثُمَّ أهرُب مِن الجميع باحِثاً عن نفسِي.
ـ لم أتغيّر قط، فأنا إجتِماعي مُنعزل،أُخالطُ البشرَ مِن كُل صِنف ثُمَّ أهرُب مِن الجميع باحِثاً عن نفسِي.
يقول أحمد أمين في سيرته الذاتية "حياتي"
عن صديقٍ له:
"صحبته، فكان مكملا لنقصي، موسعاً لنفسي، مفتحاً لأفقي ، كنت أجهل الدنيا حولي فعرفني إيها، وكنت لا أعرف إلا الكتاب ، فعلمني معنى الدنيا التي ليست في كتاب...ملأ فراغي وآنس عُزلتي."
وفي #الحياة
أصناف من #البشر فبعضهم كالمطر يغيثك لتزهر
وبعضهم صحاري جرداء حتى لو منحتهم اطنانا من العطاء لن يثمر فيهم
ففي البدايات يتعاملون باقنعتهم المزخرفة وفي النهايات يكشفون وجوههم الحقيقية
لذلك تكون #البدايات أروع و #النهايات أصدق
والمجد و الثبات لذوي المعدن النفيس ..
أنا المُسافِرُ في ذاتِ المكان،
وكم يَضيقُ المكان في صدري مِن متاعبِ الأسفار!
لا مَحطُّةٌ للاستراحةِ ولا مُستراحٌ مِن المُحِطاتِ..!!
أنا الباقٍ بذاتي أمام هذا الكم الهائل مِن الدمارِ..
وكيف لي المغادرة وأشيائي محطمةً تحت الأنقاض؟!
وكيف سأنجو إن كان هذا قَدَري؟!
وكيف لي النسيان طالما الآثار في صدري؟!
أنا تِلكَ الديارُ المهجورة في الحُطَامِ..
وهل لتِلكَ الديار أن تُقام بعد خرابها؟!
وما ذنبُها دُمِّرتْ فتُركِتْ ونسوها أربابها؟!
وهل يا ترى سيحِنُّ سُكانها إلى أبوابِها؟!
أنا الغصن المكسور من العاصفة ما بقيتْ الرياح تهِبُّ..
وهل آن للعاصفةِ أن تعتذر؟!
وهل آن للرياحِ أن تكُفُّ عن العِنادِ؟!
وهل يا ترى سيقتنع القلب المجروح بأن العاصفة اعتذرتْ؟!
أنا الطيورُ المُغادرة أعشاشها..
وكيف لها أن تعُد وقد قُطِعتْ أرياشها؟!
وكيف لها أن تُعد والأعشاشُ قد غيَّرتْ عناوينها؟!
وكيف ستعود والقناص في ذاتِ الغُصن مُترقبًا إيابها؟!
أنا الأشجارُ المُتيبسة التي لا أغصان لها..
وهل آن للصيفِ أن يمضِ عنها؟!
وكيف للربيع أن يمُرُّها وهي المنسيِّة؟!
وكيف لتِلك الجذور التي من أصلابِها أن تخلَّتْ عنها؟!
فذلِكَ المُسافِرُ لا أرضًا له تأويه..
وذلِكَ الباقي أنهكه الدمار فأنساه المُغادرة..
وتِلكَ الديارُ لَم تجِد زائرًا قط يحنُّ إليها..
وذِلكَ المجروح لَم يجد مُداويه..
وتِلكَ الطيور تاهتْ في سماء الأحلام باحثة عن دفء الأعشاش..
وتِلكَ الأشجار فقدتْ أغصانها حنينًا للجذورِ التي من أصلِها ولا تراها..
وهكذا... أنا!!
#مسافرٌ أنا ..
ثم تشعر بأنك مٌتعب من كل شيء
ومن اللآشيء تود لو أنه بأمكانك
أن تغمض عينيك فقط وينتهي كل هذا...
"ليس هناك خُطوة واحدة عِملاقة حققت الإنجاز، إنّما الإنجازُ مجموعة من الخُطواتِ الصَّغيرة."
الجَمالُ يُؤلَف، والشبابُ يَذهب، لكن يبقى الدينُ والخُلُق وحُسنُ العِشرة. فتخيّروا ولا تستبدلوا الفَانِي بالباقِي.
