زَهْـرائِـيّـة
Open in Telegram
بِسْمِ الله؛ "أنا مِنكَ إليكَ حُسَيْن" " هُنا عالمٌ مَليءٌ بالحُسَين" "ولٰكْن لْا يَوُمٍ كَيَومك يا أبا عَبْدّ اللّٰه" ملجأ قُلوبِنا الرِثاء يَحوي قُلوبنا ويَحلق نحوَّ الحُسَين https://t.me/o0_i0o تاريج الانشاء2020/5/24
Show more680
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
يبكي علىٰ الحُسين؛ هذه طريقته بالاعتذار لله علىٰ سوء أفعاله.. ويلطم؛ يريد إخلاء صدره من كلّ شيءٍ لا ينتمي للحُسين (سلام الله عليه).
ثُم يأخذُ الحُسين "عليه السلام"
بقلبكَ إلى حيث النقاء ليتطهر ،ثمُ تُغدو عاشِقًا بصدق
بمثلِ كلماتِ هذهِ القصائد؛
تعودُ ذاكرةُ مَنْ يمشي في زيارةِ الأربعين إلى أصلِ الشَّعيرة، وإلى عُهودٍ عاهدَ اللهَ تعالى عليها منذُ عالمِ الذرّ.
هو المُمتنُّ -مُنذُ القِدَم وإلى الأزل- لسيّدهِ (صلوات الله عليه) ومُصابهِ بكلّ ما يحملهُ من فجائع، ذلكَ المُصابُ الَّذي يُحييهُ كلَّ عامٍ ويأخذُ بيدهِ إلى فطرةٍ فَطَرَهُ اللهُ تعالى عليها.
عِندما تَشعُر بالانِكسار أذهب إلى العبّاس ليرمَمّك مِن جَديِد ويبعَثَ في داخلك الأمَان والقوّة
Repost from بنيِن علي
المُخلِصونَ لأبا عبدِالله سلامُ اللهِ عليه، لا يترِكون زيارة عاشُوراء؛ فما دامَت هذهِ الرُّوح تهيمُ بسيِّد الشُّهداء وأهل البيتِ عليهم السّلام، وما دام هذا اللِسان يَلهجُ بذكرِهم، لا تَسكن قُلوبهم إلّا بِتبصِرَة المُوالاة لَهُم والبراءَة من أعدائهم وتَرديد: (إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ)، هُم كُلّ يَومٍ يُرددون العَهد والنُصرة للآلِ الكِرام (مَعكُم لا مَعَ عدوِّكُم)، فزيارَة عاشُوراء بمثابة تذكِرة يوميّة لهُم ولعقيدتهُم.
- بَنين عَلي.
مِن تعَب حيلَك
مَانمت ليلَك
سهران ودمعاتَك حَمرة..تجريها!
شصاير بروحَك
يزيدن جروحك
من تسمع زينَب والغُربة..تسبيها💔
يَا صَاحِبَ الزَّمان..
