نُــور .
Open in Telegram
287
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-630 days
Posts Archive
287
١٤ فبراير
مشهد الوداع الأخير"
امثالك ياقُرة عيني يصلحون كأمُنيات ويفشلون كواقع كنت اكثر من ان تتحقق واعجز من ان تحتملك اسباب الأرض ومنطقية الأحداث
لو تحققت !
لكان ذلك اخر عهدي بالخيال
لااستطيع النوم رغُم آني مُتعبة وتناولت الكثير مِن المهدءات اللعينة انظر الى سقف غرفتي بفراغٍ تام لااخفي عليكم خيبتي
لكنّي أدّعي الأطمئنان وداخلي الف خوفٍ
والدُنيا برمتها اصبحت ثقيلة وكتفي كثير الجروح أتماسك طيلة النهار وفي الليل أبكي بكاءً مريرًا عندما تنظر الي الأن لاترى جراح فيِّ جسدي غير أنّ وجهي كان يتغطىٰ بالدموع وقلبي يتشظى من شدة الخفقان ورَجفت يداي تشوه المنظر
تعلم بأنني لم احضر لِلقاء الوداع الذي توجب عليّ ان احضره لأنني هشة للغاية ولا استطيع ان اقول وداعًا لك انا مُحتجزةً في حجرتي منذ ايام لااخرج ولايمكن لأحد الوصول لي فالباب مقفلة والأنوار مطفئة منذ دخولي ولااعلم ان كانت معطلة احاول الخروج ولكن كل ما سرت بإتجاه زاويةٍ اسقط جسمي هش في كُل زاوية من غرفتي لديك اثر وكلماتك مختبئ بين تشققات الجدران وعينيك تلك اللواتي كانن يتفحصنّ كل جزءٍ مني ليتأكدن انني لااحمل حزنُ العالم خبئتهن تحت وسادتي يساعدانني على تخطي هذه الايام افكر إن توقفتُ عَن حُبّك ماذا سيحصل؟
سيبدو العدمُ راحةً
و الحياةُ فراغًا لامُتناهي ستبدو العيونُ باهتةً
و الكلماتُ كتاب تأريخ سيفسدُ الشِعرُ
و ستنتحرُ القَصيدة. إن توقفتُ عَن حُبّك سيصيرُ المطرُ (طقسًا مزعجًا) و نسمات الهواءِ متوترةً سيقطعُ الوردُ ذاتهُ و توِقِفُ الأغنياتُ لحنها إن توقفتُ عن حُبّك
ستتبعثرُ عواطِفي في محطةِ النسيان
و يُصبحَ قلبي سجنًا للحُبّ سيصيرُ جسدي هيكلًا إغريقيًا
لتكتبَ الآلهةُ عني
و أكتُبَ أنا الخسارة.
كنتُ اظن بأنني سأنهي حياتي وانا اكتبُ لك دواوينًا وسأكتب غزلًا لا مُتناهي لأصفِك به بكل ماتحمله اللغة من تفاصيل وادرك ان حتى القصائد غير قادرةٍ على حملِ مايحويه قلبي من حبٌّ لك
فالحبّ ليس مؤقتًا كالحزن بل هوَ شعورٌ يولد ويعشعش داخلنا لايتوقف عن النمو
كُنت سأحاول دائمًا أرثيك بكُل حبٌّ
لكن سأتوقف من الأن عَن كتابة اي شيء للأبد ليس لأن لدي رأي بذلك ولكني شعرتُ وكأن الكتابة قد سُحِبت مني كما يُسحب البصر من البشر بغير إرادةٍ منهم لم تعُد النجوم تلهمني لا أوريد أن أهجي رحيلك لان السماء ستبكي بحرقةٍ كما افعل انا الأن تعلّمت في صُحبتك كيف أحبّ التفاصيل و أهذّب كلماتي وأنا أتحدث ..
شكّلتني بطريقة جعلتني أحبنيّ أكثر من السابق، علّمتني كيف أتجاوز التفاهات، وكيف أكون أقوى أن لا اُهزم، لكنني هُزمت !
يؤسفني أنني اطلت الحديث في رسالتي العبثيةِ هذه لم ينبغي ان تكون بهذا الكم الهائل من الجمل التي تتحاول ان تتذاكى عليك يمينا وشمالاً لأنك لاتنطلي عليك هكذا خدع ولكن كما قلتُ
لا أُحبذ ان اقول لك وداعًا ..
وعِند مُغادرتي هذهِ الدُنيا يومًا ما اوصيك
أن تَجمع كلماتي جميعها في كتابٍ واحد
واوصيكم جميعًا الا تحزنوا على موتي فإنني وان قضيت حياتي شقيًا اعلموا انني اموت بينكم سعيدةً
لا تخافو من الحب يااصدقاء ولا تخافو من غضب الله فيه واعلمو ان الله الذي خلق الشمس واودعها النور وخلق الجسد واودعه الروح قد خلق القلب واودعه الحب”
287
Repost from جُذاذ
١٤ فبراير
مشهد الوداع الأخير"
امثالك ياقُرة عيني يصلحون كأمُنيات ويفشلون كواقع كنت اكثر من ان تتحقق واعجز من ان تحتملك اسباب الأرض ومنطقية الأحداث
لو تحققت !
