︎ ︎︎ ︎ ﮼ زَهٌراء
Open in Telegram
- ٢٠٢١/٣/٦ مِ - في مَواقف عَامله زِي القهٌوة طعُمها مُر بَس بتَفوقك وتَخليك تصَحصَح .
Show more336
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
خليكُم دائمًا قريبين من رب العالمين لأن هوَ قادر يخلي الأشياء إلي تريدهَا قَريبة منَك 🩵
دعـاؤه في المهمات
يا مَنْ تُحَلُّ بِهِ عُقَدُ الْمَكارِهِ، وَ يا مَنْ يُفْثَأُ بِهِ حَدُّ الشَّدائِدِ، وَيا مَنْ يُلْتَمَسُ مِنْهُ الْمَخْرَجُ إِلى رَوْحِ الْفَرَجِ، ذَلَّتْ لِقُدْرَتِكَ الصِّعابُ، وَتَسَبَّبَتْ بِلُطْفِكَ الاَْسْبابُ، وَجَرى بِقُدْرَتِكَ الْقَضاءُ، وَمَضَتْ عَلى إِرادَتِكَ الاَْشْياءُ، فَهِىَ بِمَشِيَّتِكَ دونَ قَوْلِكَ مُؤْتَمِرَةٌ، وَبِإِرادَتِكَ دونَ نَهْيِكَ مُنْزَجِرَةٌ. أَنْتَ الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمّاتِ، وَأَنْتَ الْمَفْزَعُ فِي الْمُلِمّاتِ، لا يَنْدَفِعُ مِنْها إِلاّ ما دَفَعْتَ، وَلايَنْكَشِفُ مِنْها إِلاّ ماكَشَفْتَ.
وَقَدْ نَزَلَ بي يا رَبِّ ماقَدْ تَكَأَّدَني ثِقْلُهُ، وَأَلَمَّ بي ما قَدْ بَهَظَني حَمْلُهُ، وَ بِقُدْرَتِكَ أَوْرَدْتَهُ عَلَىَّ، وَبِسُلْطانِكَ وَجَّهْتَهُ إِلَىَّ، فَلا مُصْدِرَ لِما أَوْرَدْتَ، وَلا صارِفَ لِما وَجَّهْتَ، وَلا فاتِحَ لِما أَغْلَقْتَ، وَلا مُغْلِقَ لِما فَتَحْتَ، وَلا مُيَسِّرَ لِما عَسَّرْتَ، وَلا ناصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ.
فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَافْتَحْ لي يا رَبِّ بابَ الْفَرَجِ بِطَوْلِكَ، وَاكْسِرْ عَنّي سُلْطانَ الْهَمِّ بِحَوْلِكَ، وَأَنِلْني حُسْنَ النَّظَرِ فيما شَكَوْتُ، وَأَذِقْني حَلاوَةَ الصُّنْعِ فيما سَأَلْتُ، وَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَفَرَجاً هَنيئاً، وَاجْعَلْ لي مِنْ عِنْدِكَ مَخْرجاً وَحِيّاً، وَلا تَشْغَلْني بِالاِْهْتِمامِ عَنْ تَعاهُدِ فُرُوضِكَ، وَاسْتِعْمالِ سُنَّتِكَ.
فَقَدْ ضِقْتُ لِما نَزَلَ بي يا رَبِّ ذَرْعاً، وَامْتَلاَْتُ بِحَمْلِ ما حَدَثَ عَلَىَّ هَمّاً، وَأَنْتَ الْقادِرُ عَلى كَشْفِ ما مُنيتُ بِهِ، وَدَفْعِ ما وَقَعْتُ فيهِ، فَافْعَلْ بي ذلِكَ وَإِنْ لَمْ أَسْتَوْجِبْهُ مِنْكَ، يا ذَا الْعَرْشِ الْعَظيمِ.
لا تقلق، هذه الفوضى في ذهنك أنت فقط، هي عند الله مدبرة ومنظمة ومرتبة، وستسير إلى اليُسر بحول الله. هوّن عليك ♥️.
