مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more384
Subscribers
-124 hours
-37 days
-130 days
Posts Archive
مرحبًا
اسمي رشيد
تدلعني أمي بـ رشوش
وكان يدلعني أبي بـ رشيدي
سمّاني أخي الأكبر بهذا الاسم عندما
كان في العراق يدرس الهندسة..
أُعتبر آخر فرد في العائلة "آخر العنقود"
أنا الوحيد في عائلتي الذي عنده شراهة في
الكتابة بالعربية ويحب اللغة الإنجليزية في نفس الوقت.
أنا إنطوائي قليلًا.. ولا أحب التجمعات.
أحب الضحك والفكاهة في كل الوقت حتى في أوقات الجدّ.. وأحيانًا لا يعجبني أن أتحدث كثيرًا.
لا أخجل من حركاتي التافهة وتصرفاتي الطفولية،
بالعكس أجد نفسي فيها.
أحيانًا أشعر أنني شخصٌ عميق جدًا أكتَسب
نوع من الحكمة في وقت مبكر.
وأحيانًا أشعر أنني إنسان بسيط لم يرى
من الحياة غير ذيلها.
أسهر الليل
كل يوم حتى منتصفه..ليس حبًا فيه،
بل ربما من أحلام تأرقني،
و ربما من حبيبة أكتب عليها ولم أجدها.
أعشق كرة القدم منذ نعومة أظافري،
وقلبي ينبض لحب ريال مدريد دائمًا.
أفهم في المشاعر كثيرًا..
وأعرف الحزينين من أول حديث.
لا أحب المتصنعين أبدًا، ولا أولئك الذين
يدّعون المثالية طوال الوقت.
لا أحب الذين يكذبون حتى في أتفه الأمور،
وأحب المتواضعين وأتمسك بهم.
يعجبني الذين يحبون القراءة، وأصنفهم
من الفئة الراقية في عقلي.
ويُبهرني الذين يحبون الكتابة، وأتكلم معهم
بحذر كبير لأنني أعلم قيمة كلماتهم وأفكارهم.
أنا نحيف الجسد ويعجبني ذلك،
ولأن أختي لا تريد أن تجرحني في هذه
التفصيلة فهي تقول لي دائمًا
"رشيد أنت رشيق بأناقة،
لا تصلح إلا أن تكون عارض أزياء".
في المنزل
تشتكي أختي أنني أتأخر كثيرًا
في تجهيز نفسي حين أذهب الجامعة.
في الوقت ذاته أمي لا يعجبها أن أخرج إلى
الجامعة وأنا لستُ متأينقًا،
ففي بداية كل سنة دراسية جديدة تلزمني
أمي أن أشتري ملابسًا جديدة.
أحب غرفتي
على الرغم من صغر حجمها،
فـ معي فيها ذكرايات كثيرة أحبها.
تشتكي أمي دائمًا أنني لا أهتم بترتيب غرفتي
ولا أسمح لأحد بترتيبها لأنني لا يعجبني
أن يعبث أحد بكتبي و أوراقي.
لستُ متزوجًا،
ولا توجد لدي عشيقةً أجد نفسي معها..
هذا أنا
رجلٌ أعزب
أدرسُ الطب
في العشرينيات من عمري.
من وقتٍ لآخر أُذكر نفسي بأنّني لستُ المحور ولا الغاية والمقصد، وأن من أظنه يقصدني لا يفعل، وحتى وإن كنتُ المرجو، فيُفترض أننا اتفقنا على عدم افتراض شيء لم يُصرح به الآخر صراحةً، لأن أسوأً ما قد يفعله المرء لنفسه أن يتركها للاحتمالات، ويتركها تعيش على أملٍ قد يكون زائف، أحيانًا يُنكر الإنسان ما يرغب بأن يُصدقه، لأن الإختباء خلف الإنكار يحميه من تبعات الأمل .
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
