837
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
837
شعرت بالحرية لأول مره بحياتي تعريت من جميع أحزاني وأفكاري ضحكت بشدة وتحدثت كثيرًا كأنني في المنزل ، منزل حقيقي بجانب من أحب ، غنيت بصوتٍ عالٍ دون أن أشعر بالخجل أحببت النسخة هذه من نفسي حقًا لكني أستيقظت اليوم الثاني ولم أجدها ، ابدًا
837
أقاوم بوهن
في غرفةٍ مظلمة ، أصغر من أن يُرى حزني فيها أبحث عن جواب ، عن دليلٍ كاذب يخبرني أن هناك أمل ، عشت راكضًا وراء محضِ سراب ، انا الآن افقد كل سبل الراحة ، كل ماحولي يجسد معنى ان يكون الانسان جثة حية ، أعتزلت كلماتي ، صوتي ، ليس هناك سوى مجرد ذكرى سعيدة تسهر معي لساعات قليلة ، ثم تذهب لتنام ، وتعيدني للحاضر ، قاع مليئة بدمعٍ ودماء ، بعد أن كنت قد وصلت لمكان منير.
837
أفقد نفسي
أتمسك بي بشدة
لا أريد الفُرقة
لكن هناك جزء بداخلي
يريد الحرية
لا يحتمل ما أعيشه
أتمنى لو أذهب معك
وأتركني أصارع وحدي
837
التيه مرعب
عجزت أحدد وجهتي
أجهل هويتي
أخاف من وطني ، من نفسي
متى النجاة؟
يا الله ، دُلني ، أرشدني
837
أشعر بأن موتي سيكون بائسٌ مثلي
صامت
في آخر الليل
أو ظهر يومٍ بعد عمل شاقٍ
بين حجرات منزلي
وحيدةٌ
كما كانت حياتي دومًا
837
يشهد على سخطي كل يوم سرير بائس
ممتلئٌ بحزني ودمعي المتساقط كل ليلة
كل شي يتبدد الا حنقي
يزداد كل يوم الى أن يتصاعد يومًا
ويمنع الأنفاس عني
