مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more382
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
لا أحد يتخرج من كل الطب سليمًا
نحنُ نخرج مثقلين بالندوب
فاقدين للدهشة ومجردين من كل الأجزاء
التي كانت تجعلنا أحياء حقًا.
من الآن وحتى نهاية الأيام سأظل مقتنعًا بأن الحب الصادق يظهر في وقت الإنهيار، الحب هو تلك الأيدي التي تقبض على ساعدك وتُعيدك للوقوف عندما تهدمك الحياة، الأحبة هم الذين يرممون مايتلف من إبتسامتك وقلبك، الذين ينحازون لصفك ولا يتنازلون عنك أبدًا، ليس الذين تأتي وتذهب بهم كلمة مغشوشه .
أنا أتدرب كل يوم على الضحك
وتمثيل دور السعيد الذي ليس في حياته أي حزن.
أنا أمثل الصلابة النفسية والقوة الذاتية بينما أتهشم من الداخل وأتشظى بشكل عنيف بالنسبة لشخص يحاول أن لا يستسلم، فقدت فكرة الحياة وغايات الوجود الأصلية، لقد فقدت منذُ زمن كل مبررات الصمود والقتال في هذا العالم.
أخرج صباحًا لأشتري التعب
أرى الرجال الذي يلهثون وراء الحياة
والنسوة المغلفات بالقلق
ورجال المرور الذين يرتبون المدينة
وأرى أشباهي الأربعين ينصبون لي الفخاخ
في المرايا والزوايا
كل شيء يذكرني من أنا،
لكنني أتساءل حقًا من أنا؟
وحتى اللحظة لم أجد إجابة لسؤالي هذا.
لماذا عندما آراكِ
يهدأ تفكيري
وتنسجم أفكاري
تترتب الحروف في رأسي
ويزداد شغفي للكتابة
ثم أتحول إلى غسان كنفاني؟
