مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more386
Subscribers
-224 hours
-17 days
-230 days
Posts Archive
مرحبًا عزيزي الليل
على الرغم أنك تؤرقني كثيرًا ولا تتركي أنام مبكرًا وتظل معي تحادثني في ظلامك الدامس حتى تشرق الشمس وتنام أنت وتختفي وأنا أظل ساهرًا قد أضعت وقتي في ساعات نومي المحددة ولكن مع هذا كله لازلت أحبك وأميلُ نحوك.
رغم نور النهار وبهيج الصباح إلا أنك مميز عندي ومكانتك خاصة في قلبي.
أنت لا تعلم كمية الرجاء الذي أتلقاه من الصباح كي أميل إليه قليلًا وأعيش أجواءه ولحظات ساعاته واتركك قليلًا. ولكن لا ..يكون ردي في كل مرة هو الرفض حين أتحدث مع الصباح.. لا صباحٌ ولا نهارٌ قادر على اِفتاني فيه وجعلي أفقد شغفي معك.
أتعلم أن الصباح يحاول بشتى الوسائل أن يُغريني بأشياءه الجميلة كي ألفت نظري نحوه ولو قليلًا.. مثل زغردة العصافير الصغيرة قبل شروق الشمس.. وذلك الضباب الذي يسبح في الهواء قبل بداية الصباح مع قطرات الندى التي تطفو على ورق الأشجار.
ذلك الهواء النقي الذي يكون في بداية الصباح وكمية الحماس الذي تملئ المكان مبكرًا.
على الرغم من كل هذه المِيزات إلا أنك الأول الذي إحتل الفؤاد وتمسك القلب بروعته.
أنا أعيش لحظاتك كل يوم ليس لجمال عينيك السوداوتين وإنما لعل فكرة عظيمة ترميها نحوي فأنبهر بها ويتغير الحال بقدرة الله.
ولكن إستعجل أيها الليل في إخراج أفكارك الإيجابية العظيمة ولك مني أن أكون معك بلسمًا طوال الدهر.. هذا هو كل ما أحتاجه منك.. أحتاجُ فكرة عظيمة تقلب حياتي رأسًا على عقب وأنهض نحو المجد مُسرعا لا فوضى النهار بإمكانها إيقافي,
ولا حروقة الشمس قادرةً على إخمادي.
لا داعي أن تسرد لي أفكارك عن الحب كل ليلة أجلس معك فيها.. رشيد قد قنع من الحب منذ فترةٍ طويلة.
قد ملْ من ذلك الحب الذي لا يأتي إلا من طرفه فقط.. لا يريد حبًا عن بُعد يعيشه بحرقة الإشتياق ولا يريد حبًا عن قرب يكون من طرفٍ واحد.. يريد حبًا حقيقيًا من الجانبين وينتهي هذا الحب بشعور اللِقاء وفرحة اللُقياء.
هات لي أفكارك عن كيف السبيل للخروج من هذه البلاد البائسة وترك الناس البائسين فيها.. أخبرني كيف أنهض ماديًا وفكريًا.. دُلني الطريق نحو امريكا و اوروبا .. قلي لي كيف الذهاب نحو موسكو وسويسرا.
أخبرني كيف اُحلق في سماءِ روما وامشي بالزوارق في أنهار البندقية.
قلي لي كيف أمشي في شوراع نيويورك الطويلة في الليل.. وكيف أجلس على تلك المقاعد أمام أنهار اسطنبول.
قل لي كيف أهرب نحو مدريد و أدخل ملعب السنتياغو برنابيو و أرى فينيسيوس يسجل ثنائيةً على السيتي.
أخبرني كيف أتنزه في حدائق لندن الفارهة..و كيف اتجه نحو برلين و أركب على قطاراتها الحمراء في شوراعها الليلية.
قل لي كيف أن اُلقي محاضراتي وأعرض أفكاري على منصة تيد أمام مئات العقول العظيمة المليئة بالأفكار الجبّارة.
قلي كيف ألتقي بفئة راقية من الناس صافية الذهن إيجابية الأفكار.
دُلني الطريق نحو هذه الأشياء و دُلّها نحوي دون تردد, قربني منها أكثر و اربطني بها.
اعتبرها وظيفتك أيها الليل
قل لنجومك أن تجتمع مع بعضها وتأخذني بعيدًا عن هذا الإنحدار الذي أعيشه كل يوم.
قل لقمرك أن يسلط ضوءه على طريقي وألا يتركني في ظلامك الدامس وحيدًا.
أيها الليل
يكفي ما قد أضاع رشيد من عمره إلى الآن.
إفهم يا عزيزي فقد حان الوقت لفرد أجنحتنا البيضاء لمُعانقة السماء ونغوص في بحر الفكر الوسيع ونترك كل هذه السلبيات التي تُحيط بنا ونهرب بعيدًا بعيدًا دون أن ننظر خلفنا.
هيا بنا يا عزيزي.
مرحبًا عزيزي الليل
على الرغم أنك تؤرقني كثيرًا ولا تتركي أنام مبكرًا وتظل معي تحادثني في ظلامك الدامس حتى تشرق الشمس وتنام أنت وتختفي وأنا أظل ساهرًا قد أضعت وقتي في ساعات نومي المحددة ولكن مع هذا كله لازلت أحبك وأميلُ نحوك.
