مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more384
Subscribers
-224 hours
-27 days
-330 days
Posts Archive
وكأنك في
خلاف أبدي مع الحب،
إما أن تجد من يحبّك وأنت لا تحبه،
أو أنك تحب من لا يحبّك
ولو شاء القدر والتقيت بمن يحبك وتحبه
فقد لا تحبكم الحياة معاً.
المُحب دائمًا
يبحث عن طريقه للحديث،
فتلقاه يرسل أغنية، قصيدة، وأحيانًا
سؤال سخيف، لكنه يستلذّ حتى
لو كان شكله غبي
أهم شيء أنه يتكلم مع مؤنسته.
شخص تغلقت
في وجهه الحياة طلب منكم الدعاء له،
ادعوا له بارك الله فيكم!
@Deeper_guybot
أحيانا يجب أن نشرح لقلوبنا أن ما كل من نحبه مُقدّر ليظل معنا، أحيانًا يجب أن نشرح لقلوبنا بأن الحب الضائع، الذكرى الضائعة، أو حتى المشاعر الضائعة لا يمكنها العودة، لأنه وعند نقطةٍ ما، يوجد وجع كبير بين الحب وبين من نحب، يوجد جرح لا يلتئم مهما عاندنا، وألم لا يُنسى مهما أحببنا وذكرى توجع مهما أردنا النسيان، أحيانًا يجب أن نشرح لقلوبنا بأنه أحيانًا يمتلئ داخلنا بحب أحدهم، لكننا نضطر للرحيل عنه، بكل وجعٍ نفعل ذلك، ليس قلّة حب منا أو انتهاء لمشاعرنا، وإنما لأن الحب فينا قد فاض سيله، والجرح فينا قد تعدى الحب بكثير، أحيانا يجب أن نشرح لقلوبنا بأن الحب الكبير لا مكان له أمام الوجع الأكبر، وأنه إن لم نختر أنفسنا، سنخسر كل شيء، وسيظل الحب فينا يُذكرنا بكل وجع بأننا أضعنا أنفسنا في سبيل لا شيء !
إنني أحملّكِ
معي كما أحملُ اسمي،
من منفى إلى منفى من فرحٍ إلى فرح،
أحملك معي لدرجة أنه لا يمكن
لأحد أن يُشير إليَّ إلا ويقصدكِ أيضًا.
إنّ موطني الحقيقي
هو ذاك القلب الذي يعرفني أكثر
من أيّ شخص، ويقبلني رُغم كُل شيء،
ويحميني كما يجب،
ويعودُ إليّ و أعود إليه مهما حدث.
أودّ البقاء على كتفك،
بين يديك، وفي عُمق صمتك،
وعُتمتك، وفي أقرب أغنية لقلبك,
أودّ البقاء في كُل تفاصيلك.
نهري الصغير الذي
أردت أن يكون مليئاً بالألوان والحياة،
أجبرته الانحناءات والتعرجات
على أن يُسلّم ألوانه لتذوب
كلها في النهر الكبير
الذي يجرف كل شيءٍ إلى الموت .
أتذكر بالتفصيل كل شخص خسرته في حياتي بإرادتي الكاملة رغم حبي الشديد له وحبه لي، فقط لأنني تأذيت مراراً من أفعاله تجاهي، أعرف تمامًا حتمية وجود مساحة خطأ في العلاقة بين أي شخصين مُقربين، لكنني لا أعرف كيف أكون الطرف الوحيد الذي يتحمل عبء الأخطاء دوماً، أو الشخص الوحيد الذي يتولى مهمة قطع المسافات وحده أو أن أشعر أني الشخص الذي يُبالي بالبقاء وحده بينما لا يُبالي بالبقاء معه أحد، أعرف كيف أتمسك بالذين أحبهم، كيف أتغاضى وأتحامل على نفسي مرارًا وتكرارًا، أعرف متى أعتب ومتى أُكرر عتبي، وأعرف كذلك اللحظة الفارقة التي سأصمت فيها وأتولى راحلاً بلا صوتٍ مسموع ولا صدى لخطواتي، وأني حين أفعل ذلك .. فقد فاضَت نفسي وأثقلني الأذى، وما عُدتُ قادرًا حتى على تقديم أبسط أفعال المحبة تجاه القلب الذي أحببته يوماً بشدة، وأن عزوفي عن تلك المحبة هو سبيلي الوحيد لتخليص نفسي من أذاها .
البقاء في غرفتي، الإستماع
إلى الموسيقى، مشاهدة ما أفضله،
شرب أكبر قدر أستطيعه
من القهوة،
عناق الكثير من الوسائد،
مثل هذه الأشياء البسيطة هي
مهربي المثالي من الحياة.
زوجتي المستقبلية
آسف لأنني لن أتمكن من تسجيل فيديو لنا ونحن نرقص في يوم الزفاف بينما يشاهدنا الناس.. ويؤسفني أنني لن أتمكن من تشغيل أغنية إنجليزية رومانسية ونشرها على فيسبوك في ذكرى زواجنا.. أنا آسف لأنني لا أستطيع إسعادك بالموسيقى والرقص مثل باقي زميلاتك.. أنا آسف لأنني لن أسمح لأحد أن يراك في يوم فرحك أو أي يوم آخر بكامل زينتك.. حقا أنا آسف لأنني لا أستطيع أن أفعل لك الأشياء التي تحبها معظم الفتيات والتي أصبح معضم الذكور يرونها أمرا طبيعيًا.. لا يمكن لحياتي الخاصة أن تظل سلعة نتاجر بها ونحظى بتعاطف المراهقين.. هذا أنا وهذه شخصيتي..!
