en
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Open in Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Show more
386
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-330 days
Posts Archive
كيف يعالجوا الصداع؟

من صاحي؟

كيف تنظر إلى نفسك؟

‏حبيبتي الناعمة أقبّلُ عينيكِ الناعستين وجنتيكِ.. يا زهرة الأقحوان كم أنتِ صغيرةً وقصيرة يداكِ، جسدُكِ.. لا تضحكي الآن لأنني لا أستطيع أن أمنع نفسي من فكرة تقبيّلكِ. حبات اللؤلؤ أسنانُكِ ووجه البدر وجهكِ أنظري للحظ الذي جلبتِه لي منذُ دخولكِ لحياتي.

و بأي حق ترحل عنيّ ولا ترحل منّي ؟

أن تُدخني أن تنفخي دُخانكِ في فمي أن نحظى بقبلة النيكوتين.

إنهُ دائماً شيء مُثير، أن يسمع الإنسان من يتحدث عنه، حتى ولو كان جالساً في مقعد المُتهم .

#ماخفي_كان_أعظم.

هدفه بعد الدراسة: يمارس المهنة ❌ يتعالج نفسيًا ✔️

جاوبوا؟

قال لها، أعرفكِ جيداً، عنيدة، مزاجية، إنتقائية، تحبين كل شيء، عدا الشيء الذي يحبكِ.

برأيكم، التناسي سهل؟

لا تهزَّني فأنا مليء بالدموع.

الذي أختار الصمت سبق له أن قال كل شيء.

يأخذ الإنسان دروسه المؤلمة، من الأشياء التي أدخلها قلبه واستأمنها عليه.