الســـۧاعة الخامسَة والعشرون
Open in Telegram
ོ ོ ོ هُنا محطّة دافئة لكل قارئ مُتجمدّ 🕰📻🤎 -٢٢مارس ٢٠١٨ @llzahria_bot
Show more320
Subscribers
+124 hours
+17 days
-130 days
Posts Archive
ومِن دوافع حُب الشخص لشخصٍ آخر..
أن يرى فيه مأمَنه مِن كل خوف، أن يجد فيه راحته مِن كل تعب، ويرفع عنه كل شاغلٍ يشغله، فلا يقصدهُ إلا وجدَه، ولا يغيب عنه إلا وافتقدَه، ولا احتاج إليه إلا ومنحه من دون ان يطلب، يجد فيه ضالته، ويحتوي بكل حُب حُزنه وألمه، يُشاركه فرحه، ويألم لمُصابه، ويغفر زلته وعثراته، فيشعُر أنه في القُرب منه واحدٌ مقسومٌ على اثنين، وفي البُعد عنه جزءٌ مفقود بكُل ما أوتيَ من شوقٍ ولهفةٍ ينتظر كُلَّه.
- أحمد عبد اللطيف.
"بيت يأوي، وماء يروي، وطعام يكفي، صحة وعافية، جوارح سالمة، و نوم قرير، دفءٌ وفير، وإدراك وعقل، استجابة وعمل.. سعادة تحيطها الطمأنينة، وسكينة تستقر وتقر، إيمانٌ في القلب يربت على كل أوجاع الحياة بأنها فانية ، والعوض من ربنا عظيم، فله الحمد وكمال الشكر.."
" دافئة جدًا فكرة أن تجد شخصًا يشبهُك، طاهر القلب، لين القول، جميل الروح، طيب الطبع، يُخاطب عقلك، ويُلامس قلبك، ويُلاحق تَفاصيلك الصغيرة عن ظهرِ حُب، يرى فيكَ اختلافًا يستحق الوصل، يَستثنيكَ أنتَ من بينِ البشر، ويراك البَعض والكُل والجَمع والجَميع "
إنني أبكِي الآن على يدي الفارغة وقلبي أيضًا وأتساءل ..
كيف يركض المرء كُل هذا العمر دون أن ينال شيئًا واحدًا؟
