الشيخ عبدالله بن جبرين
Open in Telegram
8 329
Subscribers
+424 hours
+237 days
+9430 days
Posts Archive
[شمولية الإسلام]
قال الشيخ #ابن_جبرين-رحمه الله-: العقوبات شرعها الله للزجر عن المعاصي، فعقوبة المرتد القتل حفظًا للأديان، وعقوبة القتل القصاص حفظًا للا بدان، وعقوبة الزاني الرجم أو الجلد حفظًا للأنساب وعقوبة السارق القطع حفظًا للأموال، وعقوبة القذف الجلد حفظًا للأعراض، وعقوبة السكر الجلد حفظًا للعقول، زيادة على العقوبات الأخروية، ولا فرق في هذه العقوبات بين القرن العاشر أو القرن العشرين، فشرع الله لا يتغير.
فتوى رقم (٥٧٤٢)
قال تعالى:(أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ)[الشورى:٢١]
قال الشيخ #ابن_جبرين -رحمه الله-: شركاؤهم، يعني: رؤساؤهم الذين يُطيعونهم في ما حرَّم الله،(شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ) ، يدخُل في ذلك جميع هؤلاء المبتدعة الذين أطاعوا أكابِرهم، أخبر بأنَّهم يقولون يوم القيامة:(وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا*رَبَّنَآ ءَاتِهِمۡ ضِعۡفَيۡنِ مِنَ ٱلۡعَذَابِ وَٱلۡعَنۡهُمۡ لَعۡنٗا كَبِيرٗا)[الأحزاب:67 – 68]، فيقال لهم: أنتم لكم عقول فكيف لا تبحثون عمَّا قالوه لكم حتى تمتثلوا وتعرفوا الصواب؟
📖(رسالة الإسلام دين كامل للشنقيطي)
[من أسباب الوقوع في المعاصي ]
أولًا: أن الله تعالى هو الذي حكم عليه بهذا عقوبة نتيجة فعل فعله أو نحو ذلك.
ثانيًا: أن هذا من آثار جلساء السوء الذي هذه أقوالهم وهذه أفعالهم.
ثالثًا: أنه من العقوبات على المعاصي، عمل معصية فدفعته إلى معصية أخرى، والمعصية الأخرى دفعته إلى غيرها.. وهكذا، حتى إذا كثرت المعاصي قسا قلبه!
📖(أبنائي الشباب هذه نصيحتي للشيخ #ابن_جبرين )
متى يكون الأمر للوجوب ومتى يكون للاستحباب؟ ومتى يكون النهي للتحريم ومتى يكون للكراهة؟
قال الشيخ #ابن_جبرين-رحمه الله-: الأصل في الأوامر أنها للوجوب، كقوله تعالى: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) كما أن الأصل في النهي: التحريم، كقوله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ) وقوله: (وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ) لكن قد يجيء صارف لهذا الأمر، فيدل على أنه للاستحباب، كَذِكْرِ تعليل أو حكمة، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول" جوابًا لمن قال: يا رسول الله! إن المؤذنين يفضلوننا. فَدَلَّ على أنه للاستحباب، وقد يكون للإباحة كقوله تعالى: (وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا) فإنه قد عُرف أن الصيد من جملة المباحات، وهكذا يكون النهي للكراهة إذا صرفه صارف عن التحريم، مثل قوله: "إن الله ينهاكم عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال" ورد في بعض الروايات: "إن الله كره لكم قيل وقال" وأشباه ذلك، والله أعلم.
فتوى رقم (١٦٧٤)
[موعظة المراقبة والعلم]
قال الشيخ #ابن_جبرين-رحمه الله-: يلاحِظ المسلم أن ربَّه سبحانه وتعالى رقيب عليه، عالم به، عالم بكل ما يُخفي ويُعلن، يقول: إذا أخفيتُ المعصية خفيتْ على الناس، ولكن لا تخفى على الله، (إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ) [آل عمران:5].
📖(شرح رسالة الإسلام دين كامل للشنقيطي)
[استخدام الجن]
قال الشيخ #ابن_جبرين-رحمه الله-: لا شك أن في #الجن مسلمون وصالحون ، ولا شك أنهم جميعًا يروننا ونحن لا نراهم ، وأنهم يتكلمون وقد نسمع كلامهم وقد لا نسمع ؛ فعلى هذا لا ينكر أنهم يخبرون بعض البشر بأشياء لا يعلمها الإنس لأنهم لخفتهم يقطعون المسافات الطويلة في زمن قصير . وقد حكى الله عنهم قولهم: (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ )؛ إلى قوله : (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ) ففي الإمكان أن يعلموا عين السارق ومكان الضالة ومجتمع أهل الإجرام ومكائد الأعداء وموضع ذخائرهم ونوعها ، ولكنهم لا يعلمون الغيب وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا فأما الاستعانة بهم فأرى أنه لا يجوز؛ لأن في ذلك استخدام لهم وقد لا يخدمون إلا بتقرب إليهم واستضعاف لهم . فأما إن تلبس أحدهم بإنسان وسألناه عن بعض ما لا نعلمه فلا مانع من اعتبار خبره مع أنه قد يظن ظنًا وقد يتعمد الكذب . أما إن تحقق من بعض الصالحين منهم خبر بواسطة بعض الصالحين من البشر ؛ فلا مانع من قبوله دون طلب ذلك من أحدهم . وقد تواتر عن بعض الصالحين من الناس أن هناك من يوقظهم للصلاة آخر الليل ، ولا يرون أحدًا وإنما هم من صالحي الجن. والله أعلم .
فتوى رقم (١٢٨٤١)
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
