en
Feedback
قناة الشيخ أبي هاشم جمال بن سرور

قناة الشيخ أبي هاشم جمال بن سرور

Open in Telegram

القناة الرسمية للشيخ الفاضل أبي هاشم جمال بن سرور حفظه الله تعالى المدرس بدار الحديث بالشحر - تحت إشراف موقع دار الحديث بالشحر. صفحة الشيخ على الموقع https://dar-sh.com/1115/

Show more
554
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
🔊 درس بعنوان : التبصير في أحكام الريح والأعاصير 3 💺 الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور حفظه الله تعالى 🔗 الحجم 🖥️ صفحة المادة على الموقع: https://dar-sh.com/21356 📲 رابط مباشر على الموقع : https://dar-sh.com/dl/21356.mp3 🎥 المادة على اليوتيوب: https://youtu.be/QZNvZT9VfgE 🔊 المادة على قناة التليجرام: https://t.me/abu_hashem/

🔊 درس بعنوان : التبصير في أحكام الريح والأعاصير 2 💺 الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور حفظه الله تعالى 🔗 الحجم 🖥️ صفحة المادة على الموقع: https://dar-sh.com/21355 📲 رابط مباشر على الموقع : https://dar-sh.com/dl/21355.mp3 🎥 المادة على اليوتيوب: https://youtu.be/Gtat67G-brs 🔊 المادة على قناة التليجرام: https://t.me/abu_hashem/

🔊 درس بعنوان : التبصير في أحكام الريح والأعاصير 1 💺 الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور حفظه الله تعالى 🔗 الحجم 🖥️ صفحة المادة على الموقع: https://dar-sh.com/21354 📲 رابط مباشر على الموقع : https://dar-sh.com/dl/21354.mp3 🎥 المادة على اليوتيوب: https://youtu.be/K_lEO8asJkA 🔊 المادة على قناة التليجرام: https://t.me/abu_hashem/

🔊 نجاة الشعوب 💺 للشيخ الفاضل / أبي هاشم جمال بن سرور حفظه الله تعالى ⏱ مدة المقتطف 00:45 دقيقة 🔗 الحجم 20 ميجا 🔻🔹🔻🔹🔻🔹 🔗 ولمتابعة جديد موقع دار الحديث بالشحر تابعنا على: 🔹التليجرام - Telegram t.me/darsheher 🔹الفيسبوك - Facebook facebook.com/darshehr 🔹التويتر - twitter x.com/darsheher 🔹اليوتيوب - YouTube youtube.com/darsheher 🔹التيك توك - TikTok tiktok.com/@darsheher 🔹السناب شات - Snapchat snapchat.com/add/darsheher 🔹الإنستقرام - instagram instagram.com/darsheher

🔊 محاضرة بعنوان : أحداث غزة عبر وتذكرة 📚 والتي كانت بمسجد عبدالرحيم بالشحر 5 ربيع الآخر 1445هـ الموافق 20 أكتوبر 2023م 💺 الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور حفظه الله تعالى 🔗 الحجم 🖥️ صفحة المادة على الموقع: https://dar-sh.com/21346 📲 رابط مباشر على الموقع : https://dar-sh.com/dl/21346.mp3 🎥 المادة على اليوتيوب: https://youtu.be/pNDvPn-5La4 🔊 المادة على قناة التليجرام: https://t.me/abu_hashem/

🔊 خطبة بعنوان : المسجد الأقصى بين الماضي والحاضر 📚 والتي كانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر 5 ربيع الآخر 1445هـ الموافق 20 أكتوبر 2023م 💺 الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور حفظه الله تعالى 🔗 الحجم 🖥️ صفحة المادة على الموقع: https://dar-sh.com/21345 📲 رابط مباشر على الموقع : https://dar-sh.com/dl/21345.mp3 🎥 المادة على اليوتيوب: https://youtu.be/JeJTymfkDjs 🔊 المادة على قناة التليجرام: https://t.me/abu_hashem/

