مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more385
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-430 days
Posts Archive
يوماً ما سنتشارك الأريكة،
نتلذذ بطعامك وذلك الشاي
الذي صنعته يداكِ.
سنشاهد المباراة،
ولتكن لريال مدريد،
بصوت عصام الشوالي.
أكره الإنتظار،
لكنني سأنتظر هذه اللحظات.
سوف يُساء فهمك أكثر مما يجب، وسوف يُقال عنك ما لا يُرضيك ولا يُشبهك، وسوف يُخبرك الناسُ مرارًا بأنهم يعرفونك وهم لا يعرفونك، وسوف يُملي عليك البعض ما يجب عليك فعله في حياتك وهم ضائعون تمامًا في حياتهم، وقد يحكم عليك أشخاص منعت نفسك عن الحكم عليهم رُغم سوئهم، سوف تجد نفسك مرارًا مُدانًا في مواقف تستدعي التبرير أو الرد أو التوضيح حتى لو كنت على صواب، صدقني لن تتمكن دائمًا من شرح جانبك من القصة أو وجهة نظرك للأمور ..
تريد أن تنجو من كل هذا ؟ انشغل بك .
أقطعُ أميالًا خارج المنزل
وحين أعود
تُقابلني الفكرة ذاتها
التي وددتُ أن تضيع منّي وأنا في الطّريق!
عزيزي الأخ أو الزوج أو الإبن
توقف عن التهور وجرح أختك أو أمك أو زوجتك
في رمضان بحجة أن الفطور لم يكن جيدًا
أو العشاء لم يكن مناسب.
توقف عن الجلوس في الزاوية وإنتقادهن
بسخرية وكأنهن خُلقن فقط لإعداد الطعام.
أنت لا تعلم كمية الجهد والعناء الذي يتحملينهُ
طيلة اليوم في رمضان.. لا تعلم
ما معنى أن تستيقظ أمك أو أختك أو زوجتك
من الظهيرة في رمضان وتقوم بإعداد وجبتي الفطور
والعشاء غير مبالية بتعبها وإرهاقها وعناء صومها،
المهم عندهن أن يُحسنْ في إعداد العشاء لي ولك.
توقف عن رمي الكلمات الجارحة نحوهن
بحجة أن الطعام لم يكن مثلما تريد أو تأخرن
في تقديمه.. ضع نفسك مكانهن وكن عادلًا.
بدلًا من هذا كله
إبتسم نحونهن وقول شيئًا جميلًا يزيل ذلك التعب
الذي قد كسر ظهورهن في إعداد ما تشتهيه بطنك.. وجه لهن كلامًا حسنًا يطيب بخاطرهن ويجبر بقلبهن.
المرأة إنسان مثلك عزيزي الرجل
بل هي مميزةً عليك في أنها رقيقة القلب
لطيفة المشاعر حنونة دائمًا.
رِفقًا بأختك وأمك و زوجتك يا صديقي
كن راقي الفكر في التعامل معهن، واعي العقل
في تقييدهن، لينًا في مخاطبتهن،
رؤوفًا في إنتقادهن، وكن عادلًا الحكم إن حكمت فيهن.
#إلى_كل_أنثى
المرأة
تستحق كل الأيام ليس يومًا واحدًا فحسب.
ما كان يجب عليهم أن يُخصصوا يومًا واحدًا فقط للمرأة.
المرأة نصف المجتمع
عمود المنزل إنارة الغرفة، المرأة شمسٌ إصطناعية.
المرأة كيانٌ راسخ
ينتمي إليه المجتمع ويتفاخر به.
المرأة مثل وطنٍ حنون تسند ظهرك عليه دائمًا.
هي مثل البيت الدافئ
المُحاط بالثلوج من كل الجهات.. هي مثل طائرٍ
كبيرٍ أبيض له أجنحة طويلة تحتويك بها
في أوقات ضعفك.
المرأة هي الأم والأخت والزوجة.
المرأة لا تريد منك
أن تظل تردد كلماتك، وتقول لها في كل يوم
أنك تُحبها.. هي لا تريد هذا.
هي تريد أن ترى هذا الحب في أفعالك، تريد
أن تشعر بهذا الحب أمامها، تريد أن تلمس هذا
الحب بيدها، تريد أن تخلُق لها الحب في أفعالك لا في أقوالك فحسب.
فإن أحببتها قولًا وفعلًا
ستكون لك هذه المرأة عمودًا لا يطيح
وسراجًا لا ينطفي.
فحين ترى أنك رجُلًا شهمًا أحببتها في كل أحوالها قولًا وفعلًا ستميلُ نحوك وتُحبك .
وإن أحبتّك،
ستكون حنونةً عليك مثل أمك وصديقةً لك مثل أختك، ستعطفك عليك مثل إبنها وتكون سندًا لك في أيامك السيئة.. ستعاملك مثل شيئًا لطيفًا نادرًا في حياتها تخافُ عليه وتحتويه دائمًا.
عزيزي الرجل
المرأة لا تريد شيئًا كبيرًا تفعلهُ من أجلها.
لا تريد أموالك الطائلة ولا سياراتك الفارهة ولا
قصورك الشاسعة هي لا تريد هذا كله..
كل الذي تريدهُ منك هو أن تعاملها برفق وحب،
أن تشعر بها وتحنّ على قلبها، أن تعطف عليها
وتحتويها، تريدُ منك أن تكون سندها وأن تقف
بجانبها في أوقات ضعفها.
وفي بعض الأحيان قد تجد
أن كل الذي تريدهُ المرأة منك هو أن تدعها وشأنها .
في الأخير عزيزي الرجل
إن أردت أن تكرهك المرأة وتنفر منك وتبتعد
"إكذب عليها" .
تحية إجلال لكل أم وأخت وزوجة.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
