𝐌𝐀𝐑𝐀𝐒𝐀𝐓
Open in Telegram
دام الچاي علىٰ النار " كل المشاكل بيها مجال تنحِل "
Show more1 459
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-3430 days
Posts Archive
1 459
مرعب فعلاً إن الواحد مايعرف، ولا راح يعرف، حقيقة مشاعر ونوايا أي احد إتجاهة، من أقرب صديق لأبعد عدو.. أنت لا تعرف شيئاً.
1 459
"وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنينا
فَمَزّقَ ما تَبَقّىٰ مِن ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِن شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوىٰ
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ".
1 459
لا تأْسَفَنَّ يوماً على ماضٍ، لأنّكَ باستطاعتك صنع أجمل منهُ في المُستقبل، فقط ابدأ باختيار الطّريق، واسْتَعْجِل برَصْفه، كَي لا تفوتكَ أيّامٌ أكثر في نيلِ حاضرٍ ومُستَقْبَلٍ أجمل، في شارعكَ الذي تُحب.
1 459
لا أستطيع أن أكون قاسية حتى نهاية
المَوقف، لابد أن يظهر أسفي سريعًا علىٰ
ملامحي بعد أن ملئ قلبي، لابد أن يحتل
الحَنان مشاعري و يُنهي الأمور بـلُطف 🤍.
1 459
وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ
أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً
لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني
1 459
السادِسُ مِن أَغُسْطُسَ:
ها هِيَ الشَّمْسُ تَشْرُقُ مِن جَدِيدٍ،
لِتُخْبِرَنَا أَنَّ الأَمْسَ قَدْ مَضَى،
وَأَنَّ هُنَاكَ يَوْمًا آخَرَ يَنبَغِي أَنْ نَعِيشَهُ كَمَا يَجِبُ.
1 459
"هَوْنُ عَلَيْكَ فَمَا فِي اللَّوْحِ قَد كُتَبَا
وَاللَّوّمُ يُورِثْكَ الأحَزَانَ وَالتَّعَبَا
فَأْسْعَدٍ بَمَا فِي يَدِيكَ اليَوْمَ مِنْ أمَلٍ
وَلَا تُفَكِّرْ بَمَاضِيْكَ الَّذَى ذَهَبا".
1 459
والخيلُ تعرفُ والفوارسُ أنّني
شيخُ الحروبِ وكهلُها المتقدّمُ
سيفي يُحدّثُ عن مواقِفِ عزّتي
والرمحُ يشهدُ واللواءُ المُعلَمُ
1 459
من يُشبهك سيفهمك، اعتَد على هذا التصرف، لا تعاتب مرتين ولا تشرح بإِفراط .. اعتد أن تسمح للمواقف بأن تتصرف بحرية مُطلقة وأن تمنح للمخطئ بحقك فرصة التحسّن لوحده، وأن تتغاضى مرة ثم أخرى بعدها ابتعد بإتقان دفعة واحدة .. بلا ندم أو أسف ، بلا عودة وفُرص .. الكون وفير، لا يغيب شيء إلا ليحضر آخر.
1 459
لم أكتب لأقدّم أجوبة،
بل لأثير أسئلة.
ليس هدفي أن أحرّر الناس،
بل أن أُريهم كيف
يشتغل القيد الذي يقيدهم،
لأن لحظة التمرد لا تنبع من وعد بالحرية،
بل من وعيٍ مكثّف بالعبودية.
- ميشيل فوكو
