1 457
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2830 days
Posts Archive
1 457
،
يظلّ هُناك غائبٌ لا تُغْني الكلمات والمواساة من حُزن غيابه شيئًا .. هذا الحزن الذي يمسّ القلب .. والعقل .. والرئتين .. لا يستقرّ .. ولا يهدأ .. يهجم من كلّ مكان .. في كلّ وقت .. هذا الحزن الذي يمسّ الروح لا يكفّ عن النمو .. يتضخم .. ولا يخبو أبدًا .
1 457
,
"وإني مدين بالإعتذار لكل الذين أحبهم بعمق عن كل مرة بدوتُ فيها كما لو أني أُحب بشكلٍ أقل مما أحمله في قلبي."
1 457
،
"بطريقةٍ غامضة
كانت توقُّعاتي دائمًا في محلِّها،
وإحساسي صائب،
وشعوري الأول لا يخيب حتى في
المرّات التي تمنَّيتُ فيها أن يَخيب"
1 457
،
"لا أملك في قلبي رجاء حقيقي سوى أن يغسل الله شوائب تلك الأيام من عمري، أن أُعوّض بقدر كل ماهو صعب تعايشت معه، أن أُجبر كما لو أن الحزن لم يكسرني أبدًا."
1 457
,
قرأت مرة: «هناك الكثير من الحميمية في الفهم» الشخص الذي لا يفهمك لن يعرف كيف يحبك لأنه لا يعرف من أنت ..
1 457
،
"ويكفيني أنني كنت ولازلت دائما بوجه واحد، وشعور واحد وقلب صادق يداري محيطه بكل مافيه ولا يخذلهم"
1 457
،
حتى بعد وفاتك فأنت الشخص المفضل في الحضور والغياب والمقرب في القرب والبعد وأنت المخلد مكانك في الحياة وبعد الممات ونحن الفاقدون اللذين لا يعزينا في غيابك أي من مفردات العزاء
عزائنا الوحيد أن لنا لقاء آخر بإذن الله في الفردوس الأعلى .. 🤍
1 457
,
بعد الحرب سيفكر الجميع بإعادة إعمار كل شيء
الشوارع ، الجسور ، المباني
أما ما هدم في نفس الإنسان فلن يفكر به أحد، وهنا تكمن الكارثة الحقيقية
- كاتيا راسم
1 457
،
«رِضا تام، ولو أنّ الأيام لا تسير كما أحبّ، أو كما أشتهي، أو كما ينبغي عليها أن تكون، لكنني وحيث أكون هنا؛ أجلس برضا لا ينتابني فيه سَخط، ولا جزع، رضا من خسر كلّ الأشياء ومَلْك نفسه، الحمدُ لله.»
1 457
إلى أخي الغائب الحاضر ...
أكتب إليك وكأن كلماتي ستصل إليك في مكانك البعيد، في عالمك الآخر الذي لا أملك سوى الحنين إليه. رحلت وتركت في قلبي فراغًا لا يمتلئ، كأنك أخذت قطعة مني ورحلت بها دون عودة.
كم مرة ناديت اسمك في صمت، وكم مرة تخيلت أنك ستجيبني كما كنت تفعل دائمًا؟ لكنني لم أسمع سوى صدى الذكريات ... ذكرياتك التي تعيش في كل زاوية، في ضحكاتنا القديمة، وفي الأماكن التي شهدت وجودك.
أخي ... الحياة بعدك لم تعد كما كانت، كل شيء يبدو ناقصًا، كل فرح يحمل في طياته شيئًا من الغصة، وكأن الدنيا فقدت لونها منذ رحيلك. لكنني أتعلم كل يوم كيف أحيا بذكراك، كيف أبتسم وأنا أراك في أحلامي، وأشعر بك في لحظات ضعفي، فأنت لم تغب أبدًا ... بل تسكن روحي إلى الأبد.
أدعو لك في كل سجدة، وأهمس باسمك في كل دعاء ... علّ كلماتي تصل إليك كنسيم هادئ يلامس روحك الطاهرة. رحمك الله بقدر ما اشتقت إليك، وجمعني بك في دار لا فراق فيها ..
