ضٰـہٰٖيٰـہٰٖآع آلـہٰ໋ٖ۠هہؚجٰـہٰٖر ♩⁽🌞🌩₎⇣✿
Open in Telegram
- #طحت بس يا وجع "بالروح" فص عين إعله راس #_ابره للتواصل @kfdll بوت التواصل @kfdll98bot
Show more574
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-430 days
Posts Archive
نُعزّي صاحبَ العصر والزمان الحُجّةَ بن الحسن (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، ومراجعَنا العظام، والأمّةَ الإسلاميةَ جمعاء، باستشهادِ ريحانةِ رسولِ الله وسيّدِ شبابِ أهلِ الجنّة، أبي عبد الله الحسين عليه السلام، في واقعةِ الطفّ الخالدة على أيدي الزمرةِ الأمويةِ الظالمة التي حرّفت الدينَ عن مساره النبوي، وحكمت الأمّةَ بالظلم والجور، وانتهاك الحُرُمات، والتسلّط على رقاب المسلمين.
وقد حدّد عليه السلام أهدافَ ثورته بمقولته الخالدة: «إنّي لم أخرج أشِرًا ولا بَطِرًا ولا ظالمًا ولا مُفسدًا، وإنّما خرجتُ لطلب الإصلاح في أمّة جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله».
فجابه القومُ بحرمانه وعياله من الماء، واستشهد مع ثلّةٍ من أصحابه وأهل بيته الطاهرين.
فسلامٌ عليك يا أبا عبد الله، من شهيدٍ مظلوم، ولعن الله الخائضين بدمك الطاهر، ومن ناصرهم ورضي بفعلهم إلى يوم القيامة.🏴
إني لم أخرج أشِراً ولا بَطِراً، ولا مُفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجتُ لطلب الإصلاح في أمة جدي..
ملايين المؤمنين يُحيون ليلة العاشر من محرّم الحرام في كربلاء المقدسة، استذكاراً لفاجعة الطف واستشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه، في أجواءٍ يملؤها الحزن والخشوع والولاء.
زيارة الإمام العباس (عليه السلام):
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ ـ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوَانُهُ وَعَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ ، أَشْهَدُ ـ وأُشْهِدُ اللهَ ـ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى بِهِ الْبَدْرِيُّونَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبيلِ اللهِ الْمُنَاصِحُونَ لَهُ فِي جِهَادِ أَعْدَائِهِ ، الْمُبَالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْلِيَائِهِ ، الذَّابُّونَ عَنْ أَحِبَّائِهِ ، فَجَزاكَ اللهُ أَفْضَلَ الْجَزاءِ ، وَأَكْثَرَ الْجَزاءِ ، وَأَوْفَرَ الْجَزَاءِ ، وَأَوْفَى جَزاءِ أَحَدٍ مِمَّن وَّفَى بِبَيْعَتِهِ ، وَاسْتَجابَ لَهُ دَعْوَتَهُ ، وَأَطَاعَ وُلاةَ أَمْرِهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ وَأَعْطَيْتَ غايَةَ الْمَجْهُودِ ، فَبَعَثَكَ اللهُ فِي الشُّهَداءِ ، وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْوَاحِ السُّعَداءِ ، وَأَعْطَاكَ مِنْ جِنَانِهِ أَفْسَحَهَا مَنْزِلاً وَّأَفْضَلَهَا غُرَفاً ، وَّرَفَعَ ذِكْرَكَ فِي عِلِّيِّينَ ، وَحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً ، أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَهِن وَّلَمْ تَنْكُلْ ، وَأَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ مُقْتَدِياً بِالصَّالِحِينَ ، وَمُتَّبِعاً لِّلنَّبِيِّينَ ، فَجَمَعَ اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ رَسُولِهِ وَأَوْلِيَائِهِ فِي مَنَازِلِ الْمُخْبِتِينَ ، فَإِنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ .
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
