مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more386
Subscribers
-224 hours
-17 days
-230 days
Posts Archive
هي فتاة سيئة جدًا ...تصدق أكذوبات الآخرين,
تستغفلُ بأقنعتهم المزيفة, تنام كثيرًا عندما يستعمر الحزن قلبها...اعتادت على الوحدة وتخشى منها أيضًا. تسقط في اليوم ألف مرة وتتعثر أضعافها, ولكن الجميع يعلم بأنها ستقف مرة أخرى. لا أحد يفهمها متقلبة المزاج, مفرطة بالعناد يشملها الكبرياء، ويعانقها الغرور, ولكنها لا تأبه بحديث أحد ولم يعد بقلبها فتيل واحد قابل للإشتعال .
آتي إليها بَعدما آلمني قلبي ...آتي إليها ودمعُ عيني مُسبلًا من جفوني إلى وجنتايّ.!
إليكِ ياعافيتي
تعلمي ماذا تعني هذه الكلمة..!؟
لِما قلتها من الأساسِ في وقتٍ كهذا
حقا لا أعلم...
ما أعلمه أني فقط أحتاج وجودكِ الصاخب.
ثمّة أحزان لا يستطيع القلب أن يألفها، لا تستطيع الروح أن تُدمنها، أو تتعايش معها، وقعها عل النفس يظل جديداً وموجعاً ومفاجئاً، كوقعِ باب سيارة أُغلق خطأً على اصبعك، قد توظفها قناعاً للسخرية، أو الاستخفاف الكاذب، أو اللامبالاة المُتعالية، لكنك لا تملك أمامها في قاع قلبك غير الحزن للوهلة الأولى عل الأقل، حزن مغسول بمطر القهر، يبدأ مريراً، ثم يتحوّل إلى غضبٍ شرس، وقح المصارحة، يتمادى دون اكتراث حتى يلتهمك حياً دون وعياً منك .
تلك كانت طريقتي
في الهروب من الواقع منذُ الصغر،
أن أتخيل أشخاصًا آخرين،
وحياةً أُخرى، حتى أغفو .
في انتظاركِ,
لا أستطيع انتظاركِ
لا أستطيع قراءة دوستويفسكي
ولا الاستماع إلى أم كلثوم
أو ماريّا كالاس وغيرهما
في انتظاركِ
تمشي العقارب
في ساعة اليد نحو اليسار
إلى زمنٍ لا مكان له
في انتظارك لم أنتظركِ, انتظرتُ الأزل.
عزيزتي كشاريل :
العالم مكان قاسي جداً على الذين يشعرون بكل شيء بكل قوة مثلي، على الذين لا يعرفون كيفية التخلي، والذين لا يعرفون كيفية النوم ليلاً أثر ثِقل خيبات الصباح، الذين يملون من كل شيء إلا من الشيء الوحيد الذي يمل منهم كل مرة في النهاية، الذين يتحدثون بسرعة، أو لا يتحدثون على الإطلاق، الذين لا يحبون الخطط، ولا يعرفون الرد على الهاتف، الذين يحبون بكل صدق كل ما لا يستحق، كل مرة، ولا يتعلمون ! الذين يتم جرحهم بكل سهولة ويتم البوح بذلك بكل صعوبة، الذين يحملون خيباتهم داخل جيوب معاطفهم القديمة، والذين يلبسون نفس الجينز كل يوم، الذين يحبون المشي ويكرهون الركض لأنهم ركضوا كثيراً، وراء الكثير، بطرق غير مباشرة .. العالم مكان قاسي جداً، وأنا أصبحت مثله تماماً يا كشاريل .
- رسالة "برنارد شو" قبل موته إلى "كشاريل".
ما كان حُبًا من النظرة الأولى
بقدر ما كانت طمأنينة من الدرجة الأولى،
مثل أن ينظر المرء إلى شيء ويستريح به.
في صغري
أجهدت نفسي لأعرف ذلك العصفور
الذي يُخبر أمي بكل خطأ أقترفه،
حين كبرت عرفت بأنها عيناي .
