en
Feedback
ملاذ

ملاذ

Open in Telegram
424
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-430 days
Posts Archive
*النّظرُ إليكِ دافىء جدّاً!* *مِن أين تأتينَ بكُلِّ هذا الدّفء؟ هل عينيكِ شمس؟*

*‏لا أراهُ شيئاً مستحيلًا* *و اللّٰه ربي و ربِّ المعجزات!*

اِتمنحني كتفَك؟ إنَّ قلبِي مُتعَب 💙

أبالغ في حُب أشيائكِ يأسرُني وجهكِ تَسحرني عينيكِ تغويني ابتسامتُكِ تخدعني بسهولة كلماتُكِ وتهزمني بكل قناعة نضراتكِ

وعلى عَيْنَيها تتلى آيةً واحِدة .. '' إقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ 🌚💙

وعندما تضحكين ألقي نظرة على كُل شيء من حولي كُل شيء في مكانهِ إلا قلبي ....

أحَدَهم أنتحرَ.. كانَ بحاجة إلى عناق حقيقي، ليتخلص مِن أحزانهِ🖤👤.

"مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ طَارِقَةِ الْهَوَى أَنَّ الْعُيُونَ مَصايِدُ الأَلْبابِ وَمِنَ الْعَجائِبِ في الْهَوَى أَنَّ الفَتَى يُدْعَى إِلَيْهِ بِأَهْوَنِ الأَسْبَابِ"

"ضحكتك تستحقّ عمرًا من التأمّل..".

‏"لم أكن أعلم -قبل مجيئك- أن الضحكة قد لا تكون شكل تعبيريّ فحسب، وأن ضحكة، مثل ضحكتك، تستحق عمرًا كاملًا من الإنصات، وأنه بمجرّد أن يميل ثغرك، تتحوّل الدنيا، كل الدنيا، إلى ربيعٍ أخضر."

«أنا هنا أقف مثل مزحة، أنتظر ضحكتك..»

يحلّ الربيع في القَلب الذي تدخلينه.

أبالغ بحُبّكِ لأني علىْ يقين بأنكِ تستحقين .💙

أحتاجك كي اعبر لست ضريراً ؛لكني مستوحش وهذا الدرب معتم

‏"لم أكن أعلم -قبل مجيئك- أن الضحكة قد لا تكون شكل تعبيريّ فحسب، وأن ضحكة، مثل ضحكتك، تستحق عمرًا كاملًا من الإنصات، وأنه بمجرّد أن يميل ثغرك، تتحوّل الدنيا، كل الدنيا، إلى ربيعٍ أخضر."

Repost from آزاد 𓂆 .
أنتَ الحُلم الذي يَستحقُ حُروبًا . مَ ، ١٨ .

‏"ميَّزْتُها مِنْ بَين ألفِ جَميلةٍ البَدر بدرٌ والنُّجومُ سَواءُ"

Repost from N/a
لوْ كنتَ أنتَ مَعي والنَّاسُ غائِبةٌ عَنّي لمَا ضَرّْني مَن غابَ أوْ هَجَرا إنْ كنتَ حوْلي فَكلُّ النَّاسِ حاضِرةٌ حوْلي وإنْ غِبتَ لمْ أشْعُرْ بمَن حَضَرا وكلُّ أرضٍ بِعيْني إذْ تكونُ مَعي فيها فتلكَ جِنانٌ تَسْحرُ النَّظَرا

نظرتُ لَه لبضع ثوانِ فأزهرَ قلبي لمِئة عام .

"‏وإذا ذكرتكِ في القصيدِ تغزلًا جُنَّ الجمَالُ وتاهَ في الارجاءِ"