رغم نور النهار وبهيج الصباح إلا أنك مميز عندي ومكانتك خاصة في قلبي.
أنت لا تعلم كمية الرجاء الذي أتلقاه من الصباح كي أميل إليه قليلًا وأعيش أجواءه ولحظات ساعاته واتركك قليلًا. ولكن لا ..يكون ردي في كل مرة هو الرفض حين أتحدث مع الصباح.. لا صباحٌ ولا نهارٌ قادر على اِفتاني فيه وجعلي أفقد شغفي معك.
أتعلم أن الصباح يحاول بشتى الوسائل أن يُغريني بأشياءه الجميلة كي ألفت نظري نحوه ولو قليلًا.. مثل زغردة العصافير الصغيرة قبل شروق الشمس.. وذلك الضباب الذي يسبح في الهواء قبل بداية الصباح مع قطرات الندى التي تطفو على ورق الأشجار.
ذلك الهواء النقي الذي يكون في بداية الصباح وكمية الحماس الذي تملئ المكان مبكرًا.
على الرغم من كل هذه المِيزات إلا أنك الأول الذي إحتل الفؤاد وتمسك القلب بروعته.
أنا أعيش لحظاتك كل يوم ليس لجمال عينيك السوداوتين وإنما لعل فكرة عظيمة ترميها نحوي فأنبهر بها ويتغير الحال بقدرة الله.
ولكن إستعجل أيها الليل في إخراج أفكارك الإيجابية العظيمة ولك مني أن أكون معك بلسمًا طوال الدهر.. هذا هو كل ما أحتاجه منك.. أحتاجُ فكرة عظيمة تقلب حياتي رأسًا على عقب وأنهض نحو المجد مُسرعا لا فوضى النهار بإمكانها إيقافي,
ولا حروقة الشمس قادرةً على إخمادي.
لا داعي أن تسرد لي أفكارك عن الحب كل ليلة أجلس معك فيها.. رشيد قد قنع من الحب منذ فترةٍ طويلة.
قد ملْ من ذلك الحب الذي لا يأتي إلا من طرفه فقط.. لا يريد حبًا عن بُعد يعيشه بحرقة الإشتياق ولا يريد حبًا عن قرب يكون من طرفٍ واحد.. يريد حبًا حقيقيًا من الجانبين وينتهي هذا الحب بشعور اللِقاء وفرحة اللُقياء.
هات لي أفكارك عن كيف السبيل للخروج من هذه البلاد البائسة وترك الناس البائسين فيها.. أخبرني كيف أنهض ماديًا وفكريًا.. دُلني الطريق نحو امريكا و اوروبا .. قلي لي كيف الذهاب نحو موسكو وسويسرا.
أخبرني كيف اُحلق في سماءِ روما وامشي بالزوارق في أنهار البندقية.
قلي لي كيف أمشي في شوراع نيويورك الطويلة في الليل.. وكيف أجلس على تلك المقاعد أمام أنهار اسطنبول.
قل لي كيف أهرب نحو مدريد و أدخل ملعب السنتياغو برنابيو و أرى فينيسيوس يسجل ثنائيةً على السيتي.
أخبرني كيف أتنزه في حدائق لندن الفارهة..و كيف اتجه نحو برلين و أركب على قطاراتها الحمراء في شوراعها الليلية.
قل لي كيف أن اُلقي محاضراتي وأعرض أفكاري على منصة تيد أمام مئات العقول العظيمة المليئة بالأفكار الجبّارة.
قلي كيف ألتقي بفئة راقية من الناس صافية الذهن إيجابية الأفكار.
دُلني الطريق نحو هذه الأشياء و دُلّها نحوي دون تردد, قربني منها أكثر و اربطني بها.
اعتبرها وظيفتك أيها الليل
قل لنجومك أن تجتمع مع بعضها وتأخذني بعيدًا عن هذا الإنحدار الذي أعيشه كل يوم.
قل لقمرك أن يسلط ضوءه على طريقي وألا يتركني في ظلامك الدامس وحيدًا.
أيها الليل
يكفي ما قد أضاع رشيد من عمره إلى الآن.
إفهم يا عزيزي فقد حان الوقت لفرد أجنحتنا البيضاء لمُعانقة السماء ونغوص في بحر الفكر الوسيع ونترك كل هذه السلبيات التي تُحيط بنا ونهرب بعيدًا بعيدًا دون أن ننظر خلفنا.
هيا بنا يا عزيزي.
هل تُدرك معنى أن يحبَّك شخصٌ مُتعب ؟
شخصٌ تلاشت رغبتهُ في تكوين علاقات
جديدة لكنّهُ إستثناك .
في زوايا الليل
حيث تتراقص الظلال، أجد نفسي
أبحث عن ضوءٍ خافتٍ،
عن لحظةٍ تُعيد لي الأمل،
كل نجمة تهمس لي بسرٍْ،
وكل نسمة تحمل رائحة الذكريات،
في هذه اللحظات أتعلٍم أن الحياة
ليست سوى قصائد
تُكتب في صمت الليل.