البدع في ميزان الشرع المولد النبوي نموذجاً الرسالة السابعة: بين ( البدعة الحسنة ) و ( السنة الحسنة ) : بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فإن المحسّنين ( للبدع ) احتجوا علينا ببعض أدلة ( الشرع ) زعموا فيها أن دلالة ( المنع ) ليست لكل المحدثات وإنما على ( البعض )! ومن ذلكم قول رسول الله عليه الصلاة والسلام ( من سنّ في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها واجر من عمل بها ومن سنّ في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها..) الحديث. فقالوا : هذا الحديث فيه بيان لمشروعية إحداث ( البدع الحسان ) لأن معنى ( الاستنان ) أي : الاختراع بدليل قول رسول الأنام ( لا تقتل نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل ) سن أي اخترع . فيكون المعنى أن من أحدث أمراً فيه خير فله أجره.. فصح ( الخطاب ) بأن البدع تنقسم إلى ( خطأ وصواب )!! فالرد على ذلك أن يقال: أولاً: ( الكلام ) إنما يدرك ( معناه ) بإيراد تمام ( فحواه ) ، روى مسلم في صحيحه عن جرير قال : ( كنا في صدر النهار عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه قوم عراة مجتابي النمار متقلدي السيوف عامتهم من مضر بل كلهم من مضر فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقة فدخل ثم خرج فأمر بلالاً فأذن وأقام فصلى ثم خطب فقال : ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ) الآيات...ثم قال ( تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثوبه من صاع بره من صاع تمره حتى قال ولو بشق تمرة قال فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت قال ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذهبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها ..) الحديث. فهذا الصحابي الجليل لم ( يخترع ) عبادة من عند نفسه! وإنما حسبه أن تصدق بماله ومن كسب يده!! فيا ترى أمثل هذا الحديث ( يستدل به ) على جواز أن يبتدع المسلم ما يحلو له ؟! فواعجباً . ثانيا: بغض النظر عن إيراد قصة هذا ( الأثر ) ، فالسنة الحسنة والسنة السيئة لا يكون مرجعهما إلى أفهامنا وآرائنا واجتهاداتنا وأن نفتح أبواب البدع على ( مصراعيها )!! وإنما مرد ذلك للشرع ، قال السندي رحمه الله ( قوله 'سنة حسنة' أي طريقه مرضية يقتدى لها ، والتمييز بين الحسنة والسيئة بموافقة أصول الشرع وعدمها) [حاشية ابن ماجه]. فلم تكن ( البدع ) يوماً من الدهر توافق ( الشرع ) فضلاً أن توصف بالحسن؟! بل وينال أجرها كل من عمل بها ؟؟! ثالثا: يا ليت من يستدل بهذا الحديث لو أنه ( أفنى عمره ) و ( بذل جهده ) و ( أنفق ماله ) في سبيل إحياء سنة قد عمل بها ( نبيه ) وكادت أن تتلاشى في مثل هذه الأزمنه فما أعظم ( أجره ). وفي الحديث ( من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئا ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان عليه أوزار من عمل بها لا ينقص من أوزار من عمل بها شيئا ) قال الألباني صحيح بما قبله [صحيح ابن ماجه] فأقبل يا عبدالله على ( إحياء السنن ) ودع عنك ( مضلات البدع والفتن ) . فواعجباً من قوم تجشّموا عناء التعب والجهد والنصب في أمر - باعترافهم - لا يعدو عن كونه من البدع الحسنة فحسب!! كفعل ( المولد ) الذي بذلوا في سبيله ( الاعمار ) و ( الأعمال ) و ( الأموال )! بينما نجد منهم ( الضعف والفتور ) و ( الكسل والقصور ) و ( التقاعس والخمول ) في نشر سنة من سنن الرسول!! وهو القائل- بكل وضوح - ( من سن في الإسلام سنة حسنة.. ) ولم يقل ( بدعة حسنة )؟؟ لكن ( المحروم ) من حرم الفقه والعمل بسنة ( المعصوم ) عليه الصلاة والسلام كتبه/ أبو هاشم جمال بن سرور المدرس بدار الحديث بالشحر 20 / ربيع الاول / 1445هـ * رابط المقال على القناة: https://t.me/abu_hashem/2156

