مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more388
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+230 days
Posts Archive
ربِ هب لي حُكمًا وألحقني بالصالحين
واجعل لي لسان صدقٍ في الآخِرين
واجعلني من ورثةِ جنةِ النعيم.
عينيكِ سلاحٌ فتّاك..
أو دعينا نقول
أن عينيكِ
مثل حارس شخصي لرئيس دولة..
فكلما قررت
أن أتجنب جمالكِ واعتبركِ عادية،
أسترق النظر إلى عينيكِ لوهلة،
وأبقى مُكبلًا أسيرًا ليومٍ كامل.
أما أنتِ
فحورية
أنيقة
رقيقة
كل كلمات الأنوثة
مرتصّةً من شعركِ
حتى قدميكِ..
وأما عينيكِ العسليتين
فليسا سوى
قنبلتين
نوويتين
تفجرين بهما قلبي
في كل مرة
تحدقين بهما نحوي.
ومن يتقِ الله يجعل لهُ مخرجا
ويرزقهُ من حيثُ لا يحتسب
ومن يتوكل على الله فهو حسبُه
إن الله بالغ أمره
قد جعل اللهُ لكل شيءٍ قدرا.
في هذه الحياة
سندفع أحيانًا إلى طرق لم نخترها،
وسنواجه معارك لم نستعد لها،
ونقف أمام اختبارات لم نضع لها أي حساب
سنجد أنفسنا مضطرين إلى تقبل ما وقع
بكل ما يحمله من وجع ومشاهد
لا يمكن شطبها من الذاكرة.
سنجري وراء أحلام تبدو أبعد من أيدينا
ونتصارع مع خصوم نعلم أننا أضعف منهم،
ومع ذلك نحاول..
نحاول لا لأننا واثقون من النصر،
بل لأن الاستسلام جريمة، ولأننا لا نريد
أن ينهشنا ندم "لو أننا حاولنا"
فكن يا صديقي كما عهدتك ثابتًا مقاتلًا
لا تُرهبك العواصف ولا تغريك طرق الهروب.
كل إنسان يعيش حياته بالطريقة التي يحبها، لا داعي أن تتشابه أفعالنا ولا أن ترتبط طريقتنا في الحياة بطرق الآخرين .
أنت تعيش يومك العادي بروتين بسيط ضحكة هنا ومواساة هنا وجلسة هنا وحديث هنا، وهناك من يعيش يومه بطريقة لا تشبهك أبداً . فلا داعي أن تسخر من عيش الآخرين ولا من أفعالهم فكما أنت سعيد بما تقوم به هم أيضًا سعداء بما يقومون به .
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
