مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more378
Subscribers
No data24 hours
+27 days
No data30 days
Posts Archive
كيف أشرح لكِ
كيف أخبركِ أن صوتكِ
يعيد ترتيب الفوضى في روحي
وأنني حين أراكِ أجدني
أن عينيكِ
تشبهان الطريق
الذي يقودني
إلى كل ما كنت أبحث عنه
دون أن أدري
أنتِ الشيء الوحيد الذي
كان ينقصني دومًا.
أنتِ
المرأة التي أنتمي إليها
والملاذ الذي ألوذ إليه
والمتسع
عندما تضيق بي الوسيعة
أنتِ كل شيء
كل شيء
يعود للأمان والطمأنينة
و كل شيء
يحتاجه قلبي ليطمئن.
هي لا تأكل العسل ولا القشطة
ولا تشرب عصير الليمون .
لا تحب هذه الأشياء لأنها مليئة بالسكر.
تحب أكل اللوز مع الفتسق ثم تعشق أكل الآسكريم
في الليل ومع هذا تحب أكل أوراق العنب كل يوم.
هي واقعةً في حب اللون الأسود بالرغم أن كلها أبيض..
لا تسهر الليل وتنام في الصباح حتى الظهرية.
هي
عنيدةً
دوووبةً
مُددلةً
حنونةً
وكسولةً أيضا.
أنا بيتكِ
البيت الذي هجرانه غربة
وألف بيتٍ سواه يطلي جدرانها الأرق
أنا بيتكِ
الذي كلّما عدتِ إليه احتضنكِ
دون أن يوشم على وجهه "لا"
أنا بيتكِ
الذي يفتح جميع نوافذه
ينتظركِ وهو يتكئ على وعدٍ قديم
بينما يأكل قلبه الصدأ.
تعالي
لأنكِ حين تأتين
تُضيء الأماكن التي نسيتها
وتُعيدين ترتيب فوضاي
تعالي
وسأتولى الباقي عنكِ
وإن كنتِ لا تحملين في صوتكِ
إلا تنهيدة
وإن كنتِ لا تجيدين الكلام
تعالي كما أنتِ
بثِقلكِ، بتعبكِ
بكل ما فيكِ
سأُزيح عنكِ كلّ شيء
وسأقول لكِ: أنا معكِ.
امرأة كلما ضحكت
تسقط من فمها
نحلة،
و أخرى كلما
ضحكتْ تسقط من
فمها وردة،
و ثالثة كلما ضحكت،
طارت من فمها
سِرب من العصافير.