البدع في ميزان الشرع ( المولد النبوي نموذجاً ) الرسالة السادسة: البدعة والصحبة : بسم الله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: فإن للصحبة منزلة عظيمة ومرتبة جليلة لا ينالها من أتى بعدهم فهم قوم زكًى الله أقوالهم ورفع قدرهم ورضي عن أفعالهم ، ولهذا أُمِرنا بالاقتداء بهم والتمسك بغرزهم. قال تعالى ﴿وَالسّابِقونَ الأَوَّلونَ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ وَالَّذينَ اتَّبَعوهُم بِإِحسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم وَرَضوا عَنهُ﴾ [التوبة: 100]. قال السعدي رحمه الله ( والذين اتبعوهم بالاعتقادات والأقوال والأعمال فهم الذين سلموا من الذم وحصل لهم نهاية المدح وأفضل الكرامات من الله ). وقال تعالى ﴿فَإِن آمَنوا بِمِثلِ ما آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهتَدَوا وَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّما هُم في شِقاقٍ﴾ [البقرة: 137]. قال ابن القيم رحمه الله ( فالآية جعلت إيمان الصحابة ميزاناً للتفريق بين الهداية والشقاق والحق والباطل ). وقال تعالى ﴿وَمَن يُشاقِقِ الرَّسولَ مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الهُدى وَيَتَّبِع غَيرَ سَبيلِ المُؤمِنينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلّى وَنُصلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَت مَصيرًا﴾ [النساء: 115] قال ابن أبي حاتم ـ رحمه الله - ( ونَدَبَ الله عزَّ وجلّ إلى التمسُّكِ بِهَديهم - أي الصحابة - والجَرْيِ على مِنْهاجِهم ، والسلوكِ لسبيلهم ، والاقتِداء بهم ). وعن أبي موسى الاشعري رضي الله عنه قال : رفع - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - رأسه إلى السماء وكان كثيراً ما يرفع رأسه إلى السماء ، فقال ( النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون ) رواه مسلم. فالصحابة وجودهم ( صمام أمان ) للمجتمعات والأفراد وللبلاد والعباد . ومن ( هنا ) كانت سلامة مناهجنا وصحة طريقتنا متى ما كنا على سير ( سلفنا ). بل كان ( الصحابة ) يستدلون على ضلال ( أهل الغواية ) بأنهم ما شاركوهم في أفعالهم!! فهذا ابن مسعود قال لأصحاب الحلق ( ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم متوافرون وهذه ثيابه لم تبل ... إما أنكم لعلى ملة أهدى من ملة محمد أو مفتتحوا باب الضلالة). وهذا ابن عباس رضي الله عنهما دخل على الخوارج وكانوا بالآلاف قالوا : ما جاء بك؟ فقال ( جئتكم من عند أصحاب رسول الله وليس فيكم منهم أحد ). لذا كان ( المعيار ) عند ( أهل السنة ) في معرفة البدعة هو النظر في فعل الصحابة . قال الإمام المفسر ابن كثير رحمه الله عند قوله تعالى ﴿لَو كانَ خَيرًا ما سَبَقونا إِلَيهِ ﴾ [الأحقاف: 11]. ( وأما أهل السنة والجماعة فيقولون في كل فعل وقول لم يثبت عن الصحابة هو بدعة لأنه لو كان خيراً لسبقونا إليه لأنهم لم يتركوا لنا خصلة من خصال الخير إلا وقد بادروا إليها ). ولذا إن سئلنا عن ( الموالد ) فلا نجد ( غضاضة ) في الحكم عليها ( بالبدعة والضلالة ) لأنها كانت خيراً لسبقنا إليها ( الصحابة ). كتبه / أبو هاشم جمال بن سرور المدرس بدار الحديث بالشحر 18 / ربيع الاول / 1445هـ * رابط المقال على القناة: https://t.me/abu_hashem/2155