لكان ذلك اخر عهدي بالخيال
لااستطيع النوم رغُم آني مُتعبة وتناولت الكثير مِن المهدءات اللعينة انظر الى سقف غرفتي بفراغٍ تام لااخفي عليكم خيبتي
لكنّي أدّعي الأطمئنان وداخلي الف خوفٍ
والدُنيا برمتها اصبحت ثقيلة وكتفي كثير الجروح أتماسك طيلة النهار وفي الليل أبكي بكاءً مريرًا عندما تنظر الي الأن لاترى جراح فيِّ جسدي غير أنّ وجهي كان يتغطىٰ بالدموع وقلبي يتشظى من شدة الخفقان ورَجفت يداي تشوه المنظر
تعلم بأنني لم احضر لِلقاء الوداع الذي توجب عليّ ان احضره لأنني هشة للغاية ولا استطيع ان اقول وداعًا لك انا مُحتجزةً في حجرتي منذ ايام لااخرج ولايمكن لأحد الوصول لي فالباب مقفلة والأنوار مطفئة منذ دخولي ولااعلم ان كانت معطلة احاول الخروج ولكن كل ما سرت بإتجاه زاويةٍ اسقط جسمي هش في كُل زاوية من غرفتي لديك اثر وكلماتك مختبئ بين تشققات الجدران وعينيك تلك اللواتي كانن يتفحصنّ كل جزءٍ مني ليتأكدن انني لااحمل حزنُ العالم خبئتهن تحت وسادتي يساعدانني على تخطي هذه الايام افكر إن توقفتُ عَن حُبّك ماذا سيحصل؟
سيبدو العدمُ راحةً
و الحياةُ فراغًا لامُتناهي ستبدو العيونُ باهتةً
و الكلماتُ كتاب تأريخ سيفسدُ الشِعرُ
و ستنتحرُ القَصيدة. إن توقفتُ عَن حُبّك سيصيرُ المطرُ (طقسًا مزعجًا) و نسمات الهواءِ متوترةً سيقطعُ الوردُ ذاتهُ و توِقِفُ الأغنياتُ لحنها إن توقفتُ عن حُبّك
ستتبعثرُ عواطِفي في محطةِ النسيان
و يُصبحَ قلبي سجنًا للحُبّ سيصيرُ جسدي هيكلًا إغريقيًا
لتكتبَ الآلهةُ عني
و أكتُبَ أنا الخسارة.
كنتُ اظن بأنني سأنهي حياتي وانا اكتبُ لك دواوينًا وسأكتب غزلًا لا مُتناهي لأصفِك به بكل ماتحمله اللغة من تفاصيل وادرك ان حتى القصائد غير قادرةٍ على حملِ مايحويه قلبي من حبٌّ لك
فالحبّ ليس مؤقتًا كالحزن بل هوَ شعورٌ يولد ويعشعش داخلنا لايتوقف عن النمو
كُنت سأحاول دائمًا أرثيك بكُل حبٌّ
لكن سأتوقف من الأن عَن كتابة اي شيء للأبد ليس لأن لدي رأي بذلك ولكني شعرتُ وكأن الكتابة قد سُحِبت مني كما يُسحب البصر من البشر بغير إرادةٍ منهم لم تعُد النجوم تلهمني لا أوريد أن أهجي رحيلك لان السماء ستبكي بحرقةٍ كما افعل انا الأن تعلّمت في صُحبتك كيف أحبّ التفاصيل و أهذّب كلماتي وأنا أتحدث ..
شكّلتني بطريقة جعلتني أحبنيّ أكثر من السابق، علّمتني كيف أتجاوز التفاهات، وكيف أكون أقوى أن لا اُهزم، لكنني هُزمت !
يؤسفني أنني اطلت الحديث في رسالتي العبثيةِ هذه لم ينبغي ان تكون بهذا الكم الهائل من الجمل التي تتحاول ان تتذاكى عليك يمينا وشمالاً لأنك لاتنطلي عليك هكذا خدع ولكن كما قلتُ
لا أُحبذ ان اقول لك وداعًا ..
وعِند مُغادرتي هذهِ الدُنيا يومًا ما اوصيك
أن تَجمع كلماتي جميعها في كتابٍ واحد
واوصيكم جميعًا الا تحزنوا على موتي فإنني وان قضيت حياتي شقيًا اعلموا انني اموت بينكم سعيدةً
لا تخافو من الحب يااصدقاء ولا تخافو من غضب الله فيه واعلمو ان الله الذي خلق الشمس واودعها النور وخلق الجسد واودعه الروح قد خلق القلب واودعه الحب”
287
أفكر بأنني لو كنت أجلس الآن بجانبك
وأضع يدي فوق يدك
لما كان للحياة أن تطحنني
كما تفعل في هذه اللحظة
287
رجائي الوحيد هو أن أهدأ، أن تسكن كل جراحي، أن ينتهي الحزن تمامًا من قلبي، أن أطمئن طويلًا بقدر ما أنهكتني مخاوفي، أن لا أتأثر مجددًا بأي سوءٍ سيحصل .
287
قَالوا سيُنسيك الزمان هواهُم
و يجفُ مِن طول الفراقِ ودادٌ
مرَ الزمان و باتَ قلبي كُلما
ذكِروا يقول هَل الزمان يعادُ ؟
287
لشدة أنوثتها يتنافر الرجال من حولها
كُل منهم يشعر بإنها كثيرة عليه،
رجل واحد فقط كان
مقدار رجولته يوازي مقدار أنوثتها
وحده من كان بإمكانه
الوقوف أمامها واحتوائها دون ترنح
287
لا شيءَ إلا الصمتَ، أحملهُ معي
وأسيرُ نحوَ اللا رجوعَ لصوتي
جُرحَت جميعُ دفاتري، وقصائدي
اللاتي نزفنَ، نزفنَ حتى الموتِ
