en
Feedback
ابنةُ الخريف

ابنةُ الخريف

Open in Telegram

مُستوحى من احداث حقيقيّة

Show more
1 611
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
Repost from ودّ القيس
‏"لم يشهدِ الفجرُ أندى من غمائِمه ‏لم يعرفِ النجمُ أحلى من لياليه ‏رنا فهَلَّ على أجوائِه قمرٌ ‏كأنما السحرُ معنًى من معانيه ‏ينساب في اللحن ألحانًا ملوَّنةً ‏يكاد من سحره يُغوي أغانيه ‏فازَّيَّنتْ بالنعيم العذبِ أيكتُه ‏ورفَّ كلُّ جناحٍ رفَّةَ التِّيه.."

🤍Butterflies feeling🤍

photo content
+1

‏كلما كبرت بالعمر وجدت أنه من غير الممكن العيش إلا مع الذين يحرروننا، ويحبوننا حباً خفيف الحمل، الحياة اليوم قاسية جداً، مريرة جداً، مرهقة جداً، حتى نتحمل ايضاً عبودية جديدة آتية من الذي نحبه. ‏- ألبير كامو.

Repost from ذَرَى
من المحزّن، أن المقصود بسوء الأحوال الجوية -المطر-

Repost from خلُوب
‏"فاتني الكثير جدًا قبل أن أعرفك.. فاتني وافِر الخير الذي أستشعره خلف وجهك، وغزارة الفرح التي أراها دومًا تركض ناحيتي متمسكة بطرف ضحكتك"

"السلام والرحمة على قبورهم، أولئك الذين سدلوا ستار الحياة وتركونا في صدمة المشهد."

Repost from ودّ القيس
"سبحان من ألفّ الضدين في خلَدي.."

Repost from ودّ القيس
"في أكثر أيامك عتمةً أبحث عن بقعة سطوع، وفي أبرد أيامك ألتمس نقطة دفء، وفي أقتم أيامك أرفع عينيك وأنظر للأمام، وفي أكثر أيامك حزنًا، أترك عيناك مفتوحتان لتبكِ، ومن ثم تجف، أعطهما فرصةً ليغسلا الألم، لترى بوضوحٍ مرة أخرى."

أنت لم تكن تفكر فيّ، وأنا لم أكن أفكر فيك، ولكن لماذا كنتُ أحيد عن طريقك لئلا ألتقي بك، و أنا التي أودّ أن أبحث عنك في كل مكان؟ ‏__ميّ زيادة

Repost from ودّ القيس
‏حسبي بأنك مقلتاي.. وأقربُ!

"عندما فتحتُ البابَ ، وخرجتُ بصحبة الغرفة . عندما تركتُ الضيوف يجادلون آلامي في العراء . عندما خسرتُ بجدارة . عندما وضعتُ يديَّ في جيوبي . عندما مشيتُ ببطء ، ثم أسرعتُ قليلا . عندما دخلتُ الجموع ، وتواريتُ وسط الزحام ، عندما تلاشيتُ كالدخان ، في موكب العالم .. عندما أوشكتُ أن أطير من اليأس . عندما فتحتُ حنفية الماء ، وتجمعتْ كلُّ دموع الخائبين في راحتيّ . عندما رنَّ الغياب من جهاتي الأربع . عندما صوّبتُ حناني إلى قلب المرآة ، وكسرتُ الرجلَ الذي كان يتفرّسُ بي . عندما تنفستُ كلَّ المعرفة ، وزفرتُ جميع الأحلام والكتب . عندما لوّحتُ للمسافرين على القوارب المرسومة على قميصي . عندما عثرتُ على نسختي الأصلية من القلق ، وتلوّيتُ تحتَ مصابيح الأزقة . عندما أوقفتُ الزمن ، وبصقتُ بوجه الصباح . عندما افترستُ الضوء ، تمرغتُ بالجحيم ، وتشّبعتُ بالحدس . عندما انتزعتُ ولادتي الثانية من رحم الجمرة . عندما راقصتُ الملاكَ ، وشربتُ معه الخمر على طاولة الشيطان . عندما أيقنتُ أنني لعبتُ بنظافة . عندما قررتُ أن لا أقرر شيئا ، سوى أن أشطفَ طعنة لا أعرف مصدرها . عندما صرختُ : لماذا ؟! ، ثم انكشفتُ كساحة معركة . عندما تسللتْ أغنية ما ، وشملتني بحنانها ، وأسكرني اللحن . عندما فتحتُ الذراعين ، وعانقتُ إطلاقة الرحمة . عندما رأيتُ الخذلان من النافذة . عندما قابلته شخصيا . عندما شعرتُ أن الضحية تراقص جلادها . عندما رميتُ إليها المفتاح ، ولبثتْ جالسة في القفل . عندما خسرتُ بجدارة".

‏لو أنك تعرفني، مثلما أعرفك، مثلما أعرف أن وجهًا وديعًا كوجهك باستطاعته أن يخلّف كل هذا الأذى.

"أذكرك والضحكه اللي في طرف وجهي مبرّه ‏في الشتاء وفرة حنينٍ ضحكة عيونك سببها"

"الغيب جازم، لكن الصبر شكّاك ‏والقلب راضي، لكن العين جَزْعة ‏أحيان أحس بـ لايج الصدر تكّاك ‏للخوف مثل منازع الموت، نزعة ‏يا ربَّ .. لا تجعلني أفقد عطاياك ‏وأصحى وأنا من رجفة الفقد فزعة"

Repost from Uratęga
كان ممكنًا أن أكتبكِ بطريقةٍ أخرى، لولا أنّ حاجةَ الشعر إلى الغليان أخذتني إلى الأعمق، فالتقيتكِ في المفترق.. حيث لم يَعُدْ ممكنا إلا أنْ أرنوَ إلى وجهكِ بصمت. ‏قصائدي، كلّ قصائدي، هي عن ذلك المُفترق، عن ذلك القربِ العصيّ على الفهم، الذي لا يُكتب أو يُقال.

photo content

Repost from ودّ القيس
"يبدو عليك هدوءٌ ‏لستٓ تعهدُهُ ‏مللتٓ! ‏أم جِلدك البالي تجدّدُهُ ؟ ‏كانت جِراحك سِكّيناً تضمّدُهُا ‏وجرحك الألفُ هذا ‏هل تُضمّدُهُ ؟ ‏يا قلبُ ‏يا سيّد الأوهام ‏دع قلمي ‏يشربْ ‏ومن دمِك المطلولِ مورِدُهُ ‏يا غابةٓ الألمِ المكبوتِ ‏يا عُمُراً ‏أقصى أمانيهِ: أن يمضيْ بهِ غدُهُ حتَّامَ تخنق إحساساً؟ ‏فتوقدُهُ!! ‏وتدَّعي ‏أنَّ هذا الفعلَ ‏يخمِدُهُ!! ‏حتَّامَ ‏تقنِعُهُ بالحربِ ‏تَدفَعُهُ ‏وبعدَها ‏في خضمِّ الموتِ ‏تُفرِدُهُ؟! ‏حتَّامَ ‏حتَّامَ ‏يا قلبي الذي يَبسَتْ ‏أوراقُهُ ‏وطغَى فيهِ ‏تنهُّدُهُ!"

Repost from ودّ القيس
كنتُ قد حلمت عبثًا، بفجرٍ يتسع حقًا لشمسي. ‏- أدونيس