البدع في ميزان الشرع ( المولد النبوي نموذجاً ) الرسالة الخامسة : الشافعي واستحسان البدع: الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد : فإن مما تقرر في ( المقالات السابقة ) أن البدع كلها ( متهافتة متساقطة ) لكن مما قد يعكر علينا ما أثر عن بعض ( أئمتنا ) من أن البدعة تنقسم في ( نفسها ) إلى ( محمود مشروع ) وإلى ( مذموم ممنوع ) ، ومن ذلكم ما جاء عن الإمام ( الشافعي ) رحمه الله أنه قال ( البدعة بدعتان : بدعة محمودة وبدعة مذمومة فما وافق السنة فهو محمود وما خالف السنة فهو مذموم ). فأقول مبيناً المقصود وبه سبحانه أصول وأجول : ١) على القول بصحة الأثر عن الشافعي - حيث أن هناك من يشكك في صحته - فيقال هل يعارض قول رسول الله بكلمته الجامعة ( كل بدعة ضلالة ) بقول غيره - كائناً من كان - بأن البدعة ليست كلها ضلالة!! ( فإن هذا إلى مشاقة رسول الله أقرب منه إلى التأويل ) قاله شيخ الإسلام . ومن القواعد العظيمة التي سطرها الإمام الشافعي رحمه الله ( لنفسه ) و ( لأتباعه ) ولمن سيأتي ( من بعده ) أمام هذه الإحتمالات أنه قال ( فمهما قلت من قول أو أصلت من أصل فيه عن رسول الله خلاف ما قلت فالقول ما قال رسول الله وهو قولي ) . هذا هو التجرد و ( الإنصاف ) بعيداً عن التعصب و ( الاعتساف ). ٢) حمل العلماء عبارة ( الشافعي ) على المحمل الذي يتوافق لا يتعارض مع قول رسول الله ، قال ابن رحب رحمه الله شارحا العبارة ( "وأما البدعة المحمودة فما وافق السنة" يعني ما كان لها أصل من السنة ترجع إليه وإنما هي بدعة لغة لا شرعاً لموافقتها السنة ) [جامع العلوم والحكم]. فما قصد الشافعي رحمه الله إلا ( البدعة اللغوية ) التي لها أصل في السنة النبوية لا الترويج للبدع الشرعية. ٣) إن كان مستحسنوا البدع أبوا إلا الإصرار على أن الشافعي رحمه الله يحسًن البدع في الاقوال والأعمال ! فنريد منهم مثالاً واحداً لأمر حكم عليه الشافعي بأنه ( بدعة ) ثم حسّنه ورغًب فيه وعمل به تطبيقاً لمقالته ؟!! وأنًى لهم ذلك ؟! والشافعي رحمه الله هو ( ناصر السنة ) و ( قامع البدعة ) وما كان شئ أبغض إليه - رحمه الله - من الاستحسان في الشريعة والملة ، حتى قال ( من استحسن فقد شرع ) قال الروياني رحمه الله ( ومعناه أنه ينصب من جهة نفسه شرعاً غير الشرع ). نعم ما كان ( الشافعي ) بدعياً خلفياً بل كان ( إماماً سنياً ) ، نشأ على حب السنة وعلى الدعوة لها والذب عنها فيا ليت من انتسب إليه أن يحتذي به قولاً وعملاً وعقيدة ومنهجاً لا ( ادعاء ومظهراً ). كتبه / أبو هاشم جمال بن سرور المدرس بدار الحديث بالشحر 16 / ربيع الاول / 1445هـ * رابط المقال على القناة : https://t.me/abu_hashem/2154

