مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more384
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-230 days
Posts Archive
أحبها جدًا
كما لَم أحب أحد
من قبلها
وكأنني وُجدت
في هذهِ
الحياة فقط لأكون لها
وتصبح نصفًا مني.
طفلٌ أنا
في الدقائق الأخيرة قبل النوم
أضمّ أحزاني وسادةً من أرق
و أتظاهر بالنوم؛ ألعبُ الغميضة كل ليلة
مع الذكريات ..
أختبئُ منها، ومثل كل مرة تجدني
لأنها بارعة في تقصِّي الرَّاحة
و إمساكها من تلابيبها .
رأيتُ من يحبس مشاعره وكأنها خطيئة، يخنق شوقه بالكبرياء، ويخفي خيبته خلف لامبالاة مصطنعة، يُغير الطريق كي لا يلتقي بمن يوجعه، ويبتسم في وجه من كسره كأن شيئًا لم يكن، لكن المشاعر لا تُمحى، بل تتكدس في الداخل حتى تُثقل الروح، فتظهر في نظرةٍ شاردة، في تنهيدةٍ طويلة، في تعابير وجه فقد بريقه، الكتمان لا يُحمي، بل يستهلك ببطء، حتى انفجر كل ما دفنهُ في لحظةٍ واحدة دمرت كل شيء .
احتويني،
قفي بجانبي في أزمتي،
القات غالي، خزني لي،
فإن لزم الأمر،
بِعي ذهب أمك لأجلي.
قد يُكلفك خدشٌ واحد في الطفولة،
عمرًا من الخوف، ولكن لا نُدرك ذلك إلا بعد
أن يُصبح الخدش صدعًا.
إليكِ أيتها الجميلة
يا من تقرأين أحرفي المبعثرة
هيا لملمي بقاياكِ من على الأمكنة
يكفي ما تساقط منكِ.
لملمي خصلات شعرك الناعمة عن الوسادة
ضعيها خلف أذنيكِ برفق عزيزتي وابتسمي
هل فعلتِ هذا؟
جميل!
مساء الخير عزيزتي نيابة عن الذي كان من المفترض أن يقول لكِ ذلك ولم يفعل.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
