804
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
804
"ما مال غصنك وانت طيرٍ بلا ريش
وانا على ساقي، وساق إنتظاري
كل السنين اللي قبل ضحكتك؛ طيش
وكل الديار اللي تضمّك دياري"
804
يا أغلى من مسك بيدة هواي و وردة أحلامي
يا أوفى ما سكن قلبي ،يا عمري ،يا دفىٰ كوني
تمهّل لي
.. ابيك لباكر
و بعدين ف أيامي
وتهادى لي
من شعورك ،شعور اطهر من ظنوني
عليك مِن القصيد اللي يرتّب حبري واقلامي
وعلي مِن الشعور اللي يجدد .. لمعة عْيـوني
804
أغلى من مسك بيدة هواي و وردة أحلامي
يا أوفى ما سكن قلبي ،يا عمري ،يا دفىٰ كوني
تمهّل لي
.. ابيك لباكر
و بعدين ف أيامي
وتهادى لي
من شعورك ،شعور اطهر من ظنوني
عليك مِن القصيد اللي يرتّب حبري واقلامي
وعلي مِن الشعور اللي يجدد .. لمعة عْيـوني
804
معي ضحكة
ترد خطاك من لهفة
.. وحنِّية
-ورمْش-
اسطى من سيوفك
ومن رمحك ،ومن شلفاك
تقول أن الوطن
ديرة هلك دار السعوديَّة
وأنا ادري إني « أنا موطنك »
وأدري إني أنا منفاك
804
بودِك لو تشاركه كُلَّ أفكارك
تناقضات مشاعرِك
مخاوفك
وكُل ضحكة قد أجلتها يومًا ما
كُل فكرة
كُلّ رغبة
وكُل إحساس
لفرط ما شعرت معه بالأُنس
وبأنك في المكان الصحيح
تودُّ لو تعيش عُمرك كُله
بين كنفاته
ولن تُصاب حينها بالملل
كأنهُ كُلُّ ما تريد
وكُلُّ ما تود.
804
أنت ياللّي في حنان كفوفك البيضاء وشاحي
أرتمي له لا حداني جور وقتي بالحساير
والله اني ما أخاف الغدر دام أنك سلاحي
جنبك اعد الحياة أرباااااح
لو كانت خساير "
804
ولا تحزن على عثرات عمرك.. جعلها تفداك
تشوف القادم أجمل كل ما توقّف على حيلك
ولا تحزن ولو حتى يصير الحزن من سيماك
ترى الأفراح تعني لك.. لأن الحزن يعني لك
804
أطهر من القلب الخشوع المصلّي
وأصدق من الضحكه على وجيه الأطفال
ضلعٍ يرحب بك وضلعٍ يهلي
تربع وسطه من الجال للجال
لرضاك ترخص وقفتي في محلِّي
ودموع عيني لا تذكرت الأطلال
804
ليس الأمر أنني أموت من الحب؛ بل أموت منك
كل نبضة من قلبي تهمس بإسمك، وكل فكرة مشربة بحضورك، أنت السبب في جعل أيامي منطقية، أنت الشرارة التي تضيء روحي في الظلام في كل لحظة، في كل تنهيدة، في كل حلم.
804
"أحبّ وصفه بـ وطنّ، واتخاذه لي وطنّ، حيث نبتعد عن بعضينا شعرنا بالغربة التي لا تُطاق، وحيث اقتربنا ينطلق تاريخ من الوِلف يخصّنا وحدنا. معه فقط.. أستعيد ارتباطي بالأماكن، يؤنسني تواجدي فيها، وأتخذها وطنّ، وأردفها: بلادي"
804
" يكفيك من الناس واحد يُشاكِلُك ويُماثِلُك، فهو أعْرَفَهم بمواضع أُنسك، وأجمعهم لشتات نفسك، وأنت تتَّكئ عليه وتنبسِط إليه، وبينكما من الوفاء اعتماد ومن الوِداد استناد، قد زيّن المثيلُ مثيلَهُ، كثمَرٍ وغُصنه، أو فجرٍ ونسيمه، وقمرٍ وهالَتِه. "