البدع في ميزان الشرع ( المولد النبوي نموذجا ) الرسالة الرابعة: الاتباع بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد: فإن شرعنا الحكيم حين أن ( أغلق الباب ) و ( شدد الخطاب ) في حق المبتدعة المبدّلة لدين ( رب الأرباب ) فإنه - بالمقابل - فتح باباً عظيماً من أبواب الدين وجعل له الفضل والأجر العظيم وهو ( الاتباع ) لسنة سيد المرسلين. قال تعالى ﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم﴾ [آل عمران: ٣١]. بل إن اتباع سنته هو السبب الأعظم والعامل الأمثل في النجاة من ( الفتن ) ما ظهر منها وما بطن ( فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها ). وأما الإعراض عن سنة رسولنا الكريم فهو ( الشر العظيم ) و ( الدخن المبين ) ، وفي الحديث ( يهدون بغير هدي ويستنون بغير سنتي تعرف منهم وتنكر ). ومن أعظم ما يكون فيه التمسك بسنته ما يكون في باب عبادة الله وطاعته. وذلك بأن نؤديها كما أداها ومن هنا كان ( الاتباع ) شرطاً من شروط قبول الأعمال . كما أن ( الابتداع ) سبب في رد الأعمال في ( الحال ) و ( المآل ). قال تعالى ﴿فَمَن كانَ يَرجو لِقاءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلًا صالِحًا وَلا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠] فاحرص يا ( عبد الله ) في التماس السنة في كل عمل ( يحبه الله ويرضاه ). ففي [ الوضوء ]: قال عليه الصلاة والسلام ( من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه ). تأمل لفضل السنة في الطهارة. وفي [ الصلاة ] قال عليه الصلاة والسلام ( صلوا كما رأيموني أصلي ) فصلاتنا لا بد أن تكون كصلاته وعلى منواله. وفي مناسك [ الحج والعمرة ] قال عليه الصلاة والسلام ( خذوا عني مناسككم ) فلا تؤدى المشاعر إلا على هديه. وهكذا في باب [ الاوراد ] عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم :إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل ( اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك … آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة واجعلهن آخر ما تتكلم به قال فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت ورسولك قال لا ونبيك الذي أرسلت )، ( كلمة ) واحدة لا ينبغي أن تغيًر في ( ورده ) فكيف بمن يسوًغ ( لنفسه ) أن يشرًع ( لغيره) التعبد لله من غير ( هديه وطريقته )!! فلا عجب أن يتبرأ منهم رسول الله كما تبرؤوا من ( سنته ) فالجزاء من جنس العمل ، قال عليه الصلاة والسلام (...ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم : ألا هلم ألا هلم فيقال : إنهم قد بدلوا بعدك فأقول : سحقا سحقاً ) وفي روايه ( سحقا لمن غيًر بعدي ) فأي الفريقين أحق بالأمن: من التزم ( السنة ) في أقواله وأفعاله؟! أم من أقحم ( البدعة ) في طاعاته وعباداته ؟!! فهذا يوم ( مولده ) : فأهل الاتباع ( صاموه ) امتثالاً لهديه وأما غيرهم ( احتفلوا به ) وهو لم يأمر به. فأي الطريقين ستسلك يا من أمرك الله ( باتباعه )؟! كتبه/ أبو هاشم جمال بن سرور المدرس بدار الحديث بالشحر 13 /ربيع الاول / 1445هـ * رابط المقال على القناة : https://t.me/abu_hashem/2153

