خـوَيدِم.
Open in Telegram
244
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-230 days
Posts Archive
244
وقف الزمانُ على ضَريحكَ سائلًا
ما السرُ فيكَ كل يومٍ يخطرُ
والناس تبكي بالمجالس كُلّما
إسم الحُسين على المنابرِ يُذكرُ
والمجدُ لا يهوى البقاء بمعزلٍ
بل كان فيكَ المجدُ دومًا يَفخرُ
أنتَ الذي أبقيت دين مُحمدٍ
ووهبت رب العرش طِفلًا يُنحرُ
قف يا زمان الآن فَخرًا وانحني
هذا الذي أفنى ملوكًا سيطروا
باقٍ على مر السنين وكُلّما
ينهار جيلٌ ألف جيل يظهرُ
هذا الحُسينُ وكم حُسينٍ عِندنا
ما بال هذا الجَهل منا يسخرُ
أفلا يرون برُغم كل جهودِهم
حُب الحُسين بكل قلبٍ يكبُرُ
فهو السَبيل الى محبةِ ربنا
يُنجينا من نارِ جحيمٍ تُسعرُ
هذا الحُسينُ وبالحُسينٍ عِزُنا
هذا الحُسين وبالحُسين نَفخَرُ
244
مادَام المُؤمِن يَعْلَم بِأَنَ الإِرادةِ الإِلهيّةَ فوْق كُلّ شيء فَلِماذا يَفْقُد أَمله!
-السيَّد مُحمَّد رِضا الشيَرازي .
244
"إِنِّي رُزِقْتُ حُبَّها".
فعلىٰ هذا لا يكون الحَرامُ رِزقًا؛
فَحينَ يقولُ رسولُ اللهِ (صلّىٰ اللهُ عليهِ وَآلهِ) أنَّهُ رُزِقَ حُبَّ السيّدة خَديجَة (صلواتُ اللهِ عليها)، فَالحُبُّ هُنا هُو ذلكَ بمعناهُ الأقدَس؛ الحلال الطيّب الَّذي يكونُ فيهِ كُلُّ طرفٍ سندًا للآخر، وَالأُسس المَبنيّة علىٰ حُبّهما هيَ في الله سُبحانه وَلأجلِ الله سُبحانه، وَليسَ مُجرّدَ هوىً أو نزوة أو أنَّ أُسسهُ مبنيّة علىٰ ما هُوَ زائل.
بل الحُبُّ الَّذي هُو مشروعُ زواجٍ وَتكوينِ أُسرَة..
لا الَّذي يكونُ مُقدّمةً للكثيرِ مِنَ الحرام وَالأفعال الخاطئة".
لذا لا بُدَّ أنْ يُميّزَ الإنسانُ وَيُدرِكَ جيّدًا..
أيّ شعورٍ سَكَنَ أعماقه؛
أهُوَ الحُبّ أم الهَوىٰ!
- حَيدر
244
الْلَّهُمَّ إنَّهُ لَيْسَ لِي عِلمٌ بِمَوْضِعِ رِزْقِي وإنَّما أطلُبُهُ بِخَطَراتٍ تَخْطُرُ عَلَىٰ قَلْبِي فَأجُولُ فِي طَلَبِهِ الْبُلْدَانِ فأنَا فِيهَا أنا طَالِبٌ كَالْحَيْرَانِ
لَا أدري أفِي سَهْلٍ هُوَ أمْ فِي جَبَلٍ ؟
أمْ فِي أرْضٍ أمْ فِي سَمَاءٍ ؟
أمْ فِي بَرٍّ أمْ فِي بَحْرٍ ؟
وَعَلى يَدَيْ مَنْ ؟
وَمِنْ قِبَلِ مَنْ ؟
وَقَدْ عَلِمِتُ أنَّ عِلْمَهُ عِنْدَكَ وَأسْبَابَهُ بِيَدِكَ وأنْتَ الَّذي تَقْسِمُهُ بِلُطفِكَ وَنُسَبِّبُهُ بِرَحْمَتِكَ آلْلَّهُمَّ فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَإجْعَلْ يَا رَبِّ رِزْقَكَ لِي وَاسِعًا وَمَطْلَبَهُ سَهْلًا وَمأخَذَهُ قَريبًا
وَلا تُعَتِّنِي بِطَلَبِ مَا لَمْ تُقَدِّرْ لِي فِيهِ رِزقًا فإنَّكَ غَنِيٌّ عَمْ عَذَابي وأنّا فَقِيرٌ إلَىٰ رَحْمَتِكَ
فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمِّدٍ
وَجُدْ عَلىٰ عَبْدِكَ بِفَضْلِكَ
إنَّك ذُو فَضْلٍ عَظيمٍ.
244
نبوءتان عظيمتان قيلتا في زمنٍ
الأولى، قول العقيلة ليزيد:
(فكِدْ كيدَك، واسْعَ سعيَك، وناصِبْ جهدك، فوَاللهِ لا تمحو ذِكْرَنا، ولا تُميت وحيَنا، ولا تُدرِكُ أمَدَنا، ولا تَرحضُ عنك عاره).
والثانية، قول زين العابدين عليه السلام:
(كأني بالقصور وقد شيدت حول قبر الحسين وكأني بالأسواق قد حفت حول قبره فلا تذهب الأيام والليالي حتى يسار إليه من الأفاق).
الأولى قيلت حين كانت الدنيا ليزيد والعقيلة أسيرته!
والثانية حين كان قبر أبي عبد الله كومة تراب في صحراء.
كذبت الدنيا وصدق دمُ الحسين.
ـ حَيـدر
244
اللّهُمَّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيها بِالحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرةِ،
244
ومضت الاربعين
وانخفَضت الأيادي التي كانت مرفوعه
وغفت عيونّ كانت باكيه
ومر الاربعين بحزنه
نسأل الله ان يعودنا العام القادم 🤍 .
244
علي بالصدر كعبة
وبالعجز محراب
ابيت الله نولد واستشهد بجامع
اختصارً للمناقب ماخذ الزهراء
واختصارً للحچي من نجي من الواقع
من باب الترافة يعرفه اي بستان
لان دوم يسير اعلى الورد ما گاطع .
