en
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Open in Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Show more
382
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
14/2 عيد الحب 15/2 إختبار أنف وأذن وحنجرة.

شكرا لمن أهدانا إلاها
+2
شكرا لمن أهدانا إلاها

تزوجها صغيرة، عشان تطبخ لك اندومي آخر الليل.

رأيكم بكمية الجمال؟
رأيكم بكمية الجمال؟

هاتوا لنا خلفية للقناة.

مرحبا ي رفاق في ناس كثير بيراسلوني عبر بوت القناة وللأسف البوت مش شغال له فترة وأنا مش عارف لهذا أضطررت أعمل بوت جديد للقناة. جربوه @Deepthinkin_bot

عزيزي الرجل عرسك الفخم سينتهي في فديو ستبتسم كلما شاهدته، والهدايا سترمى في الدرج، وذهب زوجتك سيخبئ في الدولاب، ولن يبقى معك إلا المرأة التي اخترتها شريكة لحياتك. وأنتِ كوني على يقين أنهُ حين يغلق عليكما باب واحد، لن تجدي المهندس العبقري، ولا الطبيب الغني، بل ستجدين إما رجلًا يحترمكِ ويحافظ عليكِ ويجعلكِ ملكة في بيته، أو شخصًا يجعلكِ تندمين على اليوم الذي عرفتيه فيه وتزوجتيه. المسألة ليست مسألة مال أو ذهب أو بيت كبير، ولا تلك الشكليات التي تذوب مع الأيام، إنما هي مسألة أخلاق ودين ومعاملة طيبة، مسألة قلب يحبكِ ويتقي الله فيكِ. فاحسني الإختيار وأحسن أنت أيضًا.

الرحمة والمغفرة لـ صدام حسين المجيد.

يالله استر على القناة لاعد تحتذف.

حذفنا البروفايل عشان القناة.

في طفولتنا.. كنا نرى حياة الكبار وكأنها حلم جميل، يرتدون ما يشاؤون، يخرجون متى أرادوا، يعملون ويعيشون ويفعلون ما يحلو لهم. كنا نظن أنها الحرية المطلقة، وكنا ننتظر بفارغ الصبر أن نكبر. لم نكن نعلم أن ما بدا لامعًا من بعيد، لم يكن إلا إنعكاس دموعهم تحت شمس النهار. وعندما كبرنا، ادركنا أن الحياة لم تكن سوى وهم جميل، وبتنا نتمنى لو أننا بقينا صغار إلى الأبد.

​نحنُ في حرب، أنا في صفّكِ.. وأنتِ ضدّي.

أشتاق لأيام الإبتدائية.. لذلك الوقت الذي كنا نجهل فيه قسوة العالم ونظن أن أصعب ما نمر به هو إختبار الرياضيات، أو نظرة أستاذ غاضب. أشتاق للضحكات في الممرات، للمقالب الطفولية، للقلوب التي لم ترهقها الحياة بعد. كنا نعيش تفاصيل بسيطة، لكنها تلوح لي اليوم كأحلام بعيدة. أشتاق لكرسيي الخشبي، لدفاتري المبعثرة، ولأحلامي الكبيرة التي كنتُ ارسمها على هوامش الصفحات. كأنني كنتُ أقف على عتبة الحياة، لا أعلم ماذا ينتظرني، لكني كنتُ متمسكًا بالأمل.

فاستجبنا له.

ماذا لو كانت نهاية الظلام.. ظلام؟

تحبوني؟

كم أبدو غريبًا في هذه البلاد لست من أهلها، ولا من حيواناتها، ولا من نباتاتها، ولا من جماداتها غريبٌ أنا، أظن أنني من بلادٍ أخرى.

تخيل إنه ما فيش عندك اختبارات، ولا مذاكرة، ولا التزامات، ولا ضغوطات، ولا أي شيء يجعل هذا العمر مقيدًا تحت أخبار الكلية وقرارات العمادة؟ كملت تتخيل؟ ما شاء الله عليك ياجميل، أحلامك وردية…قم ذاكر وأنت ساكت.

كيف حالكم ي خبره ؟