البدع في ميزان الشرع ( المولد النبوي نموذجاً ) الرسالة الثالثة: تعريف البدعة: الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فإن مما ينبغي أن تتداعى له ( الهمم ) وخاصة ونحن في هذا الموضوع ( المهم ) المعرفة والبيان لمعنى ( البدعة ) عند أئمة الإسلام. فالأمور إذا لم يعرف ( حدّها ) صعب انضباطها و ( ضبطها ) . فإليك أيها القارئ طائفة من تعاريف ( العلماء ) للبدعة التي حرمها رب الأرض والسماء: قال الحافظ ابن حجر رحمه الله ( ما أحدث في الدين وليس له دليل عام ولا خاص يدل عليه ) [فتح الباري]. وقال السيوطي رحمه الله ( البدعة عبارة عن فعلة تصادم الشريعة بالمخالفة أو توجب التعاطي عليها بزيادة او نقصان ) [رسالة الامر بالاتباع]. وقال ابن رجب رحمه الله ( ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه ) [جامع العلوم والحكم]. وقال الشاطبي رحمه الله ( طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله ) [الاعتصام]. فيخلص لنا من هذه التعاريف أن من خصائص البدعة: ١) إحداث في الدين والشريعة فخرج بذلك الإحداث في الأمور الدنيوية كالصناعات والاختراعات. ٢) ليس للبدعة أصل في ( الشرع ) بل هو أمر مبتكر مخترع و ( عبادة ) هي محض افتراء أهل ( الوضع ). ٣) ما دل عليه الدليل العام ( كالمصالح المرسلة ) أو دليل خاص كأمر فعله رسول الله ثم ( تركه ) فلا يدخل في حيّز ( البدعة ). فمن الاول ( جمع المصحف ) ومن الثاني ( صلاة التراويح ) ٤) البدعة كما أنها تكون زيادة في الدين فهي تكون أيضا بالنقص فيه لمن أراد بذلك التدين لله. ٥) البدعة تتبلور لأن تضاهي الشريعة بما تفرضه على اتباعها من عبادات مخصوصة وهيئات محدودة وأذكار مخصوصة ليست لها دلالات مشروعة ولا سنة متبوعة. ٦) ليس من شرط تحريم البدعة أن تكون خالية من الفوائد ، قال شيخ الإسلام ( بل اليهود والنصارى يجدون في عباداتهم فوائد ) . ٧) ليس من شرط المنع من البدع أن يكون صاحبها ( سئ القصد ) بل منهم من يكون على نوايا حسنة ومقاصد طيبة ولذا قد نجد من ( بعض ) علمائنا - اجتهادا - من يثيب من يحضر ( المولد ) لا تصحيحاً له وإنما لاعتبار ( المقصد والنية ) لا باعتبار ( الفعل والهيئة ) ، وبالمقابل فهو يحكم على المولد بالبدعية والمنع وبالحظر والقطع ، وإن كان الصواب أنه لا ( ثواب ) لمن زاول ما لا يرضاه رب الارباب. (فإن ما عند الله لا ينال بالحرام) (وكم من مريد للخير لم يدركه) كتبه/ أبو هاشم جمال بن سرور المدرس بدار الحديث بالشحر 12 / ربيع الاول / 1445هـ * رابط المقال على القناة : https://t.me/abu_hashem/2152

