4 130
Subscribers
-324 hours
-77 days
-5330 days
Posts Archive
4 130
ليومِ الجُمُعَةِ وصلاتِها مكانةٌ عَظيمةٌ في الشَّرْعِ؛ فَقَدْ نَبَّهَ اللهُ سُبْحانَهُ وتعالى في كتابِهِ على أهمِّيَّةِ صلاةِ الجُمُعَةِ وخُطْبتِها، والسَّعيِ إليها وتَرْكِ كُلِّ ما يَشْغَلُ عنها، وزَجَرَ النبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ وبيَّن عِقابَ مَنِ اسْتمرَّ على تَرْكِها.
وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثلاثَ مرَّاتٍ"، أي: لم يُصلِّها لمُدَّةِ ثلاثةِ أسابيعَ، فهي مرَّةٌ في يومٍ مِنَ الأُسْبوعِ، "تهاونًا بها"، أي: تقليلًا مِنْ شأنِها ولعَدمِ الاكْتِراث بها، وتَرَكَها كَسَلًا دونَ عُذْرٍ يُبيحُ له تَرْكَها كمَرَضٍ ونَحوِهِ، "طَبَعَ اللهُ على قَلْبِهِ"، أي: أَغْلَقَ عليه من أبوابِ الخيرِ، فجُعِلَ كقَلْبِ المُنافِقِ، وقيل: يُصْبِحُ قَلْبُهُ قَلْبَ مُنافِقٍ.
وفي الحديثِ: الزجرُ الشَّديدُ عن ترْكِ صَلاةِ الجُمُعةِ لغيرِ عُذرٍ.
-الدرر السنيه
4 130
أذكار الصباح والمساء كالحصن للمؤمن، وقوّة تَشْييد هذا الحصن وبنائه بقدر حضور القلب عند ذكرها وفهم المسلم لمعانيها، ولذلك جاء في حديث سيد الاستغفار: "ومن قالها بالنهار وهو موقن بها"، ولا يحصل اليقين إلا بشيئين: حضور القلب والخشوع، والفهم لِما يُقال ويُلفَظ
4 130
والإنسان لا ينتبه للخطر.. ولا يحس بالنعمة إلا ساعة تخرج حياته عن المألوف فيه.. فأنت ما دمت تتمتع بالصحة.. لا تشعر أنك تتمتع بشيء.. بل تأخذ هذه النعمة على أساس اعتيادي.. وأن هذا هو المألوف.. والذي يجب أن يحدث.. فإذا اعتلت صحتك.. عرفت معنى النعمة، وقدرت ما حباك الله به، وما أعطاه الله لك.. دون أن تنتبه أو تشعر.. فأنت ترى بعينك.. ولكنك لا تحس بنعمة البصر إلا إذا حدث شيء.. أو مرض أخرج هذا البصر عن مألوف عمله.. وأنت تسمع بأذنيك.. ولكنك لا تحس بنعمة السمع إلا إذا اختل هذا الجزء من الحواس.. وهكذا كل شيء في حياتك.. كأنه شيء منسجم مع وظيفته التي خلق لها.. يفقدك الشعور به.. فإذا اختل.. بدأت تنتبه إلى هذه النعمة.. وتحس بما حباك الله به.
كم من إنسان يأكل بأسنانه عشرات المرات.. كل يوم وهو لا يشكر الله.. فإذا ما أصيب ضرس واحد من هذه الأسنان.. بدأ يشعر بآلام هذا الضرس وأهميته.. وكم من إنسان يهتم بنفسه للطعام.. دون أن يحس بنعمة الله عليه.. في أن له فماً وما أفرط فيه.. فإذا ما أصيبت معدته شعر بأن له معدة.. وأنها نعمة كبيرة.. وأنه يجب أن يحافظ عليها.. إلى آخر ما نعرفه في كل أعضاء الجسم.. الذي هو سليم منها يجب أن نشكر الله سبحانه وتعالى في أن عافاه لنا.. وجعله يؤدي عمله المخلوق له أداءً كاملاً.. في هذه الحالة فإننا لا نحس بالنعمة.. ولا نقدم الشكر.. فإذا خرج عضو من أعضاء الجسد عن مهمته المألوفة وأصابه عطب.. ذكرنا نعمة الله فيه.
الحمدلله حمدا تستطيب به النعم وتدوم .
4 130
Repost from N/a
أذكركم وأذكر نفسي يا أحبة بصيام يوم عاشوراء.. فرصة لتكفير سنة كاملة ماضية. قال النبي ﷺ: «صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله»
4 130
• إخراج الصلاة عن وقتها (عمداً) (دون عذر)= مِن أكبر الكبائر.. واستهتار بأعظم شعائر الدين.. ولا يصير من مؤمن قلبه حي..
• وللأسف: ضبط المنبّه على وقت الدراسة أو العمل وتجاهل وقت الفجر= إخراج لصلاة الفجر عن وقتها عمداً ودون عذر..
انتبهوا لصلاة الفجر.. تعاملوا معها بجدّيّة
4 130
«ورأيت أثار رحمتك، في كل شؤون حياتي ما عادت يدي خائبة يومًا، تعطيني قبل السؤال، وتجود علي بأكثر مِمّا سألت، وها أنا أرجو رحمتك دومًا فلا تقطعها عني لحظة»
آميـــــن
4 130
«اللهُمَّ أوتِد هذا القَلب على ما تَرضى أقِمْهُ حيثُ ترضَى،أمِتهُ حينَ ترضَى وعلى الذي ترضَى»
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