البدع في ميزان الشرع ( المولد النبوي نموذجاً ) الرسالة الثانية: حكم البدعة: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد: فلخطورة البدع في الدين فقد حكم عليها شرعنا الحكيم بحكم واضح مبين ألا وهو ( التحريم ) و ( التجريم ) لكل من سولت له نفسه التلاعب بشريعة ( رب العالمين ) قال الله في محكم التنزيل ﴿اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دينًا﴾ [المائدة: ٣]. قال الإمام مالك رحمه الله ( من ابتدع في الإسلام بدعة رآها حسنة فقد زعم أن محمداً خان الرسالة لأن الله يقول ﴿اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دينَكُم﴾ فما لم يكن يومئذٍ ديناً فلا يكون اليوم دينا) الاعتصام للشاطبي. وقال تعالى ﴿أَم لَهُم شُرَكاءُ شَرَعوا لَهُم مِنَ الدّينِ ما لَم يَأذَن بِهِ اللَّهُ﴾ قال السعدي رحمه الله ( من الشرك والبدع وتحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله ونحو ذلك مما اقتضت أهواؤهم ). وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله ( من استحسن فقد شرع ) قال الروياني - معلقاً على كلام الشافعي - (ومعناه أنه ينصب من جهة نفسه شرعاً غير الشرع ) راجع إرشاد الفحول للشوكاني. وقال تعالى ﴿لَقَد كانَ لَكُم في رَسولِ اللَّهِ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١]. قال ابن كثير رحمه الله ( هذه الآية الكريمة أصل كبير في التأسي برسول الله في أقواله وأفعاله وأحواله ) تفسير ابن كثير. وقال عليه الصلاة والسلام ( وإياكم ومحدثات الامور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) رواه أبوداود عن عرباض وجاء نحوه من حديث جابر في مسلم. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله ( كل بدعة ضلالة قاعدة شرعية كلية بمنطوقها ومفهومها ) فتح الباري. وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ). وفي رواية مسلم ( من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد ). قال الإمام النووي رحمه الله ( وهذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام وهو من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم فإنه صريح في رد كل البدع والاختراعات ...وهذا الحديث مما ينبغي حفظه واستعماله في إبطال المنكرات ) شرح مسلم. ولنا عبرة ( بالثلاثة ) الذين أرادوا الطاعة والعبادة فألزموا أنفسهم بأعمال ( شاقة ) صوم بلا فطر وقيام بلا نوم وترك للزواج ، فقال عليه الصلاة والسلام : " أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني ". فإذا كان هذا في حق من أتي بعبادات لكنها ليست على هديه وليست على سنته فما الظن فيمن يتعبد الله ( برقص وضرب الدفوف ) أو ( بالتمايل وتحريك الرؤوس ) أو باجتماعات ( يختلط فيه الإناث بالذكور )؟؟ ولا يكون لها ( أصل ولا دليل معلوم ) لا من القرآن ولا من نبينا المعصوم كما هو الحاصل في ( الموالد ) والذي أصحابه يتجشمون له ( العناء ) وينادون به ( صباح مساء ) ويحشدون له الصغار والكبار والرجال والنساء ! وهو - في حكمهم - من ( البدع الحسان )!! وبالمقابل هم فيما علموا أنه من ( سنته ) ومن طريقته وهديه في ( عقيدته ومنهاجه ) وفي ( أذكاره وأوراده ) وفي ( طاعاته وعباداته ) يستثقلون ( العمل به )! ويزهدون في ( اتباعه )!! وما حرصوا على ( امتثاله ) ولهذا هم ( للبدعة ) أقرب منهم ( للسنة ). فواعجبا لانتكاسة ( الافهام ) ولتقلب أفئدة ( الانام ). فاللهم يا مقلب القلوب ثبّت قلوبنا على سنة نبيك عليه الصلاة والسلام. كتبه/ أبو هاشم جمال بن سرور المدرس بدار الحديث بالشحر 11/ ربيع الاول / 1445هـ * رابط المقال على القناة : https://t.me/abu_hashem/2151

البدع في ميزان الشرع ( المولد النبوي نموذجاً ): الرسالة الأولى : خطورة البدع : بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد: فإن الابتداع في الدين لهو ( إثم مبين ) و ( ضرر جسيم ) و ( إفك على الدين عظيم ). لو لم يكن فيه سوى الإعراض عن سنة ( سيد المرسلين ) لكان ذلك كافياً في ( ردها وصدها ) وفي ( عيبها والتحذير منها ). وإن خطورة ( البدعة ) تكمن في مدى أثرها على غيرها وإيصال ضررها لمن هم حولها ، وأخص بالذكر: ١) خطرها على ( صاحبها ) في دينه ودنياه وفي أولاه وأخراه. وحسبك أن تعرف أن البدعة تتسلل في قلب صاحبها حتى يجعلها ( ديناً ) يدان بها!! فمن هنا كانت ( البدعة ) شر من ( المعصية ) فهذه يتاب منها لكن أنّى لصاحب البدعة أن يتوب ( منها ) وهو يرى أنه يرتقي في درجات الإيمان ( معها )!! ٢) خطرها على ( الدين والملة ) فما قامت بدعة إلا على أنقاض سنة فزاحمت ( البدع ) الكثير من أحكام ( الشرع ) من اعتقادات ( مبتكرة ) وعبادات ( مخترعة ) وأذكار ( مستحدثة ) ومواسم زعموا أنها ( مقدسة )!! فالبدعة هي في الحقيقة ( دين جديد ) يضاهي ( دين الحميد المجيد ) قال ابن عباس ( ما يأتي على الناس من عام إلا أحدثوا فيه بدعا وأماتوا فيه سنة حتى تحيا البدع وتموت السنن ) رواه الطبراني. وعن حسان بن عطية قال ( ما أحدث قوم بدعة في دينهم إلا نزع الله من سنتهم مثلها ). ٣) خطرها على ( الأمة )، البدعة تسوًل لأصحابها أن من لم يوافقهم عليها فهو ( ضال مضل )! ( مفسد مضر ) ! ( معرض مدبر )!! فما ظنك حينها في تعامل المبتدعة مع سائر أبناء الأمة ؟!! ولهذا تجدهم يلمًحون - وقد يصرًحون - بأن مخالفهم ( حلال الدم ) ( مستباح العرض )!! ولا أقل أن يضمروا له ( الحقد والضغينة ) و ( العداوة والقطيعة ). ألم يقل رسول الله في الخوارج ( يقتلون اهل الإسلام ) ، وأليس أصحاب الحِلق كانوا ( يطاعنوننا يوم النهروان )! وهؤلاء الروافض قد استباحوا منا ( الدماء والأعراض والأموال )! بل ما من مبتدع إلا واستحل ( السيف والسنان ) كما قاله أهل السنة والعرفان. وها هم أصحاب ( الموالد ) يلمزون مخالفيهم بانهم ( جناة عصاة ) ( عتاة بغاة ) ولجناب رسول الله ( قساه )!! فيا سبحان الله فإن لم يكن هذا (تكفير) للمخالفين ولجماعة المسلمين فكيف سيكون التكفير ؟! فهذا هو شؤم البدعة لا يقتصر ضررها على ( صاحبها ) بل وعلى ( الدين والملة ) وعلى كافة ( أبناء الأمة ) كتبه/ أبو هاشم جمال خميس ربيع بن سرور المدرس بدار الحديث بالشحر 10 / ربيع الاول / 1445هـ * رابط المقال على القناة :

🔊 خطبة بعنوان : العبر والعظات من الكوارث والمدلهمات 📚 والتي كانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر 30 صفر 1445هـ الموافق 15 سبتمبر 2023م 💺 الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور حفظه الله تعالى 🔗 الحجم 🖥️ صفحة المادة على الموقع: https://dar-sh.com/21164 📲 رابط مباشر على الموقع : https://dar-sh.com/dl/21164.mp3 🎥 المادة على اليوتيوب: https://youtu.be/XwiMk1zdh00 🔊 المادة على قناة التليجرام: https://t.me/abu_hashem/

🔊 خطبة بعنوان : وصايا في استقبال العام الدراسي 📚 والتي كانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر 9 صفر 1445هـ الموافق 25 أغسطس 2023م 💺 الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور حفظه الله تعالى 🔗 الحجم 🖥️ صفحة المادة على الموقع: https://dar-sh.com/20570 📲 رابط مباشر على الموقع : https://dar-sh.com/dl/20570.mp3 🎥 المادة على اليوتيوب: https://youtu.be/pFPQLEoBwsk 🔊 المادة على قناة التليجرام: https://t.me/abu_hashem/

🔊 خطبة بعنوان : فضائل مكارم الأخلاق والآداب 📚 والتي كانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر 24 محرم 1445هـ الموافق 11 أغسطس 2023م 💺 الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور حفظه الله تعالى 🔗 الحجم 🖥️ صفحة المادة على الموقع: https://dar-sh.com/20402 📲 رابط مباشر على الموقع : https://dar-sh.com/dl/20402.mp3 🎥 المادة على اليوتيوب: https://youtu.be/CbIaMDUTD1k 🔊 المادة على قناة التليجرام: https://t.me/abu_hashem/

04_المشروع_والممنوع_في_زيارة_القبور.mp38.90 MB

03_المشروع_والممنوع_في_زيارة_القبور.mp38.79 MB

02_المشروع_والممنوع_في_زيارة_القبور.mp37.11 MB

01_المشروع_والممنوع_في_زيارة_القبور.mp34.81 MB